يبحث رئيس جهاز الموساد دافيد برنياع، في الولايات المتحدة الوضع في إيران، فيما أرسلت واشنطن تعزيزات أميركيّة إضافية إلى المنطقة، فيما أكّد الجيش الإسرائيلي، عدم تغيير تعليمات الجبهة الداخلية.

جاء ذلك بحسب ما أورد موقع "أكسيوس" الأميركيّ، اليوم الجمعة، في تقرير نقل عن مصادر قولها، إنّ رئيس الموساد وصل إلى الولايات المتحدة لإجراء محادثات بشأن الوضع في إيران.

وقال مسؤولون أميركيون، إن "العمل العسكري لا يزال مطروحا، إذا استأنفت إيران قتل المتظاهرين".

وأضافوا أن "ضربة عسكرية أميركية ضد إيران، لا تزال متوقعة، خلال الأيام المقبلة".

وأشارت المصادر ذاتها إلى أن "الجيش الأميركي يرسل تعزيزات إضافية للمنطقة، استعدادا لضربة في إيران، إن أمر (الرئيس الأميركي، دونالد) ترامب، بذلك".

وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي: "خلال الأسابيع القليلة الماضية، وبخاصة في الأيام الأخيرة، كنا نتابع عن كثب التطورات في المنطقة؛ وبناءً على ذلك، يُجري رئيس الأركان تقييمات مستمرة للوضع مع جميع الأطراف المعنية".

وأضاف: "نحن نعمل بكامل طاقتنا وجاهزيتنا لمجموعة واسعة من السيناريوهات".

وتابع: "في الأسابيع الأخيرة، عززنا قدراتنا ورفعنا مستوى جاهزيتنا عند جميع الحدود... الجيش الإسرائيلي على أهبة الاستعداد وجاهز في جميع الأوقات، وعلى نطاق واسع؛ سواء في الدفاع أو الهجوم".

وفيما أشار إلى "حالة عدم اليقين والترقب التي سادت في الأيام الأخيرة"، لدى الإسرائيليين، إثر تصاعُد التوتر، قال إنه "لا تغيير في تعليمات قيادة الجبهة الداخلية. وفي حال حدوث أي تغيير، سنبلغكم به بطريقة منظمة وواضحة".

وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز"، أمس الخميس، أن محادثة ليلية جرت بين ترامب ونتنياهو، طلب الأخير خلالها من الرئيس الأميركيّ، تأجيل الهجوم بسبب مخاوفه من عدم استعداد إسرائيل.

وأوردت "فوكس نيوز" نقلا عن مصادر، أن "أصولا عسكرية أميركية، يُتوقَّع تدفقها إلى الشرق الأوسط في الأيام والأسابيع المقبلة".

وقال ممثل إيران لدى الأمم المتحدة، ليل الخميس - الجمعة: "سنرد على أي عمل عدواني؛ سواء مباشر أو غير مباشر، بشكل حاسم ومتناسب".

وبدأت الاحتجاجات في إيران أواخر كانون الأول/ ديسمبر 2025، على خلفية تدهور قيمة العملة المحلية وتفاقم الأزمة الاقتصادية، وانطلقت من طهران قبل أن تمتد إلى مدن عدة، مع إقرار الرئيس مسعود بزشكيان بحالة الاستياء.

غير أنه مع تصاعد عنف بعض المحتجين واستهدافهم مؤسسات الدولة وسقوط ضحايا، قطعت السلطات الإيرانية خدمة الإنترنت على مستوى البلاد في 9 كانون الثاني/ يناير الجاري.

وتتهم طهران، واشنطن بالسعي عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات ونشر الفوضى، لخلق ذريعة للتدخل العسكري وتغيير النظام؛ كما اتّهمت إسرائيل بالتدخّل بالاحتجاجات كذلك.

المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار الإسرائيلية سفير أمريكا في إسرائيل: خطة الترانسفير لتهجير الغزيين لا تزال مطروحة بالفيديو: سقوط مروحية إسرائيلية جنوب الضفة الغربية والجيش يفتح تحقيقا زامير : نُعدّل جاهزيتنا الدفاعية لمواجهة التهديدات الإقليمية الأكثر قراءة الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال قيادات ميدانية وتدمير بنى تحتية عسكرية بغزة حماس: جاهزون للتعاطي الإيجابي مع "المرحلة الثانية" وانسحابنا من الحُكم بلدية غزة: نعمل على مدار الساعة لتصريف مياه أمطار المنخفض الجوي تطوّرات طقس فلسطين.. منخفض جوي جديد الأسبوع المقبل عاجل

جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026

المصدر

المصدر: وكالة سوا الإخبارية

كلمات دلالية: الجیش الإسرائیلی فی إیران

إقرأ أيضاً:

الحوثيون.. جبهة جديدة تؤرق الولايات المتحدة وتهدد بانقسام قوتها العسكرية

أنقرة (زمان التركية) – يرى مسؤولون أمريكيون حاليون وسابقون أن تهديد الحوثيين بفرض حصار بحري على المملكة العربية السعودية في البحر الأحمر يمكن أن يوسع بشكل خطير الحرب مع إيران ويضغط على قدرة الجيش الأمريكي، الذي يركز بالفعل على وقف هجمات طهران في جميع أنحاء المنطقة.

وكان الحوثيون المدعومون من إيران في اليمن أعلنوا يوم الاثنين أنهم لن يسمحوا للسفن بالتحميل أو التفريغ في الموانئ السعودية.

وتهدد هذه الخطوة بكبح صادرات النفط السعودية وتعطيل 7 في المئة إضافية من إمدادات النفط العالمية.

أفادت وكالة رويترز أن المملكة العربية السعودية، التي تستضيف قوات أمريكية داخل أراضيها، لم تطلب الدعم العسكري من واشنطن بعد.

وذكر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في تصريحاته يوم أمس أن محاولة الحوثيين منع الشحنات في البحر الأحمر، وهو ممر حيوي للتجارة العالمية، يمكن أن تجر الولايات المتحدة إلى الصراع قائلا: ” إذا حدث ذلك بالفعل، فسنفعل ما يستوجب الأمر. لقد فعلنا ذلك من قبل ضد الحوثيين “.

لكن الوضع ليس بهذه السهولة بالنسبة للجيش الأمريكي، إذ يُعرف الحوثيون بالمقاتلين ذوي الخبرة والرشاقة الذين قاوموا بنجاح حملات القصف السعودية والأمريكية السابقة. ومعالجة الوضع يعني المزيد من تفكك الموارد الأمريكية، التي تركز بالفعل على محاربة إيران والحفاظ على الحصار الأمريكي للموانئ الإيرانية في الخليج الفارسي.

وذكر جيسون كامبل، مسؤول سابق في البنتاغون، أن الولايات المتحدة ستضطر لتقسيم مواردها بين جبهتين نشطتين في المنطقة المزدحمة بالفعل.

وأضاف كامبل، الذي يعمل الآن في معهد الشرق الأوسط، أن الرد على التهديد في البحر الأحمر قد يعني نقل السفن الحربية الأمريكية من الخليج إلى بالقرب من اليمن، الأمر الذي سيتطلب من الجيش العمل ضد المسلحين والدفاع ضد صواريخ الحوثي.

احتمال تورط الحوثيين في الصراع هو مثال آخر على كيفية تطور الحرب، التي قدمها ترامب في البداية على أنها “حملة قصف مركزة لتأمين استسلام إيران” وتحولت إلى صداع سياسي للرئيس الأمريكي.

بالإضافة إلى ذلك، إذا بدأت سفن وطائرات البحرية الأمريكية في ضرب الطائرات بدون طيار والصواريخ الحوثية، فقد ينخفض مخزون الذخائر وصواريخ الدفاع الجوي الأمريكية إلى مستويات أكثر خطورة، كما حذر الخبراء من انخفاضه بالفعل.

