محمد الأتربي: تقييم بلومبرج للقروض المشتركة يعكس ريادة البنك الأهلي دوليًا
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
محمد الأتربي: تقييم بلومبرج للقروض المشتركة يعكس ريادة البنك الأهلي دوليًا
الأتربي: البنك الأهلي في الصدارة بالأفعال والنتائج.. وليس بالشعارات
الأتربي: التمويلات البنكية تسهم في توطين الصناعة وتوفير فرص عمل للشباب
استعرض الإعلامي محمد موسى تصريحات الدكتور محمد الأتربي، الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي المصري، مؤكدًا أن تقييم مؤسسة بلومبرج العالمية للقروض المشتركة لعام 2025 يمثل شهادة دولية هامة على ريادة البنك الأهلي في هذا المجال، ليس فقط على مستوى مصر، بل أيضًا في إفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط.
وأشار محمد موسى خلال تقديم برنامجه "خط أحمر" على قناة الحدث اليوم، إلى تصريحات محمد الإتربي حول أن هذا التصنيف من مؤسسة عالمية بحجم بلومبرج يعكس ثقة المؤسسات الدولية في أداء البنك الأهلي ودوره المحوري في تمويل المشروعات الكبرى التي تضيف قيمة حقيقية للاقتصاد المصري.
وأشار الأتربي إلى استمرار البنك الأهلي في دعم المشروعات القومية والاستثمارية في قطاعات حيوية مثل النقل، الصحة، التعليم، الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، البتروكيماويات، الخدمات المالية غير المصرفية، البيئة وإدارة المخلفات وإعادة التدوير، التطوير العقاري ومواد البناء، الصناعات الغذائية، البترول، الزراعة والسياحة.
وأكد الأتربي أن هذه التمويلات تساهم مباشرة في توطين الصناعة، توفير فرص عمل للشباب، تقليل الاستيراد، وزيادة الصادرات، ما يؤدي إلى تحسين الميزان التجاري وتعظيم موارد الدولة من العملات الأجنبية.
ولفت إلى أن البنك الأهلي استطاع أن يحافظ على مكانته الريادية وواصل دوره في دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية المستدامة، رغم التحديات الاقتصادية العالمية والمحلية التي مرت بها مصر في الفترات الأخيرة.
واختتم الأتربي تصريحاته بالتأكيد على أن تقييم بلومبرج ليس مجرد ترتيب أو رقم في قائمة، بل اعتراف دولي بدور البنك الأهلي بقيادته في تمويل التنمية، موضحًا أن البنك يواصل العمل في أصعب الظروف، ويمول قطاعات تساهم في صناعة مستقبل مصر بالكامل، وهو ما يرسخ ريادة البنك الأهلي بالأفعال والنتائج، لا بالشعارات.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الشرق الأوسط محل فرص عمل محمد موسى المصري تكنولوجيا المعلومات الخدمات المالية قائمة دعم الاقتصاد حقي المشروعات الكبرى الإعلامي محمد موسى الصناعات الغذائية
إقرأ أيضاً:
جائزة الشيخ خليفة للامتياز تنتهي من أعمال تقييم المشاركين بدورتها الـ 22
استكملت جائزة الشيخ خليفة للامتياز، إحدى مبادرات غرفة أبوظبي، أعمال التقييم النهائية للمشاركين في دورتها الثانية والعشرين، تمهيداً لرفع النتائج إلى مجلس أمناء الجائزة لاعتماد الفائزين واختيار النماذج الأكثر تأثيراً في دعم التنمية الاقتصادية في أبوظبي.
وشهدت الأشهر الماضية تنفيذ عملية تقييم شاملة ركزت على رصد الأثر الحقيقي الذي أحدثته الجهات والأفراد المشاركون في مجالات عملهم المختلفة.
وتعكس المرحلة النهائية من التقييم التحول الذي تتبناه الجائزة نحو إبراز الإنجازات القادرة على إحداث فرق ملموس.
وركزت لجان التقييم على النتائج القابلة للقياس والمؤشرات التي توضح أثر المبادرات والبرامج التطويرية على الأعمال والموارد البشرية والمجتمع.
وأظهرت المشاركات التي وصلت إلى المراحل المتقدمة نماذج متنوعة لمساهمات القطاع الخاص في دعم الأولويات التنموية، سواء من خلال تطوير الكفاءات الوطنية، أو توظيف التقنيات الحديثة لتعزيز الإنتاجية، توسيع نطاق الأعمال إلى أسواق جديدة، أو بناء شراكات ومبادرات مجتمعية ذات أثر مستدام.
وأولت الجائزة اهتماماً خاصاً بقدرة المشاركين على تحويل الأفكار والمبادرات إلى نتائج عملية قابلة للاستمرار والتوسع، بما يعكس دور القطاع الخاص في تعزيز التنافسية الاقتصادية وترسيخ بيئة أعمال أكثر ابتكاراً وقدرة على مواكبة المتغيرات المستقبلية.
واستقطبت الدورة الثانية والعشرون أكثر من 230 طلب مشاركة، بنمو تجاوز 80% مقارنة بالدورة السابقة، فيما ركزّت عملية التقييم على قياس الأثر والنتائج المتحققة للمشاركين في مجالات المواهب والتكنولوجيا والمسؤولية المجتمعية وريادة الأعمال وسلاسل التوريد والتصدير.
وتؤكد الجائزة أهمية التركيز على قياس النتائج والأثر طويل المدى للمبادرات، بما يعزز مساهمة القطاع الخاص في تحقيق نمو اقتصادي مستدام وشامل.
ومن المقرر أن تُعرض النتائج النهائية على أعضاء مجلس أمناء الجائزة خلال الفترة المقبلة لمراجعتها واعتمادها، تمهيداً للإعلان عن الفائزين في الدورة الثانية والعشرين وتكريم الجهات والأفراد الذين قدموا نماذج ملهمة في صناعة الأثر وتحقيق قيمة مستدامة للاقتصاد والمجتمع.
وتواصل جائزة الشيخ خليفة للامتياز، التي أطلقتها غرفة أبوظبي عام 1999 وتحمل اسم المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، طيب الله ثراه، دورها في تسليط الضوء على التجارب والممارسات التي تسهم في دعم مسيرة التنمية، وتعزيز مكانة أبوظبي بيئة جاذبة للأعمال والاستثمار والابتكار. وام