خدمة الرسائل الإعلاميَّة للوافدين تواصل سلسلة (هنا الأزهر...ملتقى ثقافات الشعوب)
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
واصلت خدمة الرَّسائل الإعلاميَّة للوافدين بمركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين والأجانب بالأزهر الشريف إنتاج سلسلة الفيديوهات القصيرة (هنا الأزهر...ملتقى ثقافات الشعوب)، التي تهدف إلى تعزيز التواصل الثقافي بين طلَّاب الأزهر من مختلِف الجنسيَّات، وإبراز التنوُّع الحضاري الذي تحتضنه المؤسَّسة الأزهريَّة.
وخلال الحلقة الجديدة، قدَّم أحد الطلاب الوافدين من دولة إندونيسيا الدارس في كليَّة الدعوة الإسلاميَّة، عرضًا تعريفيًّا عن محافظة (رياو)، موضِّحًا أنَّها تقع في جزيرة (سومطرة) الإندونيسيَّة، وعاصمتها مدينة (بيكانبارو)، ويجري في قلبها نهرٌ عظيم يُعرَف باسم: (سيام)، ويقطنها أكثر من ستة ملايين نسمة.
وأشار إلى أنَّ محافظة (رياو) أُسِّست في العاشر من أغسطس عام 1957م، وتُعدُّ مدينةً نابضةً بالحياة تجمع بين أصالة التراث وحداثة العمران؛ ففي مساجدها يُتلى القرآن الكريم، وفي شوارعها تزهو مظاهر الحياة والعمل.
وأوضح أنَّ (رياو) تُعَدُّ موطنًا للثقافة الملايويَّة، ويحرص أهلها على إكرام الشِّعر والحكمة، والحفاظ على التراث بكل فخر واعتزاز، لافتًا إلى اشتهارها بانتشار العلماء والدعاة الذين ينتمون إلى عقيدة أهل السُّنَّة والجماعة.
واختتم حديثه بتأكيد أنَّ محافظة (رياو) تمثِّل لؤلؤةً من لآلئ الشرق الآسيوي، ورمزًا للهُويَّة الثقافيَّة والدينيَّة في إندونيسيا.
وتأتي هذه الحلقة استكمالًا لسلسلة حلقات (هنا الأزهر... ملتقى ثقافات الشعوب) التي تم الإعلان عنها في مجلس الوافدين الذي عقد برئاسة الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، وإشراف الدكتور نهلة الصعيدي، كذا تأتي الفيديوهات ضِمن التعاون المشترك بين لجنة الطالب الوافد بالمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة، ومركز تطوير تعليم الوافدين والأجانب برئاسة الدكتورة نهلة الصعيدي؛ وذلك في إطار حِرص الأزهر الشريف على تعزيز التواصل الثقافي بين طلَّابه الوافدين من مختلِف الجنسيَّات، للتعريف ببلادهم وثقافاتهم المتنوِّعة، وإبراز التنوُّع الثقافي الذي يحتضنه الأزهر الشريف.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأزهر هنا الأزهر ثقافات الشعوب إندونيسيا
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.