تعليم بني سويف تحذر طلاب وطالبات الإعدادية اصطحاب الهواتف المحمولة بلجان الامتحانات
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
حذرت مديرية التربية والتعليم بمحافظة بني سويف، طلاب وطالبات الشهادة الإعدادية من اصطحاب الهواتف المحمولة أو أي أجهزة إلكترونية ذكية داخل لجان الامتحانات، وذلك في إطار الاستعداد لانطلاق امتحانات الفصل الدراسي الأول، التي تبدأ غدًا السبت، وسط إجراءات تنظيمية وأمنية مشددة لضمان سير الامتحانات في هدوء وانضباط.
وأكدت أمل الهواري، وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة بني سويف، أن الحظر يشمل الهواتف المحمولة والساعات الإلكترونية الحديثة وكافة الأجهزة الذكية، مشددة على أن القانون سيُطبق بكل حزم ودون أي استثناء، وأوضحت أن ضبط أي طالب بحوزته هاتف محمول أو جهاز إلكتروني داخل اللجنة سيؤدي إلى إلغاء امتحانه في جميع المواد واعتباره راسبًا، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة فورًا.
كما شددت وكيل وزارة التربية والتعليم ببني سويف، على التعامل الفوري والحازم مع أي محاولات للشغب أو الإخلال بنظام اللجان، مؤكدة أن الطلاب سيتحملون كامل المسؤولية عن أي تلفيات تنتج عن سلوكيات غير منضبطة داخل مقار الامتحانات، وطالبت أولياء الأمور بعدم التزاحم أو التواجد أمام اللجان، حفاظًا على انتظام العملية الامتحانية وتوفير المناخ الآمن والمناسب للطلاب.
وفي السياق ذاته، تابع الدكتور محمد هاني غنيم محافظ بني سويف، مع مسؤولي التعليم استعدادات المديرية لعقد امتحانات الشهادة الإعدادية للعام الدراسي 2025/2026، والتي تبدأ بمادة اللغة العربية، إلى جانب التربية الرياضية للمدارس الرياضية فقط، وتختتم الخميس 22 يناير بمادتي الجبر والإحصاء والكمبيوتر وتكنولوجيا المعلومات. ومن المقرر أن يؤدي الامتحانات نحو 67 ألفًا و919 طالبًا وطالبة داخل 328 لجنة فرعية بمختلف مدارس المحافظة.
وأكد محافظ بني سويف، على استمرار التنسيق بين رؤساء المراكز والمدن ومديري الإدارات التعليمية لتوفير الهدوء داخل اللجان، ومنع أي تجاوزات، مع التأكيد على تواجد طبيب أو زائرة صحية بكل لجنة تحسبًا لأي طارئ، والالتزام بالإجراءات الوقائية حفاظًا على صحة الطلاب والمعلمين.
ومن جانبها، أوضحت مدير مديرية التربية والتعليم ببني سويف، أنهت جميع الاستعدادات اللازمة، عقب عقد سلسلة اجتماعات مكثفة مع قيادات التعليم ورؤساء اللجان والمراقبين، للتأكيد على الضوابط الإدارية والفنية المنظمة للامتحانات، وتحميل رؤساء اللجان والمراقبين الأوائل مسؤولية تحقيق الانضباط الكامل داخل اللجان.
كما تم تشكيل غرف عمليات فرعية مرتبطة بغرفة العمليات الرئيسية بالمديرية لمتابعة سير الامتحانات لحظة بلحظة، والتعامل الفوري مع أي مشكلات طارئة، بما يضمن انتظام الامتحانات في أجواء من العدالة وتكافؤ الفرص.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: محافظة بني سويف محافظ بني سويف ببني سويف اخبار محافظة بني سويف جامعة بني سويف أمن بني سويف صحة بني سويف إسعاف بني سويف التربیة والتعلیم بنی سویف
إقرأ أيضاً:
الذكاء الاصطناعي يقود "نوكيا" إلى أرباح تفوق التوقعات
بعد صعود هائل حولها لأكبر مُصنع للهواتف المحمولة في العالم خلال تسعينات القرن الماضي، أعقبه تراجع حاد دام لسنوات وخسائر بمليارات الدولارات جراء تخلفها عن الركب التكنولوجي في قطاع الأجهزة الذكية، والذي وصل إلى بيعها لقسم الهواتف في عام 2013، تعود العملاق الفنلندي "نوكيا" إلى الأرباح مُجدداً من باب الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.
ارتفع صافي مبيعات نوكيا 8% على أساس سنوي إلى 4.8 مليار يورو خلال الربع الثاني من 2026
كشفت تقارير أرباح الربع الثاني لـ 2026، عن تحقيق الشركة التي تتخذ من مدينة إسبو مقراً لها، صافي دخل تشغيلي 434 مليون يورو (496 مليون دولار أمريكي)، عن الفترة المشار إليها فقط، وهو رقم أعلى من تقديرات المُحللين عند 372.3 مليون يورو، وفق "بلومبرغ".
