أصدرت النيابة العامة بمركز أسيوط قرارا بانتداب الطب الشرعي لتوقيع الكشف الطبي على جثامين الضحايا الثلاثة لبيان سبب الوفاة وتحديد وجود شبهة جنائية من عدمه.

ندب الأدلة الجنائية لمعاينة المنزل

وأمرت النيابة بمعاينة المنزل محل الواقعة بقرية "درنكة" وندب الأدلة الجنائية لرفع الآثار وقياس ارتفاع السور الذي سقطوا من فوقه، كما كلفت النيابة رجال المباحث بإجراء التحريات المكثفة وسؤال شهود العيان وأفراد الأسرة حول ملابسات لحظة السقوط، واستلمت جهات التحقيق تقارير الصحة الأولية التي أكدت إصابة المتوفين بكسور مضاعفة ونزيف حاد أدى للوفاة الفورية.

سادت حالة من الحزن الشديد في أرجاء محافظة أسيوط عقب تلقي اللواء مدير الأمن إخطارا بمصرع سيدة تدعى (ن. ع) وابنتها الطفلة ونجل شقيق زوجها، إثر سقوطهم المفاجئ من الطابق العلوي بمنزلهم.

وانتقلت سيارات الإسعاف لموقع البلاغ حيث تبينت وفاة الثلاثة في الحال نتيجة قوة الارتطام بالأرض، وباشرت القيادات الأمنية فحص الواقعة لكشف دوافعها وما إذا كان السقوط نتيجة اختلال توازن أم هناك أسباب أخرى.

وحررت الأجهزة الأمنية المحضر اللازم بالواقعة وتم إيداع الجثامين مشرحة مستشفى أسيوط العام تحت تصرف النيابة العامة التي تولت التحقيق في الفاجعة التي هزت وجدان أهالي الصعيد.

والي الأغواط في قلب "المستشفى" للاطمئنان على ضحايا حادث انقلاب حافلة بالجزائر الحافلة "الطائرة" تحطم الحواجز المرورية وتصدم اللوحات بالإمارات "مشوار الدواء" ينتهي بكفن.. ميكروباص ينهي حياة مسنة على طريق مطروح إصابة 3 أشخاص في انفجار بوتاجاز بالجزائر الملاكم جوشوا يعود إلى التدريبات بعد الحادث "المميت" "القاتل الصامت" يحصد أرواح 4 أشقاء في بنها مصرع سيدة تحت عجلات الأتوبيس بمنطقة عرابي سرعة جنونية وعكس الاتجاه.. حبس سائق رئيس حي التبين بتهمة دهس طفل لغز طائرة الحداد.. "مضيفة" في قبضة الأمن وانفجار غامض يزلزل تركيا السيطرة علي حريق نشب في شقة بالطابق الأرضى بعقار المرج

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: درنكة أسيوط سقوط من علو حادث أسيوط النيابة العامة

إقرأ أيضاً:

نتمنى الموت.. صرخات سكان غزة تحت الركام في انتظار الإعمار

مع دخول الحرب على قطاع غزة عامها الثالث، لا تزال آلاف العائلات تعيش بين ركام منازلها أو داخل مبان متصدعة تهدد حياتها في كل لحظة، بينما تتعثر جهود إعادة الإعمار بفعل استمرار القيود الإسرائيلية، لتتحول معاناة النزوح المؤقت إلى واقع دائم يثقل كاهل السكان.

وينقل تقرير أعده مراسل الجزيرة شادي شامية من مدينة غزة مشاهد تختزل أزمة السكن المتفاقمة، حيث تنتظر عائلات فقدت منازلها انطلاق إعادة الإعمار، في وقت تتزايد فيه العقبات المرتبطة بإدخال المواد اللازمة وإزالة ملايين الأطنان من الركام، وسط استمرار الظروف الإنسانية القاسية.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2بعد شهرين من الحصار.. عائلة الطوباسي تخلي قسريا منزلها في “جالود”list 2 of 2ما تفاصيل وفرص نجاح مقترح هدنة الـ10 أيام بين واشنطن وطهران؟end of list

ولم تغادر عائلة أبو رزق الغول موقع منزلها المدمر، واختارت البقاء إلى جوار الأنقاض بعدما نصبت خيمة أصبحت مأواها الوحيد، وبين الركام، تمضي الأيام دون مؤشرات على اقتراب إعادة الإعمار، في صورة تعكس واقع آلاف الأسر التي فقدت مساكنها.

وتقول أم رزق إنهم ينتظرون منذ 3 سنوات أي تحسن يفتح الباب أمام الإعمار، لكن الأوضاع تزداد سوءا مع انتشار الأمراض والقوارض واستمرار آثار الحرب، مؤكدة أن قسوة الحياة دفعت كثيرين إلى تمني الموت بعدما فقدوا أبسط مقومات العيش.

