أحمد زكي يكتب: العربة ١٢٨ لا تصلح لسباق الفورميلا
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
مازالت الكلمة حائرة بين مفهوم لم يقصد ومقصود لم يفهم فاجعل كلمتك بسيطة حتى يفهم مقصدها.. وبين سخرية بجدية تأتى مقالاتي كإبرة خفيفة في وريد مقصدها.
خلّينا نكون صُرحاء من غير لف ولا دوران. العربة ١٢٨، بكل احترامنا ليها، عربية محترمة، أصيلة، خدمت أجيال، وشالت بيوت، ولفّت محافظات، واستحملت طرق مكسّرة وبنزين مغشوش وسواقين على قدّ الحال.
مهما عملنا فيها، مهما زوّدنا كماليات، ركبنا جنوط سبور، غيّرنا الكاسيت، عملنا فرش جلد، ودهّناها لون لامع… هتفضل في الآخر ١٢٨. العصر اتغيّر، السباقات بقت سريعة، المنافسة بقت شرسة، والعربيات اللي في الحلبة دلوقتي مواتيرها غير، سرعتها غير، عقلها غير، وإدارتها غير. وأنت واقف بتسأل: ليه بنطلع بره السباق بدري؟ ليه دايمًا في الآخر؟ ليه بنفرح بالمشاركة أكتر من المنافسة؟
الإجابة بسيطة ومؤلمة: لأنك داخل سباق حديث بعقلية قديمة، وبإمكانيات لا تناسب السرعة المطلوبة. ونفس الكلام ممكن نطبّقه على لاعيبة الكرة. مهاراتهم محترمة، أسماؤهم كبيرة، تاريخهم حافل… لكن لما نلاقي: السرعة شبه عربية ١٢٨، التحمل على قدّه، والقوة البدنية محتاجة شحن كهربائي، نعرف إن المشكلة مش بس في النتائج، المشكلة في الأساس. يعني مهما لعبنا مباريات ودية، ركبنا أحذية حديثة، أو ركبنا أجهزة GPS وقياسات اللياقة… الأساس لازم يتغير.
الحقيقة إن اللاعب مش هينمو لوحده. النجاح محتاج منظومة قوية، إرادة حاسمة، إدارة تستثمر في إعداد النشء بعيدًا عن السماسرة والمستفيدين المتوغولين لمصالحهم الشخصية، ويكون المشروع كله قومي يعنى مشروع دولة مش أفراد واللى سبقتنا فيه دول مش عاوز اقول أقل مننا فى التصنيفات. وإلا هتفضل الفرق الأجنبية والعربية والأفريقية تتفوق علينا واللاعب مجرد حضور للصور والمناسبات. المنافسة الحقيقية محتاجة تطوير شامل قوة، سرعة، تحمّل، وفكر حديث. الحل مش ترقيع، الحل مش مجرد لعب، الحل هو استثمار حقيقي في المشروع كله.
ولما الإدارة تتطور، ولما المنظومة تكون قوية، ولما النشء يتربّى تحت إرادة واضحة ومشروع قومي حقيقي… هنا بس نقدر ندخل السباق ونقوله بصوت عالي:
إحنا جاهزين… ونقدر ننافس على اللقب.
قرمشةالعب.. يالا...مش قادر
باصى..يالا..مش عارف
دافع..يالا.. مش قادر
نفسى..يالا....مش قادر
اجرى..يالا...مش قادر
الحق..يالا...مش قادر
صد..يالا...مش شايف
حنتغلب..يالا...مش قادر
حنقول ايه..يالا...مش عارف
طيب جينا ليه...يالا...هما اللى جابونى
اهرب يا لا....مسكوني وكشفوني.
اغنية فريق كرة قدم
تحياتىي ومن عندياتي،،
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
معالج جديد من إنفيديا قد يقلب موازين المنافسة في سوق الذكاء الاصطناعي
تواجه شركات تصنيع المعالجات، منافسة جديدة من "إنفيديا"، بعد إعلان الشركة الأميركية العملاقة عن معالج جديد لأجهزة الكمبيوتر المحمولة العاملة بنظام ويندوز، مصمَّم لمواكبة تطورات الذكاء الاصطناعي.
وقال جنس هوانغ الرئيس التنفيذي لـ"إنفيديا"خلال الإعلان عن إطلاق معالج "آر تي اكس سبارك" في الخريف، إنّ "مايكروسوفت وإنفيديا ستعيدان تعريف جهاز الكمبيوتر بشكل جذري، وهذه النقلة لا تقل أهمية عن التحوّل الذي شهده الهاتف ليصبح الهاتف الذكي الذي نعرفه اليوم".
وتعليقاً على ذلك، رأى كبير المحلّلين في شركة "أومديا" ليان جاي سو، في حديث لوكالة فرانس برس، أنّ من المتوقع أنّ يواجه مصنّعو معالجات أجهزة الكمبيوتر المحمولة "التقليديين" تحدٍّ جديد، يتمثل في أجهزة كمبيوتر محمولة مُحسّنة بتقنية الذكاء الاصطناعي من "إنفيديا".
وأضاف أنّ "إنتل وإيه إم دي جاهزتان من ناحية المكوّنات، لكن السؤال المطروح يتعلق بالبرمجيات وابتكار الجهاز المناسب القادر على تلبية توقعات المستهلكين".
يشكّل هذا الابتكار الهدف الأهم والأصعب لشركات الذكاء الاصطناعي. ويقول ليان جاي سو"قد يتعلق الأمر بالحاسوب الشخصي، لكننا مهتمون أيضاً بالنظارات الذكية".
ويتابع "في وقت ما، لم تكن فكرة الحاسوب الشخصي القائم على الذكاء الاصطناعي مقنعة" لكن الانتشار المفاجئ لأداة "أوبن كلو" OpenClaw بدّل كل شيء.
وتعوّل بعض الشركات أيضاً على الهواتف الذكية، على الرغم من أن محاولات الاستغناء عن التطبيقات لصالح الذكاء الاصطناعي القائم على البرامج المساعِدة واجهت حتى الآن مشاكل تتعلق بقوة الحوسبة وصلاحيات الوصول إلى الأدوات المدمجة في الأجهزة، والتي تُدار من جانب شركات مختلفة.
وتتعاون "أوبن ايه آي"، مبتكرة برنامج "تشات جي بي تي"، مع المصمم الصناعي جوني آيف على جهاز غامض مصمم للتفاعل مع الذكاء الاصطناعي، من المتوقع طرحه خلال العام المقبل.