ماكونهي يسجل حسنا حسنا حسنا كعلامة تجارية لمنع سوء استخدام الذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
بحسب فريق الدفاع عن ماثيو ماكونهي وخبير قانوني، تُعد هذه أول حالة يلجأ فيها ممثل إلى قانون العلامات التجارية لحماية صورته من إساءة استخدام الذكاء الاصطناعي.
يقول ماثيو ماكونهي إن الأمر لم يعد "alright, alright, alright" عندما يتعلق باستخدام الذكاء الاصطناعي لصورته أو صوته. وقد سجّل رسميا علامة تجارية لصورته وصوته، بما في ذلك عبارته الشهيرة المكونة من ثلاث كلمات من فيلم عام 1993 Dazed and Confused.
تأتي هذه الخطوة وسط موجة من الجدل واسع الانتشار حول التزييف العميق واستغلال صور المشاهير عبر الذكاء الاصطناعي، ما يهدد بإرباك صناعات السينما والموسيقى والترفيه على نطاق أوسع. وقد كانت Taylor Swift هدفا متكررا؛ ففي عام 2024، انتشرت صور مزيفة بوساطة الذكاء الاصطناعي تحمل طابعا جنسيا لها على نطاق واسع عبر الإنترنت، وشوهد بعضها ملايين المرات قبل إزالته. وقد حُظِر حساب بعد أن شوهدت صورة مزيفة نُشرت على المنصة 47 مليون مرة، فيما تمت مشاركة المواد عشرات الآلاف من المرات قبل أن يرد فريق أمن "X": "لدينا سياسة عدم تسامح مطلق مع هذا المحتوى. فرقنا تزيل جميع الصور المُحددة وتتخذ الإجراءات المناسبة بحق الحسابات التي نشرتها".
وفي العام الماضي، أدانت الممثلة سكارليت جوهانسون علنا فيديو تزييف عميق يصوّرها مع مشاهير آخرين في رسائل سياسية لم يؤيدوها أبدا. وقد تضمّن الفيديو نسخا مولّدة بالذكاء الاصطناعي لأكثر من 12 شخصية يهودية بارزة، بينهم Steven Spielberg وJerry Seinfeld وDrake وDavid Schwimmer وAdam Sandler، يرتدي كل منهم قمصانا تحمل نجمة داود إلى جانب يد تُظهر الإصبع الأوسط، وذلك ردا على تهجّم Kanye West المعادي لليهود. وقالت جوهانسون في بيان لمجلة People: "أبلغني أفراد العائلة والأصدقاء بأن فيديو مولّدا بالذكاء الاصطناعي يظهر شبهي، ردا على رأي معاد لليهود، يتداول على الإنترنت ويكتسب زخما". وأضافت: "أنا امرأة يهودية لا تتسامح مع معاداة السامية أو خطاب الكراهية بأي شكل. لكنني أؤمن أيضا بأن قابلية خطاب الكراهية للتضاعف بفعل الذكاء الاصطناعي تمثل تهديدا أكبر بكثير من أي شخص يتحمّل مسؤولية ذلك. علينا فضح إساءة استخدام الذكاء الاصطناعي مهما كان مضمونها، وإلا سنخاطر بفقدان قبضتنا على الواقع".
وتحدثت أيضا زيلدا ويليامز، الممثلة وصانعة الأفلام وابنة الممثل الراحل Robin Williams، مطالبة الجمهور بالتوقف عن إرسال فيديوهات مولّدة بالذكاء الاصطناعي لوالدها. وكتبت في منشور العام الماضي: "أرجوكم، توقفوا عن إرسال فيديوهات الذكاء الاصطناعي لوالدي إليّ. توقفوا عن الاعتقاد بأنني أرغب في رؤيتها أو أنني سأفهمها، فأنا لا أفهم ولن أفهم. إذا كنتم تحاولون استفزازي فحسب، فقد رأيت ما هو أسوأ، سأقيّد وأمضي قدما. ولكن أرجوكم، إن كان لديكم أي قدر من اللياقة، فتوقفوا عن فعل ذلك بحقّه وبحقي، وبحق الجميع أيضا. انتهى. إنه أمر سخيف، ويهدر الوقت والطاقة، وصدقوني، هذا ليس ما كان سيحبّه".
