عودة الحياة لشواطئ كفر الشيخ : استئناف حركة الصيد والملاحة بعد تحسن الأحوال الجوية
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
شهدت محافظة كفر الشيخ، اليوم الجمعة، انفراجة كبيرة في قطاع الصيد والملاحة البحرية، حيث أعلن اللواء دكتور علاء عبد المعطي، محافظ كفر الشيخ، عن استئناف حركة الملاحة بشكل كامل بساحل البحر المتوسط بنطاق المحافظة، بالإضافة إلى عودة رحلات الصيد في نهر النيل وبحيرة البرلس، وذلك بعد فترة من التوقف القسري دامت لعدة أيام نتيجة موجة الطقس السيئ التي ضربت السواحل الشمالية.
وأوضح المحافظ في بيان له، أن ميناء البرلس استعاد نشاطه المعهود بانتظام، حيث بدأت مراكب الصيد في الانطلاق نحو عرض البحر المتوسط فور تحسن الرؤية وهدوء الرياح وانخفاض ارتفاع الأمواج.
وأكد عبد المعطي أن الأجهزة التنفيذية بالمحافظة وبالتنسيق مع إدارة الميناء، قدمت كافة أوجه الدعم اللوجستي للصيادين، شملت تزويد المراكب بالوقود الكافي وكميات الثلوج اللازمة لحفظ الأسماك، لضمان سير العمل بكفاءة بعد توقف استمر لمدة 6 أيام متواصلة حفاظاً على أرواح الصيادين وسلامة المراكب.
استقرار جوي ملحوظوتعيش مدن وقرى محافظة كفر الشيخ منذ الساعات الأولى من صباح اليوم حالة من الاستقرار الملحوظ في درجات الحرارة، حيث سطعت الشمس في معظم أرجاء المحافظة، مما ساهم في تجفيف آثار الأمطار التي شهدتها البلاد مؤخراً.
وتابعت غرفة العمليات الرئيسية بالمحافظة، بالتنسيق مع غرف العمليات الفرعية بالمراكز والمدن، حالة الطقس على مدار الساعة، للتأكد من عدم وجود أي معوقات تعيق حركة السير أو النشاط الاقتصادي.
بحيرة البرلس ونهر النيللم يقتصر استئناف النشاط على البحر المتوسط فحسب، بل عادت الحياة إلى طبيعتها في "بحيرة البرلس" التي تعد أحد أهم مصادر الثروة السمكية في مصر، حيث انتشرت قوارب الصيد الصغيرة في مياه البحيرة، كما استأنف الصيادون نشاطهم في فرع رشيد بنهر النيل المار بالمحافظة.
ويأتي هذا الاستئناف بمثابة "قبلة الحياة" لآلاف الأسر التي تعتمد بشكل مباشر على مهنة الصيد في كفر الشيخ، خاصة بعد الخسائر التي لحقت بهم نتيجة التوقف الطويل.
وجه محافظ كفر الشيخ رؤساء الوحدات المحلية في المراكز الساحلية (بلطيم، مطوبس، والبرلس) باستمرار رفع درجة الاستعداد القصوى ومتابعة حالة الطقس دورياً، مع تكثيف أعمال النظافة وكسح أي تجمعات متبقية لمياه الأمطار لضمان سيولة الحركة المرورية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محافظة كفرالشيخ أخبار كفرالشيخ محافظ كفر الشيخ کفر الشیخ
إقرأ أيضاً:
منع نفط حضرموت يُعيق تحسن الكهرباء بعدن.. ودعوات للتظاهر بالمدينة
وجهت مكونات وناشطات نسوية بالعاصمة عدن دعوة للتظاهر، الخميس القادم، احتجاجاً على استمرار أزمة الكهرباء، رغم الإعلان السعودي الأخير عن تقديم دعم جديد لوقود الكهرباء.
ووجهت المكونات والناشطات النسوية دعوة، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، للتظاهر ضد استمرار تدهور خدمة الكهرباء، عصر يوم الخميس القادم، الموافق 4 يونيو 2026، في "ساحة العروض" بمديرية خور مكسر.
