محلل سياسي: اللجنة الوطنية تمثل حجر الزاوية في إعادة إعمار غزة
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
وصف الدكتور رمزي عودة، الباحث والمحلل السياسي، خلال مداخلة مع قناة القاهرة الإخبارية، انعقاد اللجنة الوطنية الفلسطينية في القاهرة للمرة الأولى بأنه "لحظة فارقة" تعكس الأمل لدى الشعب الفلسطيني في إنهاء أمد الحرب والبدء في مرحلة التعافي. وأكد عودة أن هذه اللجنة تمثل حجر الزاوية في استراتيجية إعادة إعمار قطاع غزة ودمجه مجدداً تحت مظلة الشرعية الوطنية ومنظمة التحرير الفلسطينية، مشيراً إلى أنها خطوة أساسية لإعادة القطاع إلى حاضنة الشرعية وتفعيل دور المرجعية الفلسطينية في قيادة العملية السياسية والإنسانية.
وحدد الدكتور عودة ثلاثة أهداف رئيسية يعول عليها الفلسطينيون من خلال عمل اللجنة في القاهرة، أولها العمل على وقف إطلاق النار كأداة سياسية وتنفيذية تضمن نهاية الحرب بشكل نهائي، وثانيها البدء الفوري في تقديم خدمات الإغاثة العاجلة ووضع حجر الأساس لإعادة إعمار ما دمرته الحرب في القطاع، وثالثها ضمان التنسيق الفعال مع السلطة الوطنية الفلسطينية لضمان انتقال غزة إلى "حاضنة الشرعية" تحت راية منظمة التحرير.
وأشار عودة إلى الجهد الدبلوماسي المصري الذي ساهم في الوصول لهذه اللحظة، موضحاً أن القاهرة أطلقت شرارة هذه اللجنة قبل عام عندما طرحت فكرة "لجنة تكنوقراط" بمرجعية وطنية، وهي الرؤية التي حظيت بتأييد فلسطيني واسع، فضلاً عن الدعم الدولي الذي بات واضحاً من خلال الولايات المتحدة، وهو ما تُرجم في رسائل قرار مجلس الأمن الأخير، الذي اعتبر اللجنة جزءاً أصيلاً من عمل السلطة الوطنية نحو الحل النهائي للأزمة في غزة.
وبشأن التحديات والعراقيل الإسرائيلية المتعلقة بمعبر رفح ونزع السلاح، أكد عودة أن العمل الجاري في القاهرة يهدف إلى تجاوز هذه المعوقات عبر تدشين مرحلة ثانية حقيقية مدعومة دولياً، مشدداً على أن نجاح اللجنة يتطلب تكاتف كافة القوى الفلسطينية في الضفة وغزة لضمان نجاح المسار نحو حل عادل وشامل يحقق إقامة الدولة الفلسطينية ويعيد الأمن والاستقرار إلى القطاع.
واختتم عودة حديثه بالتأكيد على أن تضافر الجهود المصرية والأمريكية مع الإرادة الفلسطينية هو المحرك الفعلي لتسريع وتيرة الحلول للأزمات المعيشية الطاحنة التي يعاني منها سكان قطاع غزة، مشيراً إلى أن اللجنة تمثل خطوة استراتيجية لإنهاء الحرب وإعادة القطاع إلى حضن الشرعية الوطنية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: غزة اللجنة الوطنية الفلسطينية رمزي عودة إعادة إعمار غزة حاضنة الشرعية منظمة التحرير الفلسطينية المبادرة المصرية الدعم الدولي الولايات المتحدة وقف إطلاق النار الإغاثة الإنسانية الأزمة الفلسطينية تعافي غزة التنسيق الفلسطيني حل شامل للأزمة
إقرأ أيضاً:
قرارات عفو رئاسي في تونس تشمل سياسي ترشح ضد قيس سعيد
أصدر الرئيس التونسي قيس سعيد، عفوا رئاسيا شمل 2439 سجينا، بينهم الرئيس السابق للجامعة التونسية لكرة القدم وديع الجريء، والمرشح السابق للانتخابات الرئاسية العياشي زمال.
وقالت الرئاسة التونسية في بيان الخميس: إنه "بمناسبة الاحتفال بالذكرى التاسعة والستين لإعلان الجمهورية، أصدر الرئيس قيس سعيّد،عفوا خاصا شمل 2439 سجينا، مع تمتيع 490 سجينا إضافيا بالسراح الشرطي".
وأكد رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان مصطفى الكبير، إطلاق سراح وديع الجريء، وأنه بات "حرا طليقا".
وتم توقيف الجريء في تشرين الأول/ أكتوبر من عام 2023 ،على خلفية شكوى من وزارة الرياضة ضده، وقد قضت الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس، بسجنه 4 سنوات، وفي قضية أخرى، قضت محكمة الاستئناف بالإفراج عن الجريء في حزيران/ يونيو المنقضي.
وحصل العياشي زمال على عفو رئاسي أيضا، وهو مرشح رئاسي سابق تم إيقافه في أيلول/ سبتمبر 2024، قبل أيام من انطلاق الحملة الانتخابية الرئاسية.
وبلغت حصيلة الأحكام ضد الزمال 35 سنة سجنا على خلفية تهم بتزوير تزكيات خلال الحملة الانتخابية التي ترشح فيها وكان فيها أيضا الرئيس الخالي قيس سعيد مرشحا.
ويشار إلى أن الرئيس قيس سعيد قد فاز بالانتخابات الرئاسية ليوم 6 تشرين الأول/ أكتوبر 2024 بنسبة 90.69 بالمئة من الأصوات، وقد حصل المرشح المسجون العياشي زمال حينها على 7.35 بالمئة من الأصوات، وزهير المغزاوي على 1.97 بالمئة.
يشار أيضا إلى أن النائب بالبرلمان الخالي أحمد السعيداني قد حصل في أيار/ مايو المنقضي على عفو رئاسي تم بموجبه إطلاق سراحه بعد أن تم الحكم عليه ثمانية أشهر سجنا على خلفية تدوينات ضد الرئيس سعيد.