ابتكارأول برنامج إلكتروني معتمد لقياس وتوجيه شخصية المراهقين بجامعة بني سويف
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
أعلن الدكتور طارق علي، القائم بأعمال رئيس جامعة بني سويف، تحقيق الجامعة إنجازاً علمياً جديداً يُضاف إلى سجلها في البحث العلمي، بحصول الدكتور أحمد صالح، الأستاذ المساعد بقسم علم النفس بكلية الآداب، على شهادة إيداع وتسجيل مصنف حاسب آلي من وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، عن برنامجه الإلكتروني المبتكر بعنوان: «بطارية التقييم والتوجيه النفسي للأفكار والانفعالات والسلوك لدى المراهقين»، وذلك بإشراف الدكتورة عزة الجوهري، عميد كلية الآداب.
وأوضح الدكتور طارق علي، رئيس الجامعة، أن هذا الابتكار يمثل نقلة نوعية في مجال التقييم النفسي الإلكتروني، مشيراً إلى أن البرنامج يقيس 25 جانباً من جوانب الشخصية للفئة العمرية من 12 إلى 23 عاماً (من المرحلة الإعدادية حتى الجامعية). وأكد أن الجامعة تولي اهتماماً كبيراً بالبحث العلمي الذي يقدم حلولاً عملية وتكنولوجية تخدم المجتمع، لافتاً إلى أن هذا المصنف يعد إضافة قوية للمكتبة النفسية العربية ويعكس ريادة كوادر الجامعة في دمج العلم بالتقنية الحديثة.
ومن جانبها، أعربت الدكتورة عزة جوهري، عميد كلية الآداب، عن فخرها بهذا الإنجاز الذي حققه أحد أبناء الكلية، مؤكدة أن البرنامج يتميز بتقديم نصائح إرشادية متخصصصة بأسلوب مكتوب ومسموع لمعالجة نقاط الضعف لدى الأبناء. كما أشارت إلى أن الكلية تدعم كافة الأبحاث التي تهدف إلى تعزيز الصحة النفسية للأجيال الشابة ودعم التوافق النفسي والاجتماعي لدى الأسر المصرية.
جدير بالذكر، أن البرنامج يقدم تقريراً نفسياً مطبوعاً موجّهاً لكل من الأسرة والأبناء، وقد تم إنتاجه من خلال سلسلة من الأبحاث النفسية المتخصصة واعتمد رسمياً كبطارية قياس نفسية من وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ومن المقرر إتاحته للاستخدام المجتمعي قريباً من خلال أحد دور النشر المتخصصة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بني سويف جامعة بني سويف اداب بني سويف بنی سویف
إقرأ أيضاً:
الأكاديمية السلطانية للإدارة تُطلق برنامج صنع وتنفيذ السياسات العامة
العُمانية/ أطلقت الأكاديمية السلطانية للإدارة برنامج "صنع وتنفيذ السياسات العامة"، وذلك بالتعاون مع كلية كينغز لندن، في خطوة تجسد التزام الأكاديمية بتطوير القدرات الوطنية وتمكين القيادات الحكومية من تحويل التوجهات الوطنية إلى سياسات ومبادرات قابلة للتنفيذ تُحقق أثرًا ملموسًا ومستدامًا.
يأتي تنفيذ البرنامج انسجامًا مع توجهات رؤية عُمان 2040، وسعي سلطنة عُمان إلى بناء جهاز إداري حديث ومبتكر يتمتع بالكفاءة والمرونة والقدرة على استشراف المستقبل، إلى جانب تعزيز التكامل المؤسسي ورفع جودة الخدمات الحكومية، ما يدعم مسيرة التنمية الوطنية الشاملة ويواكب التغيرات الاقتصادية والاجتماعية والتقنية المتسارعة على المستويين الإقليمي والعالمي. كما يعكس البرنامج اهتمام الأكاديمية السلطانية للإدارة بتطوير القيادات الوطنية وفق منهجيات حديثة تُعزز ثقافة الابتكار وصناعة الأثر المؤسسي.
ويستهدف البرنامج مدراء الدوائر ورؤساء الأقسام في الوزارات والمؤسسات الحكومية ممن يمتلكون خبرة مهنية لا تقل عن (10) سنوات، ويشغلون مناصب قيادية إشرافية، حيث يشارك فيه (30) مشاركًا من مختلف وحدات الجهاز الإداري للدولة على مدى أربعة أشهر، ضمن بيئة تعلمية وتطبيقية متكاملة تجمع بين الجوانب النظرية والممارسات العملية.