وجاءت هذه الدعوة مع استمرار تدهور خدمة الكهرباء بالعاصمة عدن، التي تشهد ارتفاعاً في درجات الحرارة جراء دخول فصل الصيف. وفي المقابل، لا تزال الخدمة عند برنامج تشغيل لساعتين فقط، مقابل ثماني ساعات انطفاء.
ويأتي استمرار تدهور خدمة الكهرباء بالعاصمة عدن بالتزامن مع إعلان السفير السعودي في اليمن محمد آل جابر، الأربعاء الماضي، عن تقديم الرياض دعماً عاجلاً للحكومة اليمنية بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار، لتغطية احتياجات تشغيل محطات الكهرباء من الديزل والمازوت بمختلف المحافظات اليمنية.
ويؤكد ناطق مؤسسة الكهرباء بالعاصمة عدن، نوار أبكر، أن هذا الدعم الجديد لن يُحدث فرقاً في الخدمة، بسبب حاجة المدينة إلى وقود النفط الخام لرفع حجم التوليد وخفض ساعات الانطفاء على السكان.
وقال أبكر، في رسالة وجهها إلى الجانب السعودي عبر حسابه على منصة "فيس بوك"، وشكر فيها تقديم الدعم الجديد لوقود الكهرباء، إن هذا الدعم لن يظهر أثره على المواطن في عدن والمحافظات المجاورة.
وأشار إلى أن جميع المحطات العاملة في عدن تعمل منذ تقديم الجانب السعودي الدعم السابق لوقود الكهرباء في شهر يناير الماضي، وعلق بالقول مخاطباً الأشقاء في السعودية: "لكن ما أثر التحسن؟! فأنتم على علم بساعات الانطفاء اليومية".
وأكد أن المواطن في عدن لن يلمس أي تحسن في الوقت الراهن إلا بدخول محطة الرئيس (بترومسيلة) بكامل قدرتها للخدمة، وليس بتشغيل جزئي لا يتعدى 100 ميجاوات فقط.
وأضاف ناطق الكهرباء بعدن أن ذلك لن يتم "ما لم يتم إقناع رجل حضرموت بضرورة رفع كميات النفط الخام وتشغيل محطة الرئيس بكامل قدرتها"، في إشارة إلى موقف عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ حضرموت سالم الخنبشي من تزويد المحطة بوقود النفط الخام المنتج بالمحافظة.
وبحسب مصادر عاملة في مؤسسة الكهرباء بالعاصمة عدن، تعمل محطة الرئيس (بترومسيلة) بشكل جزئي لا يتعدى 100 ميجاوات فقط، حيث يتم تزويدها بنحو 4 آلاف برميل نفط يومياً من محافظات حضرموت وشبوة ومأرب.
وأضافت المصادر أن المحطة تحتاج إلى رفع الكمية بنحو 6 آلاف برميل نفط يومياً من الكميات المخزنة في منشأة الضبة بحضرموت، التي تحتوي على نحو 3 ملايين برميل نفط مخزنة منذ توقف التصدير عقب هجمات مليشيا الحوثي أواخر عام 2022.
وأكدت أن تشغيل المحطة بقدرتها الكاملة البالغة 260 ميجاوات سيعمل على تحسين خدمة الكهرباء في العاصمة عدن، عبر خفض ساعات الانطفاء مساءً إلى النصف، من 8 ساعات حالياً إلى 4 ساعات.
إلا أن هذا الأمر يصطدم بموقف رافض من عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ حضرموت سالم الخنبشي، الذي يطالب الحكومة بدفع مبلغ 20 دولاراً عن كل برميل نفط للمحطة.
وختم ناطق مؤسسة الكهرباء بالعاصمة عدن رسالته الموجهة إلى الجانب السعودي بالتحذير من تدهور قادم لخدمة الكهرباء خلال الفترة المقبلة، في حال استمرار الوضع على ما هو عليه.
وأشار إلى أنه من المتوقع أن تصل أحمال عدن في ذروة الصيف إلى 750 ميجاوات، معلقاً بالقول: "إذا كانت الكهرباء تنطفئ الآن من 8 إلى 10 ساعات يومياً، والأحمال لا تتعدى 650 ميجاوات، فما بالكم حينما تصل إلى 750 ميجاوات؟!".