أفاد مايكل مولروي، نائب وزير الدفاع المسؤول عن الشرق الأوسط خلال ولاية ترامب الأولى، أن الحوثيين أثبتوا عدة مرات في الماضي أن لديهم القدرة والنية على منع الحركة البحرية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

جدير بالذكر أنه خلال إدارة جو بايدن، نفذت الولايات المتحدة غارات جوية على أهداف حوثية لإبقاء الطريق التجاري الحرج للبحر الأحمر مفتوحا. وكثف ترامب هذا الجهد العام الماضي، وقصف الحوثيين الذين أطلقوا النار على السفن الحربية والسفن التجارية الأمريكية قبالة سواحل اليمن.

ويؤكد الخبراء أن أيا من الحملتين لم تنه قدرة المجموعة على تهديد الشحن، كما تطلبت عملية العام الماضي التي استمرت شهرين قوة نيران أمريكية ضخمة، بما في ذلك حاملتي طائرات وسفن حربية متعددة وطائرات وقاذفات قنابل استراتيجية مثل B-2

يوضح المسؤولون أن الجيش الأمريكي يواجه قيودا على الموارد على الرغم من كونه أفضل جيش ممول في العالم، حيث يتم الآن استخدام العديد من الأنظمة اللازمة لليمن في الحرب مع إيران.

وذكر أحد المسؤولين أن الولايات المتحدة منشغلة بالفعل مفيدا أن بعض السفن الحربية كانت في البحر لفترة أطول من المعتاد بسبب الوتيرة العالية للعملية.

وكان للمهام الأطول من المتوقع تأثير مدمر على الموظفين، حيث تحتاج السفن في النهاية إلى العودة إلى الميناء للصيانة. وتنشط حاليا كثر من 20 سفينة حربية أمريكية ومئات الطائرات العسكرية في الشرق الأوسط.

أفاد مسؤول أمريكي ثان أنه تم نشر قوات إضافية في المنطقة للمساعدة في الصراع الإيراني. وهذا الأمر يمكن أن يحد من الموارد المتاحة للصراع بالقرب من اليمن.

ويؤكد المسؤولون أن مثل هذا الصراع سيتطلب موارد بحرية وجوية خطيرة، بالإضافة إلى نقل موارد الاستخبارات إلى تلك المنطقة للتأكد من قدرات الحوثيين التي ربما تكون قد تغيرت منذ العام الماضي.

يوافق مارك كانسيان، ضابط البحرية المتقاعد من مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS)، على أن وجود جبهة ثانية في البحر الأحمر من شأنه أن يتحدى البحرية الأمريكية. وعلى الرغم من هذا، يرى كانسيان أن الحوثيين أيضا سيواجهون مشكلة في إعادة الإمداد بسبب الحصار المستمر على إيران وهى الداعم الرئيسي له قائلا: ” “على الرغم من أن الحصار الأمريكي ليس فعالا بنسبة 100 في المئة، فإنه يتمتع بكفاءة عالية جدا. ونتيجة لذلك، قد يجد الحوثيون صعوبة في الحفاظ على عملية طويلة الأجل”.

Tags: الحرب على إيرانالحصار البحري على إيرانالحصار البحري على السعوديةالحوثيونباب المندب

مقالات مشابهة

  • الولايات المتحدة تقدم مساعدات إنسانية تتجاوز 200 مليون دولار لمؤسستين دوليتين
  • الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على كيانات كوبية
  • كيف تُعيد الولايات المتحدة هندسة اقتصادها العسكري؟
  • الحوثيون.. جبهة جديدة تؤرق الولايات المتحدة وتهدد بانقسام قوتها العسكرية
  • الجيش الأمريكي: غيرنا مسار 12 سفينة تجارية منذ استئناف الحصار البحري على إيران
  • إيران تستعد.. هل أوشكت الولايات المتحدة على الدخول البري؟
  • وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي : مستعدون لأي سيناريو في مواجهة إيران
  • وزير الدفاع الإسرائيلي: إيران ستتلقى ضربة ساحقة إذا هاجمتنا.. ونستعد لجميع الاحتمالات
  • الشيوخ الأميركي يعرقل قراراً لوقف حرب إيران
  • بعد 5 أشهر من القصف.. لماذا لا تزال صواريخ إيران تشكل تهديدا؟