ولا تبدو معاناة عائلة أبو يوسف أقل قسوة، إذ لم تتمكن حتى من نصب خيمة، فعادت للإقامة داخل منزل متضرر، حيث تحاصرها الجدران المتشققة والسقف المهدد بالانهيار، بينما يلازم أفرادها الخوف مع كل لحظة يقضونها داخله.

وتقول إحدى نساء العائلة إنهم اضطروا للعودة إلى المنزل لعدم وجود أي مكان آخر يؤويهم، رغم إدراكهم أن السقف قد ينهار في أي وقت، مشيرة إلى أنهم يعيشون في حالة خوف وتوتر دائمين بسبب الركام المتراكم فوق المبنى.

إعمار معطل

وتزداد أزمة الإعمار تعقيدا مع استمرار العراقيل الإسرائيلية التي تمنع انطلاق عمليات التعافي المبكر، إضافة إلى التحديات المرتبطة بإزالة كميات هائلة من الأنقاض، فيما يؤكد مسؤولون أن أي تقدم في هذا الملف يبقى رهنا بتطورات سياسية وميدانية.

إعلان

ويقول مسؤول في بلدية غزة إن الواقع بالغ الصعوبة بسبب رفض إسرائيل فتح المعابر وإدخال المعدات والمواد التي تحتاجها البلديات لبدء مرحلة التعافي المبكر، مؤكدا أن المؤسسات المحلية ما تزال تنتظر خطوات عملية يمكن أن تغير الأوضاع القائمة.

وتعزز الأرقام الرسمية حجم الكارثة الإنسانية التي خلفتها الحرب، إذ تشير بيانات وزارة التنمية الاجتماعية حتى يونيو/حزيران 2026 إلى تسجيل 65 ألفا و279 يتيما في قطاع غزة، بينهم 54 ألفا و468 طفلا فقدوا أحد والديهم أو كليهما خلال الحرب.

وتوضح البيانات كذلك انضمام 2039 طفلا إلى سجل الأيتام بين أكتوبر/تشرين الأول 2025 ويوليو/تموز 2026، بينما ارتفع عدد الأرامل المسجلات إلى أكثر من 28 ألف أرملة، من بينهن 742 امرأة فقدن أزواجهن خلال الفترة نفسها، بما يعكس اتساع الآثار الاجتماعية للحرب.

وتتزامن هذه المعطيات مع استمرار تدهور أوضاع الإيواء، إذ تعرض أكثر من 20 مركزا ومخيما للاستهداف أو التضرر منذ إعلان وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي، كما نزحت أكثر من 800 أسرة داخليا نتيجة التوغلات الإسرائيلية وتقلص المساحات المتاحة للمدنيين.

وفي ظل هذه الظروف، تواصل عائلات غزة حياتها بأقل الإمكانيات داخل خيام مهترئة أو بين أنقاض المنازل، بينما يتراجع الأمل بإعادة الإعمار مع استمرار السيطرة الإسرائيلية على أجزاء واسعة من القطاع، لتبقى العودة إلى حياة طبيعية هدفا مؤجلا بانتظار تغير الواقع.

مقالات مشابهة

  • إحالة إلى النيابة .. محافظة المنوفية : رصدنا تلاعبا في بعض ملفات التصالح
  • أمين المؤتمر بأسيوط: كلمة الرئيس في ذكرى ثورة يوليو تؤكد مواصلة مصر لبناء مستقبلها
  • مصطفى بكري في ذكرى رحيل عمر سليمان: رمز وطني أدار أصعب ملفات الأمن القومي
  • المؤتمر بأسيوط: كلمة الرئيس في ذكرى ثورة يوليو تؤكد مواصلة مصر لبناء مستقبلها
  • موقف إنساني لـ خالد الغندور وزوجته .. سيدة تكشف تفاصيل إنقاذ نجلها بعد حادث
  • الداخلية تكشف تفاصيل واقعة العثور على أجزاء من جثمان سيدة داخل شقة بالإسكندرية
  • وزير الداخلية يشهد حفل تخريج الدفعة الثانية من منتسبي برنامج القيادة والأركان الأمنية
  • من بورسعيد إلى أسيوط .. الثقافة تحتفي بالوطن وتصنع الوعي في المحافظات
  • أسعار القبور في إسطنبول تصدم المواطنين.. حتى الموت أصبح يحتاج إلى ميزانية!
  • نتمنى الموت.. صرخات سكان غزة تحت الركام في انتظار الإعمار