الإفتاء: الدعاء عند نزول الأمطار من أوقات الإجابة المأثورة شرعًا
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
أكدت دار الإفتاء المصرية أن الدعاء عند نزول الأمطار يُعد من الأوقات التي يُرجى فيها القبول والإجابة، لما تحمله من معاني الرحمة والفضل والمنّة من الله تعالى على عباده، مشيرة إلى أن الشريعة الإسلامية رغّبت في اغتنام هذه الأوقات المباركة بالإقبال على الدعاء والذكر.
وأوضحت دار الإفتاء أن الله سبحانه وتعالى اصطفى بعض الأزمنة والأمكنة وجعلها مظنّة لإجابة الدعاء، تفضلًا ورحمة بعباده، ومن هذه الأزمنة وقت نزول المطر، حيث تتنزل فيه الرحمات وتظهر آثار لطف الله بخلقه، إذ إن المطر سبب الحياة ونماء الأرض، قال تعالى:﴿وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِن بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنشُرُ رَحْمَتَهُ﴾ [الشورى: 28].
واستندت دار الإفتاء في بيانها إلى ما ورد في السنة النبوية الشريفة، حيث جاء في الحديث الذي رواه أبو داود والحاكم عن الصحابي الجليل سهل بن سعد رضي الله عنه، مرفوعًا إلى النبي ﷺ أنه قال:«ثِنتانِ ما تُرَدَّان: الدُّعاءُ عند النداء، وتحت المطر»، وهو حديث يدل دلالة واضحة على أن الدعاء عند نزول المطر من الأوقات التي لا يُرد فيها الدعاء، أي يُرجى قبوله وعدم رده.
وبيّنت أن قول النبي ﷺ «تحت المطر» أي عند نزوله، وهو تعبير يدل على مباشرة هذا الوقت، لما فيه من حضور الرحمة الإلهية وقرب الإجابة، خاصة إذا اقترن الدعاء بخشوع القلب، وحسن الظن بالله، والإخلاص في الطلب.
معنى الإجابة ومفهومها شرعًاوأشارت دار الإفتاء إلى أن إجابة الدعاء لا تعني بالضرورة أن تتحقق رغبة الداعي فورًا وبالصورة التي يتخيلها، بل قد تكون الإجابة بأحد أوجه ثلاثة كما قرر أهل العلم:
إما بتحقيق المطلوب، أو بدفع بلاء، أو بادخار الأجر والثواب للداعي في الآخرة، وكلها صور من الكرم الإلهي والفضل الرباني.
ودعت دار الإفتاء المسلمين إلى اغتنام وقت نزول الأمطار بالإكثار من الدعاء، وسؤال الله من خيري الدنيا والآخرة، والإلحاح عليه سبحانه، مع استحضار نعمته ورحمته، مؤكدة أن هذه الأوقات فرصة لتجديد الصلة بالله، وتعميق معنى التوكل عليه.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإفتاء الأمطار الدعاء دار الافتاء المصرية الأوقات فضل الدعاء وقت المطر دار الإفتاء عند نزول
إقرأ أيضاً:
الأرصاد اليمني يتوقع أمطارا رعدية غزيرة على 11 محافظة ويحذر من السيول والعواصف
يمن مونيتور/قسم الأخبار
توقع المركز الوطني للأرصاد والإنذار المبكر في اليمن، الخميس، استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي خلال الساعات الـ24 المقبلة، مع هطول أمطار رعدية متفاوتة الشدة على عدد من المحافظات، محذرا من مخاطر السيول والعواصف الرعدية.
وقال المركز، في نشرته التحذيرية اليومية، إن أمطارًا رعدية متفاوتة الشدة، قد تصل إلى حد الغزارة، يُتوقع هطولها على أجزاء من محافظات صعدة، حجة، المحويت، عمران، صنعاء، ريمة، ذمار، إب، تعز، الضالع، والبيضاء، إضافة إلى سهل تهامة والسواحل الغربية.
وأضاف أن الأمطار ستكون مصحوبة برياح هابطة نشطة وتساقط لحبات البرد في بعض المناطق، فيما يُتوقع هطول أمطار متفرقة مصحوبة بالرعد على أجزاء من محافظات لحج وأبين، ومرتفعات وصحارى المهرة وحضرموت وشبوة ومأرب والجوف.
وحذر المركز المواطنين في المناطق المتوقع هطول الأمطار عليها من التدفق المفاجئ للسيول في الشعاب والوديان، داعيًا إلى عدم التواجد في مجاري السيول أو محاولة عبورها.
كما نبه إلى مخاطر العواصف الرعدية وتساقط البرد، ونصح بالابتعاد عن الأبراج والأشجار العالية، إضافة إلى تثبيت الألواح الشمسية بسبب الرياح الهابطة القوية المثيرة للأتربة والغبار.
وأشار إلى احتمال تدني مدى الرؤية الأفقية نتيجة الأمطار والسحب المنخفضة والضباب، داعيًا سائقي المركبات إلى توخي الحيطة والحذر أثناء القيادة.