“القدس بين ذكرى الإسراء والمعراج والتحرير”
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
” #القدس بين #ذكرى_الإسراء_والمعراج و #التحرير “
#زكريا_البطوش
القدس ليست مجرد مدينة محتلة أو ملف سياسي قابل للتفاوض، بل هي جوهر الصراع بين الحق والباطل، وبين الرواية الأصلية ومشاريع الطمس .
وتأتي ذكرى الإسراء والمعراج لتؤكد أن القدس ثُبّتت في العقيدة الإسلامية قبل أن تُحرَّر في التاريخ، في رسالة عميقة مفادها أن الوعي يسبق التحرير، وأن الأرض التي تُنزَع من الذاكرة تُنزَع لاحقًا من الواقع .
الإسراء والمعراج لم يكونا حدثًا روحيًا معزولًا، بل إعلانًا مبكرًا عن مركزية القدس في هوية الأمة وبوصلتها السياسية والأخلاقية .
فالمسجد الأقصى كان تحت الاحتلال آنذاك، ومع ذلك ظل عنوانًا للحق والشرعية، ما يؤكد أن السيادة لا تُقاس بالقوة وحدها، بل بالمعنى والعدالة .
في المقابل، قام المشروع الصهيوني على تفكيك الرواية الإسلامية والإنسانية للقدس، وتحويلها من قضية حق إلى نزاع قابل للتأويل والتسوية .
ومن هنا، فإن استحضار الإسراء ليس طقسًا عاطفيًا، بل فعل مقاومة معرفية يعيد تثبيت الرواية الأصلية ويواجه محاولات التزييف .
وتقدّم القدس دروسًا سياسية واضحة: فلا سياسة بلا أخلاق، ولا شرعية تُبنى على الاحتلال، ولا وحدة موقف دون وحدة معنى .
كما تؤكد أن التحرير مسار تراكمي يبدأ من الوعي، مرورًا بالموقف، وصولًا إلى الفعل .
إن الخطر الحقيقي ليس في طول زمن الاحتلال، بل في اعتياده .
وبين ذكرى الإسراء ووعد التحرير تبقى القدس اختبارًا دائمًا لصدق الإيمان وعدالة السياسة، ومعركة بين مشروع يراهن على النسيان، وحقٍّ لا يسقط بالتقادم .
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: القدس ذكرى الإسراء والمعراج التحرير الإسراء والمعراج ذکرى الإسراء
إقرأ أيضاً:
“الفيفا” يقر 6 قواعد تحكيمية جديدة في المونديال
أقر الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، مؤخرا، قواعد تحكيمية جديدة في قوانين اللعبة خلال كأس العالم 2026، التي ستقام بعد 10 أيام، من الآن، في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
وأوضح “الفيفا” أن من بين النقاط الرئيسية التي سيركز عليها الحكام خلال هذا المونديال، هي الالتزام بطرد أي لاعب يقوم بتغطية فمه أثناء التحدث مع منافسه في حال حدوث مشادة بينهما على أرض الملعب، وذلك لمنع الإساءة اللفظية أو العنصرية.
ومن بين القواعد الأخرى التي أقر “الفيفا” تطبيقها في مونديال 2026:
– يمكن للحكم طرد أي لاعب يغادر أرض الملعب بسبب غضبه من قرار الحكم.
– من أجل تسريع اللعب يمكن للحكام تطبيق العد التنازلي لمدة 5 ثوان على ضربات المرمى ورميات التماس، وفي حال عدم تنفيذ ضربة المرمى قبل نهاية هذا العد سيتم احتساب ضربة ركنية للفريق المنافس، وفي حال عدم تنفيذ رمية التماس في المدة ذاتها، فإنه يتم منحها للفريق المنافس، وهذا ما يتماشى مع قاعدة الثواني الثماني لحراس المرمى والتي تتيح لهم فرصة لعب الكرة بعد التصدي لها.
اقرأ أيضاًالرياضةضمن المرحلة الأخيرة من برنامج الإعداد لكأس العالم2026.. “الأخضر” يصل إلى مدينة أوستن الأمريكية ويُجري تدريبات مكثفة
– يجب على اللاعبين الذين تم استبدالهم مغادرة أرض الملعب خلال 10 ثوان، وإلا يجب على اللاعب البديل أن ينتظر دقيقة واحدة.
– على اللاعب المصاب والذي يحتاج إلى العلاج أن يخرج من أرض الملعب لمدة دقيقة.
– يتم اللجوء إلى تقنية حكم الفيديو المساعد “الفار” لمراجعة البطاقة الصفراء الثانية للاعب، وكذلك لمراجعة الضربات الركنية التي يتم منحها بشكل خاطئ.