ومؤخرا، ووسط ضغوط متزايدة في أوروبا وخارجها، أعلنت منصة "X" التابعة لإيلون ماسك، والمعروفة سابقا باسم تويتر، عن "إجراءات تقنية" لمنع أداتها للذكاء الاصطناعي، "Grok"، من إتاحة تعديل صور أشخاص حقيقيين بملابس كاشفة مثل البيكيني، وهي قيود تنطبق على جميع المستخدمين، بمن فيهم المشتركون المدفوعون. ويأتي القرار في أعقاب موجة استنكار عالمية بسبب سيل من الصور والفيديوهات الجنسية المولّدة عبر "Grok"، بما في ذلك صور لنساء وأطفال. وكان ماسك قد قال سابقا إنه لا يعلم بوجود أي "صور عارية لقاصرين" أنشأتها هذه الأداة.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب السعودية إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب السعودية حقوق الذكاء الاصطناعي هوليوود كاليفورنيا إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب السعودية الصين إسرائيل مظاهرات في إيران ناسا كندا فنزويلا الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
وول ستريت تتراجع بعد قمم تاريخية.. وطفرة الذكاء الاصطناعي تدعم أسهم التكنولوجيا
افتتحت المؤشرات الرئيسية في بورصة وول ستريت تعاملات الثلاثاء على تراجع طفيف، بعد أن سجلت مستويات قياسية خلال الأسابيع الماضية، بينما عززت التطورات الإيجابية في قطاع الذكاء الاصطناعي ثقة المستثمرين بأسهم التكنولوجيا، وفق ما أوردته وكالة رويترز.
وتراجع مؤشر "داو جونز" الصناعي بنحو 166 نقطة، ما يعادل 0.33 بالمئة، ليصل إلى 50,912 نقطة، بينما انخفض مؤشر "إس آند بي 500" بنسبة 0.06 بالمئة إلى 7,595 نقطة، وتراجع مؤشر "ناسداك" المجمع بنسبة 0.21 بالمئة إلى 27,030 نقطة.
ورغم الأداء السلبي للمؤشرات، تلقى قطاع الذكاء الاصطناعي دفعة قوية بعد إعلان شركة "هيوليت باكارد إنتربرايز" نتائج مالية فاقت توقعات الأسواق، مدفوعة بالطلب المتزايد على البنية التحتية الخاصة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وقفز سهم الشركة بنسبة تراوحت بين 25 و29 بالمئة، بعدما رفعت توقعاتها لنمو الإيرادات خلال عام 2026 إلى ما بين 29 و33 بالمئة، كما أعلنت تقديم أهدافها المالية المقررة لعام 2028 إلى العام الجاري، مستفيدة من الطلب المتنامي على تقنيات "الذكاء الاصطناعي الوكيل" وتوسعات مراكز البيانات.
كما كشفت الشركة عن إطلاق خوادم جديدة تعتمد على معالجات "فيرا" من شركة إنفيديا، في خطوة تستهدف تعزيز حضورها في سوق البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
في المقابل، أعلنت شركة "ألفابت"، المالكة لمحرك البحث "غوغل"، خطة لجمع 80 مليار دولار بهدف تمويل مشاريع الذكاء الاصطناعي وتوسيع مراكز البيانات الخاصة بها، بحسب تقارير اقتصادية أمريكية.
وتشمل الخطة استثمارا خاصا بقيمة 10 مليارات دولار من شركة "بيركشاير هاثاواي" التابعة للملياردير الأمريكي الشهير وارن بافيت، فيما تسعى ألفابت إلى رفع إنفاقها الرأسمالي خلال عام 2026 إلى ما بين 180 و190 مليار دولار.
ورغم ضخامة المشروع، تراجع سهم "ألفابت" بنحو 2.3 بالمئة، وسط مخاوف المستثمرين من تأثير الطرح الجديد للأسهم على قيمة حصصهم الحالية.
وامتدت موجة التفاؤل إلى شركات أخرى مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، حيث ارتفع سهم "سوبر ميكرو كمبيوتر" بنسبة 5.6 بالمئة، بينما صعد سهم "ديل" بنحو 3 بالمئة.
كما واصلت شركات أشباه الموصلات مكاسبها، إذ ارتفع سهم "إنفيديا" بنسبة 2.6 بالمئة، في حين قفز سهم "برودكوم" بنسبة 4.5 بالمئة، في ظل استمرار الرهانات على النمو السريع لسوق الذكاء الاصطناعي عالميا.
ويرى محللون أن الأداء القوي للشركات المرتبطة بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي يعكس تحولا متزايدا في توجهات المستثمرين نحو القطاعات التكنولوجية القادرة على الاستفادة من الطفرة الحالية، رغم الضغوط التي تواجه الأسواق نتيجة ارتفاع التقييمات وجني الأرباح بعد المكاسب القياسية الأخيرة.