تركي الفيصل: «بن سلمان» قاوم الضغط الأمريكي بشأن إسرائيل
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
كشف رئيس الاستخبارات السعودية الأسبق الأمير تركي الفيصل عن وجود ضغط أمريكي كبير حاول التأثير على المملكة بشأن التطبيع مع إسرائيل، مؤكدًا أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان قاوم هذا الضغط بشدة.
وأشار الأمير تركي الفيصل، في مقال رأي نشرته صحيفة “الشرق الأوسط”، إلى أن زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى الولايات المتحدة حققت نجاحًا كاملًا، ونجح خلالها في توقيع مجموعة من الاتفاقيات المهمة.
وأوضح أن الأمير محمد بن سلمان استطاع تخفيف القيود الأمريكية المفروضة على هذه الاتفاقيات والتي كانت تراعي مصالح إسرائيل، وحصل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على وعد معلن بأن المملكة ستحصل على أفضل ما تنتجه المصانع الأمريكية.
وأشار الأمير تركي الفيصل إلى أن الرئيس ترامب وولي العهد السعودي يتعاونان على إقامة صناعة نووية في المملكة نظرًا لامتلاكها مخزونًا كبيرًا من اليورانيوم، ما أدى إلى تراجع أولوية إسرائيل لدى الإدارة الأمريكية التي استمتعت بها لعقود.
وأكد الفيصل أن الأمير محمد بن سلمان رفض أي ضغط للتطبيع مع إسرائيل قبل حصول الفلسطينيين على دولتهم المستقلة، مشددًا على أن موقف المملكة كان واضحًا وصريحًا في دعم حقوق الفلسطينيين.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أمريكا الأمير محمد بن سلمان السعودية السعودية أمريكا السعودية وأمريكا تركي الفيصل دونالد ترامب رئيس الاستخبارات السعودية الأسبق الأمير تركي الفيصل محمد بن سلمان ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الأمیر محمد بن سلمان ترکی الفیصل
إقرأ أيضاً:
استشاري باطنة : ضغط الدم القاتل الصامت .. المرض الأكثر انتشارًا
أكد الدكتور أيمن رشوان، استشاري الأمراض الباطنية والغدد، أن ارتفاع ضغط الدم يُعد من أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا، لكنه في الوقت نفسه من أخطر الأمراض التي قد تمر دون أن يشعر بها المريض، لذلك يُطلق عليه "القاتل الصامت"، محذرًا من ضعف الوعي الصحي وانتشار المعلومات الطبية غير الموثقة، التي تسهم في تفاقم المشكلات الصحية داخل المجتمع.
وأوضح رشوان، خلال برنامجه "الدكتور"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن نسبة كبيرة من المصابين بارتفاع ضغط الدم لا تعلم بإصابتها، بينما يعرف آخرون أنهم مصابون لكنهم لا يلتزمون بالعلاج أو يرفضون تناول الأدوية لأسباب مختلفة، مضيفًا أن هناك فئة أخرى تتناول العلاج دون متابعة دورية مع الطبيب، ما يؤدي إلى استمرار ارتفاع الضغط لأن الجرعة أو نوع الدواء قد لا يكونان مناسبين للحالة.
وأشار إلى أن بعض المرضى يعانون من ارتفاع ضغط دم مقاوم للعلاج، موضحًا أن السبب في كثير من الحالات يعود إلى عدم البحث عن الأسباب الثانوية المسببة للمرض أو عدم استكمال الفحوصات اللازمة، وهو ما يجعل ضغط الدم لا ينخفض إلى المعدلات الطبيعية رغم تناول الأدوية، بل يرتفع بصورة كبيرة عند التوقف عنها.
وشدد استشاري الأمراض الباطنية والغدد على ضرورة البحث عن الأسباب الكامنة وراء ارتفاع ضغط الدم، خاصة لدى صغار السن، لافتًا إلى أن ضيق الشريان الكلوي من الأسباب المهمة التي يجب الاشتباه بها، ويمكن اكتشافها بسهولة باستخدام الموجات فوق الصوتية وسماع اللغط بالشريان الكلوي، مؤكدًا أن هذه الحالات تحتاج إلى علاج خاص، وأن بعض أدوية الضغط، مثل مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، لا تناسب مرضى ضيق الشريان الكلوي.
ونوه بأن ارتفاع ضغط الدم قد يكون ناتجًا أيضًا عن اضطرابات الغدة الكظرية، مثل متلازمة كوشينج أو ورم القواتم، أو نتيجة زيادة أو نقص نشاط الغدة الدرقية، أو أمراض الكلى، كما قد يكون سببه بعض الأدوية، مثل العقاقير التي تحتوي على نسب مرتفعة من الكورتيزون أو الأدوية القابضة للأوعية الدموية، بالإضافة إلى بعض العادات الغذائية والمشروبات التي تؤدي إلى ارتفاع الضغط.