فتح: نرحب بالاجتماع الأول للجنة إدارة غزة ونؤكد ضرورة توحيد النظام السياسي الفلسطيني
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
رحّبت حركة فتح بالاجتماع الأول للجنة إدارة قطاع غزة، مؤكدة دعمها الكامل لبدء اللجنة بجهود الإغاثة العاجلة وإعادة الإعمار، والعمل على فتح المعابر لتسهيل إدخال المساعدات وتخفيف معاناة المواطنين.
وشددت الحركة، في بيان لها، على ضرورة توحيد النظام السياسي الفلسطيني بشكل كامل، بما يعزز وحدة الصف الوطني ويُمكّن من مواجهة التحديات الراهنة، مؤكدة أن نجاح لجنة إدارة غزة يتطلب تضافر الجهود الوطنية وتغليب المصلحة العامة.
وأصيب مواطن فلسطيني، امس الخميس، جراء اعتداء نفذه مستعمرون في مسافر يطا جنوب الخليل، فيما اقتحمت مجموعات أخرى مدرسة في المنطقة وأدخلت قطعان ماشيتها إلى ساحتها.
اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وأفاد الناشط أسامة مخامرة لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" بأن مجموعة من المستعمرين المسلحين من مستعمرة سوسيا المقامة على أراضي المواطنين هاجمت رعاة في منطقة واد الرخيم واعتدت عليهم، ما أدى إلى إصابة المسن محمد حسين شنار برضوض في الظهر، حيث جرى علاجه ميدانياً.
وأضاف أن مجموعة أخرى من المستعمرين اقتحمت مدرسة الفخيت في مسافر يطا، وأدخلت قطعان الإبل إلى ساحة ومرافق المدرسة، وذلك في محيط مساكن المواطنين.
وأعلن نائب المنسق الأممي لعملية السلام ترحيبه ببدء المرحلة الثانية من خطة ترامب للسلام في قطاع غزة، مؤكداً تطلع الأمم المتحدة للعمل مع اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة القطاع.
وشدد المسؤول الأممي على أهمية التعاون المشترك لدعم جهود السلام وتحسين الأوضاع الإنسانية في غزة.
رحبت حركة حماس بإعلان تشكيل لجنة فلسطينية انتقالية مؤقتة لإدارة قطاع غزة، معتبرة أن اللجنة تشكل نقطة انطلاق مهمة لمسار سياسي فلسطيني وتسهم في إنهاء الانقسام الداخلي.
وأكدت الحركة أن اللجنة خطوة أساسية لوقف الأزمة الإنسانية الكارثية وتهيئة إعادة الإعمار الشامل، كما تعد خطوة في الاتجاه الصحيح لتثبيت وقف إطلاق النار وتجنب العودة إلى الحرب.
وأعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة أن قوات الاحتلال الإسرائيلي ارتكبت 1244 خرقاً خلال المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، ما أسفر عن سقوط 1760 ما بين شهيد وجريح ومعتقل.
وأوضح المكتب في بيان صحفي أن هذه الخروقات شملت عمليات قصف وإطلاق نار وتوغلات محدودة، إضافة إلى اعتقالات واستهداف مباشر للمدنيين وممتلكاتهم، في انتهاك واضح لبنود الاتفاق المعلن.
وأكد الإعلام الحكومي أن استمرار هذه الانتهاكات يهدد جهود تثبيت وقف إطلاق النار، محمّلاً الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تداعياتها الإنسانية، وداعياً المجتمع الدولي والجهات الراعية للاتفاق إلى التدخل العاجل لوقف الخروقات ومحاسبة الاحتلال على جرائمه بحق الشعب الفلسطيني.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حركة فتح قطاع غزة النظام السياسي الفلسطيني مستعمرون الخليل قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
انتهاء محادثات اليوم الأول بين إسرائيل ولبنان في واشنطن واستئنافها الأربعاء
اختتمت الوفود اللبنانية والإسرائيلية، الثلاثاء، اليوم الأول من المحادثات التي تستضيفها وزارة الخارجية الأمريكية في العاصمة واشنطن، على أن تُستأنف الاجتماعات الأربعاء في إطار الجهود الأمريكية الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار وخفض التوتر على الحدود بين البلدين.
وأفادت مصادر دبلوماسية بأن جلسات اليوم الأول جرت بحضور مسؤولين أميركيين وممثلين عن الجانبين اللبناني والإسرائيلي، وركزت على ملفات التهدئة الأمنية وآليات تثبيت وقف إطلاق النار، إضافة إلى مناقشة القضايا العالقة المرتبطة بالوضع الحدودي والإجراءات الكفيلة بمنع تجدد المواجهات العسكرية.
وأشارت المصادر إلى أن الاجتماعات عُقدت في أجواء وصفت بـ«البناءة»، مع الاتفاق على مواصلة النقاشات خلال اليوم التالي.
وتأتي هذه الجولة في إطار مسار تفاوضي ترعاه الولايات المتحدة منذ عدة أشهر بهدف الحفاظ على الهدنة التي أُقرت بعد التصعيد العسكري الذي شهدته الحدود اللبنانية – الإسرائيلية.
وتسعى واشنطن إلى تعزيز التفاهمات الأمنية بين الطرفين وتطوير آليات مراقبة تضمن استدامة وقف إطلاق النار وتقليص احتمالات الانزلاق إلى مواجهة أوسع.
ومن جهتها، أكدت وزارة الخارجية الأمريكية أن المحادثات تمثل جزءاً من جهود دبلوماسية متواصلة لتحقيق الاستقرار في المنطقة، مشيرة إلى أن اللقاءات السابقة بين الطرفين أحرزت تقدماً في عدد من الملفات الأمنية والإنسانية.
كما شددت على أهمية استمرار الحوار المباشر باعتباره الوسيلة الأكثر فاعلية لمعالجة القضايا الخلافية.
وتكتسب هذه المباحثات أهمية خاصة في ظل استمرار التوترات الميدانية المتقطعة على الحدود الجنوبية للبنان، حيث ترى الأطراف الدولية أن نجاح المسار التفاوضي قد يسهم في ترسيخ الاستقرار الإقليمي وتجنب عودة التصعيد العسكري.
ومن المنتظر أن تركز جلسات الأربعاء على استكمال مناقشة الترتيبات الأمنية والآليات التنفيذية الخاصة بمراقبة الالتزام بوقف إطلاق النار.