مليشيا الانتقالي تطالب بطرد السعودية من عدن
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
وتأتي هذه التحركات في سياق الصراع المتصاعد بين الفصائل التابعة للعدوان السعودي الإماراتي، إذ يسعى "الانتقالي" إلى تثبيت حضوره السياسي في عدن عبر ما يسميه "الإعلان الدستوري"، في مقابل محاولات السعودية تقويض نفوذه وإجهاض حراكه الشعبي.
ورافق التظاهرات الشعبية، مطالبات لـ "الانتقالي" بطرد القوات الموالية للسعودية عبر حملات الكترونية تحت وسم "لا سعودي بعد اليوم".
وأفادت مصادر ميدانية، في وقت سابق، أن مليشيا ما يسمى "درع الوطن" التابعة للسعودية أقدمت على إطلاق النار بشكل مباشر لتفريق المتظاهرين، في حين أكد المشاركون أن المسيرة كانت سلمية وتهدف إلى المطالبة بما وصفوه بـ "الحقوق السياسية والدستورية".
وبحسب مراقبين، فإن استخدام العنف ضد المتظاهرين يعكس حجم التوتر بين الفصائل المتصارعة داخل العدوان ، حيث يسعى كل طرف لفرض سيطرته على عدن، فيما أظهرت التظاهرات قدرة "الانتقالي" على الحشد الشعبي رغم محاولات المنع.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة تطالب الاحتلال برفع القيود على مخيمات الضفة
نيويورك - صفا دعت منظمة الأمم المتحدة، الاحتلال الإسرائيلي الى رفع القيود المفروضة على الحركة في المخيمات الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة. وقال االمتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك الليلة الماضية: "يجب على إسرائيل رفع القيود المفروضة على الحركة بما في ذلك تلك السياسات التي تتسبب في النزوح أو تطيل أمده، أو تعيق الوصول إلى الخدمات الأساسية ومصادر كسب العيش". والأحد الماضي، قررت سلطات الاحتلال، تمديد أمر عسكري يقضي بإغلاق ثلاثة مخيمات للاجئين في محافظتي جنين وطولكرم حتى نهاية تموز/يوليو المقبل. وحسب وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، فإن أكثر من 33 ألف فلسطيني من هذه المخيمات نزحوا ولم يُسمح لهم بالعودة منذ بداية العام الماضي، ويُمدد القرار الأخير فترة نزوحهم لمدة شهرين إضافيين.