ويهدف البرنامج إلى تمكين المشاركين من تطوير المهارات والرؤى اللازمة لتحويل الاستراتيجيات الوطنية إلى سياسات قابلة للتنفيذ تُحقق نتائج فعّالة ومستدامة، إلى جانب تعزيز قدرتهم على تحليل العوامل المؤثرة في تنفيذ السياسات العامة، ومتابعة أثرها وتقييم فعاليتها مقارنة بالنتائج المستهدفة، ما يسهم في رفع كفاءة الأداء المؤسسي وتعزيز التكامل والتعاون بين الجهات الحكومية المختلفة. كما يركز البرنامج على تطوير قدرة المشاركين على توصيل السياسات العامة بصورة أكثر فاعلية إلى أصحاب المصلحة والمجتمع، ما يعزز جودة اتخاذ القرار وتحقيق الأثر التنموي المستدام.
ويتضمن البرنامج مجموعة من الوحدات التدريبية المتخصصة التي تغطي عددًا من المحاور الرئيسة، تشمل "صياغة السياسات في الوقت الحاضر"، و"صنع السياسات في المستقبل"، و"السياسات العامة قيد التنفيذ"، إضافة إلى ورشة تخصصية بعنوان "المجتمع والذكاء الاصطناعي"، إلى جانب جلسة تعريفية بالبرنامج وورشة حول القيادة.
كما يتضمن البرنامج تدريبًا عمليًّا على المشروعات، وزيارات ميدانية إلى كلية كينغز لندن بالمملكة المتحدة، بهدف تعزيز التجارب التطبيقية للمشاركين وإتاحة الفرصة للاطلاع على أفضل الممارسات والتجارب الدولية في مجال صنع وتنفيذ السياسات العامة.
وأكدت الدكتورة فتحية بنت عبدالله الراشدي، مساعدة رئيس الأكاديمية السلطانية للإدارة لشؤون البرامج، أن البرنامج يأتي ضمن توجهات الأكاديمية الرامية إلى إعداد قيادات وطنية تمتلك أدوات تحليلية واستشرافية متقدمة، قادرة على تطوير سياسات عامة أكثر كفاءة واستدامة، بما يواكب الأولويات الوطنية والمتغيرات المتسارعة في بيئات العمل الحكومية.
وأضافت أن البرنامج يسهم في تمكين المشاركين من تحويل الخطط والاستراتيجيات إلى سياسات ومبادرات قابلة للتنفيذ تُحقق أثرًا ملموسًا على مستوى الأداء الحكومي وجودة الخدمات، مؤكدةً استمرار الأكاديمية في تصميم برامج نوعية تعزز جاهزية القيادات الوطنية وتدعم بناء جهاز إداري حديث ومبتكر.
من جانبه، أوضح الدكتور أحمد اللواتي، مشرف البرنامج أن البرنامج صُمم وفق منهجية تعلمية متكاملة تجمع بين الجوانب النظرية والتطبيقية، بما يمكّن المشاركين من فهم التحديات المرتبطة بصنع وتنفيذ السياسات العامة، وتعزيز قدرتهم على اتخاذ قرارات مبنية على الأدلة والبيانات. مشيرًا إلى أن البرنامج يركز على تطوير فهم المشاركين لدورة السياسات العامة بمختلف مراحلها، إلى جانب تعزيز مهارات التفكير المستقبلي وتوظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في دعم صناعة القرار الحكومي، من خلال جلسات تخصصية ودراسات حالة وزيارات ميدانية وتدريب عملي على المشاريع، ما يعزز الجانب التطبيقي ويربط المفاهيم النظرية بالتحديات الواقعية في بيئات العمل الحكومية.
ويأتي إطلاق البرنامج في إطار جهود الأكاديمية السلطانية للإدارة الساعية إلى بناء منظومة قيادية وطنية تمتلك القدرة على التعامل مع التحديات المستقبلية وصناعة سياسات عامة أكثر مرونة واستدامة، بما يعزز تنافسية القطاع الحكومي ويرسخ ثقافة العمل المبني على المعرفة والابتكار وصناعة الأثر، دعمًا لمسيرة التنمية الوطنية وتحقيق مستهدفات رؤية عُمان 2040.