وزير الكهرباء يزور خطوط انتاج المصنع المرجعي بالصين وخطوط الإنتاج تمهيدا لإقامتها فى مصر
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
قام الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة خلال زيارته الصين بزيارة ميدانية الى مصانع الشركة بمقاطعة ووهان الصينية، تفقد خلالها المصنع المرجعي وخطوط الانتاج التى سيتم إقامتها فى مصر بإستخدام التصميم والآليات والتكنولوجيا، على ان يكون المصنع المصرى مطابق لمصنع ووهان، استمع الدكتور محمود عصمت الى شرح تفصيلي خلال الجولة حول التكنولوجيا المستخدمة وكيفية عمل خطوط الانتاج والطاقة الانتاجية والمساحة المستخدمة وغيرها من التفاصيل الفنية والتقنية الخاصة بمنتجات الشركة الصينية ، شملت الجولة الميدانية زيارة اماكن استلام مستلزمات الصناعة وكذلك معامل الاختبارات الخاصة بالمنتج النهائي واماكن شحن المنتجات إلى الموانى والمصانع التى وغيرها، ورافق الدكتور عصمت خلال الزيارة، المهندس عادل الحريرى، العضو المتفرع للدراسات والتخطيط بالشركة المصرية لنقل الكهرباء، ومسئولي الشركتين المصرية والصينية.
قال الدكتور محمود عصمت أن هناك خطة عمل لنقل التكنولوجيا وتوطين الصناعة، موضحا ان وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة تدعم جميع انواع ونماذج الشراكات، وخاصة عندما يكون الامر مقترن بإستخدام مهمات تم تصنيعها محليا، سيما بطاريات تخزين الطاقة، موضحا ان هذا الاتفاق يتميز كونه يشمل تصنيع الخلايا مرورا بالبطارية ويضمن نقل التكنولوجيا، وأن هذا المصنع هو النموذج الذى سيتم اقامته فى مصر ، مشيدا بدور القطاع الخاص الذى يعمل فى مجال صناعة المهمات والمعدات الكهربائية، وخاصة الشركات التى تعمل على توطين صناعات جديدة وتكنولوجيا حديثة مثل هذا المصنع، مضيفا ان هناك استراتيجية عمل يجرى تطبيقها لتوطين الصناعة ونقل التكنولوجيا الحديثة فى جميع المجالات والقطاعات، وتقديم كافة أوجه الدعم فى هذا الاطار ، مؤكدا ان المجال مفتوح امام جميع الشركات العاملة فى مجالات الطاقات المتجددة للدخول والمشاركة فى اطار خطة الدولة للتحول الطاقي، موضحا ان قطاع الكهرباء والطاقة قطع شوطا كبيرا فى سبيل ان تصبح مصر مركزا اقليميا للطاقة ولصناعة المهمات الكهربائية، وتم منح الأفضلية للمنتج المحلي فى تنفيذ مشروعات الاستراتيجية الوطنية للطاقة، مشيرا إلى الاشتراطات والضوابط التى يجرى العمل عليها لزيادة نسبة المكون المحلي فى مشروعات الطاقة المتجددة والتى تصل الى 60% ، موضحا العمل على جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية، وفتح المجال امام الشركات التى تمتلك التكنولوجيا فى اطار العمل الدائم على تحديث وتطوير الشبكة الكهربائية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير الكهرباء الكهرباء
إقرأ أيضاً:
الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.
وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.
وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.
ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.
وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.