كما ارتفع صافي المبيعات بنسبة 8% على أساس سنوي ليصل إلى 4.8 مليار يورو خلال الربع الثاني ذاته، بما يتماشى مع تقديرات المحللين.
وبحسب "وول ستريت جورنال"، سجلت الشركة طلبات بقيمة 2.8 مليار يورو (3.2 مليار دولار) من عملاء الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية فقط في الربع الأخير، ولا تزال تتوقع نمو المبيعات الإجمالية في أعمال البنية التحتية للشبكات بنسبة 12% إلى 14% هذا العام.
استراتيجية التنويع تقود إلى الأرباحيأتي هذا النمو، في إطار استراتيجية جديدة يقودها الرئيس التنفيذي لنوكيا جاستن هوتارد، (الذي عمل سابقاً في شركة إنتل) أساسها تنويع أعمال الشركة لتتجاوز معدات شبكات الاتصالات القديمة، للاستفادة من طفرة بناء مراكز البيانات المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
تستخدم نوكيا أيضاً الذكاء الاصطناعي لرفع كفاءة أجهزتها. وفي الأسبوع الماضي، عرضت الشركة بالتعاون مع شركة "إنفيديا" لتصنيع الرقائق الإلكترونية، تقنيةً واعدةً لمضاعفة كمية البيانات التي يمكن لمزودي خدمات الاتصالات اللاسلكية نقلها عبر نفس الموجات، ومن المقرر إطلاقها العام المقبل على شبكات الجيل الرابع والخامس وإمكانية مدها إلى الجيل السادس.
بجانب مساعيها لتعزيز شراكاتها عالمياً في أوروبا وأمريكا، تستفيد الشركة من الطلب المتزايد في أسواق البرمجيات والمؤسسات وشبكات الحوسبة السحابية، ولا تزال في وضعٍ يؤهلها للاستفادة من نشر شبكات الألياف الضوئية السلبية، وهي المورد العالمي الوحيد الذي يقدم تقنية "O-RAN" مع شبكات "5G Cloud-RAN" التجارية.
توقعات باستمرار النمو خلال الأشهر القادمةفي إطار سعيها، للتركيز بشكل أكبر على فرص النمو المرتفع، أطلقت نوكيا إجراءات إعادة هيكلة إضافية تؤثر بشكل رئيسي على أوروبا، وتُعدّ هذه البرامج خطوة إضافية نحو تبسيط نموذج التشغيل وإعادة تخصيص الموارد.
هجرة العقول من آبل إلى "أوبن إيه آي".. كيف تحمي عقود العمل الأسرار؟ - موقع 24في أحدث فصول أزمتهما، تستهدف آبل عشرات موظفي أوبن إيه آي الذين عملوا سابقاً لديها بتحذيرات قانونية شخصية، في إطار بحثها عن أدلة تدعم مزاعمها بشأن سرقة مالكة "شات جي بي تي" لأسرارها التجارية، ما يثير تساؤلات بشأن عقود العمل المُبرمة بين الشركة والموظف.
ومن المتوقع أن تصل تكاليف إعادة الهيكلة إلى 800 مليون يورو (912.6 مليون دولار أمريكي) هذا العام، بزيادة عن التقدير السابق البالغ 250 مليون يورو (285 مليون دولار أمريكي).
فيما تأمل الشركة في ارتفاع مبيعاتها خلال الربع الثالث الجاري بنسبة تتراوح بين 3٪ و 7٪ مقارنة بالربع السابق مع ثبات الربح التشغيلي.
من قمة صناعة الهواتف إلى التقهقر ثم التعافيمرت نوكيا بفترات صعبة، كان آخرها عام 2024، حينما انخفضت أرباحها 32% في الربع الثاني بخسائر (423 مليون دولار). وذلك بعد انخفاض حاد في أرباحها خلال الرابع الثالث من العام السابق عليه "2023" بنسبة تقارب 70%، وهو ما دفعها لإعلان تسريح 14 ألف موظف "لمواجهة بيئة السوق الصعبة".
يعود تاريخ نوكيا إلى عام 1865، وفي ذلك الوقت، لم تكن لها أي علاقة بالهواتف أو الاتصالات، بل بدأت كمصنع للورق، ثم دخلت لاحقاً مجال الكابلات والإلكترونيات، قبل أن تبدأ عملياتها في مجال الاتصالات الهاتفية اللاسلكية عام 1979.
وبحلول عام 1998، أصبحت الشركة، رائدة في سوق الهواتف والأولى عالمياً، حتى بات اسمها مرادفاً لثورة الهواتف المحمولة قبل أن تواجه منافسة شرسة من شركة آبل، التي اطلقت أول هاتف آيفون عام 2007، لتفقد نوكيا حصتها السوقية تدريجياً أمام المنافسين.
ومع التراجع المتتالي اضطرت الشركة لبيع قسم الهواتف إلى مايكروسوفت مقابل 5.44 مليار يورو (6.2 مليار دولار أمريكي) في عام 2013، لتنسحب منذ ذلك الوقت من صناعة الهواتف، والتركيز على أقسام أخرى في قطاع الاتصالات.