التعليم تستحدث إدارة متخصصة بالذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
استحدثت وزارة التعليم إدارة متخصصة للذكاء الاصطناعي ضمن هيكلها التنظيمي، وذلك في النسخة المحدثة من الدليل التنظيمي «دليل الأهداف والمهام» الصادر في جمادى الأولى 1447 هـ ، في خطوة تعكس توجه الوزارة نحو تعزيز التحول الرقمي، وتبني التقنيات الحديثة في تطوير منظومة التعليم ورفع كفاءة الأداء المؤسسي.
googletag.
أخبار متعلقة وزير الصناعة يبحث تعزيز التعاون التعديني مع 3 دولالرياض.. القبض على شخص سرق مركبة وتعريض حياة الآخرين للخطر .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } التعليم تستحدث إدارة متخصصة بالذكاء الاصطناعي
وأبرز الدليل تكامل وحدات التحول الرقمي، من خلال توضيح العلاقة التنظيمية بين التحول الرقمي، وقنوات التعليم الإلكتروني والتعليم عن بُعد، والأمن السيبراني، وإدارة البيانات، ضمن إطار تنظيمي أكثر وضوحًا، يهدف إلى تحسين جودة الخدمات الرقمية، ورفع كفاءة العمليات التشغيلية.
وفي الوقت الذي تضمّن فيه الدليل هذه الإضافات والتحديثات النوعية، حافظ على ثبات الهيكل العام للوزارة، واستمرار توزيع الصلاحيات والمهام الأساسية للقطاعات والوكالات المختلفة، بما يضمن الاستقرار التنظيمي، مع التطوير المرحلي المدروس.
ويؤكد إصدار الدليل التنظيمي المحدث حرص وزارة التعليم على تعزيز الجاهزية المؤسسية، ودعم التحول الرقمي والابتكار، وتهيئة بيئة تنظيمية مرنة قادرة على مواكبة المتغيرات التقنية ومتطلبات المستقبل في قطاع التعليم.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: عبدالعزيز العمري جدة التعليم وزارة التعليم الذكاء الاصطناعي التحول الرقمي التحول الرقمی
إقرأ أيضاً:
اقتصادي: مبادرة شمس الصناعة تشجع على التحول للطاقة النظيفة وتوفرالوقود
أكد الدكتور أشرف غراب، الخبير الاقتصادي، أن مبادرة شمس الصناعة التي أطلقتها الحكومة بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي تمثل ركيزة هامة للتحول للاقتصاد الأخضر، والتي تستهدف المساحات التي تقع فوق أسطح نحو 7 آلاف مصنع ليتم استغلالها في تركيب خلايا شمسية، موضحا أن هذه المبادرة كفيلة بتوليد طاقة نظيفة قد تصل إلى 1000 ميجاوات وفقا للتقديرات، موضحا أن ذلك يسهم في توفير نسبة ليست بقليلة من استهلاك الطاقة التقليدية من المحروقات، ما يقلل من تكلفة تشغيل المصانع ويقلل من تكلفة الإنتاج وبالتالي سعر المنتجات في الأسواق فيما بعد.
أوضح غراب، أن تقليل التكلفة التشغيلية للمصانع يمنح منتجاتها تنافسية كبرى في الأسواق العالمية، موضحا أن المبادرة تحفيزية تشجع المصانع وأيضا المنازل على التحول إلى الطاقة النظيفة من الطاقة الشمسية، مضيفا أن نجاح المبادرة يتطلب حزمة من الحوافز تشمل إعفاء المكونات الأساسية لخلايا الطاقة الشمسية من الضرائب والجمارك، بما يتيح التوسع في استخدامها، إضافة إلى أن تكلفة إنشاء المحطات الشمسية مرتفعة الأسعار وتحتاج إلى توفير تمويلات ميسرة وبفائدة مخفضة حتى تتيح للمصانع وأصحاب المنازل التوسع في إنشاء محطات طاقة شمسية.
وأضاف غراب، أن توفير استهلاك الوقود من المحروقات يوفر على الدولة العملة الصعبة ويقلل من واردات المحروقات، إضافة إلى أن محطات الطاقة الشمسية تخلق فرص عمل محلية بمعدلات كبيرة، إضافة إلى أن التوسع في إنشائها سيدعم توطينها ونقل تكنولوجيا الخلايا الشمسية في مصر ما يعزز من نمو هذا القطاع واستقراره وتوسعه في مصر بما يعود بمكاسب كبيرة على الدخل القومي المصري، مضيفا أن تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري يحقق أهداف التنمية المستدامة، ويتماشى مع خطة الدولة لرفع نسبة مساهمة الطاقة النظيفة إلى 45% بحلول عام 2028.
تابع غراب، أن مصر تعدل من أعلى دول العالم في معدلات سطوع الشمس وهو ما يمكن استغلاله الاستغلال الأمثل في مشروعات الطاقة الشمسية لتوليد الكهرباء، موضحا أن مبادرة شمس الصناعة تخفض الضغط على الشبكة القومية للكهرباء وتقلل تكلفة الإنتاج الصناعي وتقلل الاعتماد على الغاز الطبيعي داخل القطاع الصناعي، ما يخفف الأحمال عن محطات الكهرباء التقليدية، موضحا أن المبادرة خطوة لتعزيز أمن الطاقة داخل القطاع الصناعي ورفع قدرته في مواجهة تقلبات أسواق الطاقة.