الثورة نت /..

قالت الناشطة الفلسطينية فرحة أبو الهيجاء، إن مخيم جنين بالضفة الغربية المحتلة تحول إلى ثكنة عسكرية مغلقة، بعد نزوح نحو 17 ألف فلسطيني وإخلائه تماما من سكانه، جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل منذ أكثر من عام.

ومنذ 21 يناير 2025 يواصل جيش العدو الإسرائيلي عملية عسكرية شمالي الضفة الغربية أطلق عليها اسم “الجدار الحديدي”، بدأت في مخيم جنين، ثم توسعت إلى مخيمي نور شمس وطولكرم.

وتفرض قوات العدو حصارا على المخيمات الثلاثة، مع تدمير واسع للبنية التحتية والمنازل والمتاجر، ما أدى إلى نزوح نحو 50 ألف فلسطيني من المخيمات الثلاثة، وفق معطيات رسمية.

وأفادت أبو الهيجا وهي عضو لجنة خدمات مخيم جنين ، في مقابلة مع وكالة الأناضول، اليوم الجمعة ، بأن العدو الاسرائيلي دمر أكثر من 800 منزل بشكل كلي وجزئي، وأحرق أخرى، ودمر كامل البنية التحتية والمؤسسات في المخيم.

وذكرت أن عمليات الهدم والحرق متواصلة بشكل يومي في المخيم الذي هُجّر أكثر من 17 ألف من سكانه في ظروف معيشية ونفسية قاسية.

وأوضحت أبو الهيجا أن جيش العدو الإسرائيلي شرع خلال العملية العسكرية في تعبيد شوارع جديدة داخل المخيم على أنقاض منازل الفلسطينيين، “في تغيير جغرافي خطير، لما يحمله من مؤشرات على إعادة تشكيل المخيم وطمس معالمه الأصلية”.

المصدر

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: مخیم جنین

إقرأ أيضاً:

الصحة اللبنانية: 4 شهداء و127 جريحاً وأضرار فادحة في مستشفى جبل عامل نتيجة العدوان الإسرائيلي

الثورة نت/..

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم الثلاثاء، أن الغارات التي شنها طيران العدو الإسرائيلي في محيط مستشفى جبل عامل في صور جنوبي البلاد، أمس الاثنين، أدت إلى 4 شهداء و127 جريحا بينهم 39 من الطاقم الطبي والتمريضي والإداري في المستشفى.

وأوضحت الوزارة، في بيان نشرته الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان، أن جرحى طاقم المستشفى توزعوا بين؛ 4 أطباء، 27 ممرضاً وممرضة، و8 موظفين أربعة منهم بحال حرجة يعالجون في العناية الفائقة.

وأشارت إلى أن العدوان تسبب بأضرار فادحة وجسيمة في مختلف طوابق وأقسام المستشفى وموقف السيارات.

وقالت: “إن وزارة الصحة العامة تحيي شجاعة الإدارة والعاملين الذين أصروا على إبقاء الأبواب مفتوحة واستكمال رسالة الخدمة الإنسانية والصحية التي يقوم بها مستشفى جبل عامل تحت أعباء خطر وعنف غير مسبوقين”.

وأكدت الوزارة أن “هذا الاعتداء وما تسبب به من شهداء وجرحى وأضرار ليس إلا تجسيدا إضافيا لشريعة الغاب التي يطبقها العدو الإسرائيلي بحذافيرها، متجاوزا كل ما أقره المجتمع الدولي من قوانين وشرائع وقرارات”.

ومنذ الثاني من مارس الماضي، صعّد العدو الإسرائيلي، عدوانه الإجرامي على لبنان مستهدفاً البلدات والقرى والمدن اللبنانية والأعيان المدنية، ما أسفر عن آلاف الشهداء والجرحى ونزوح نحو مليون ونصف مواطن لبناني.

ودخل اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت حيز التنفيذ منتصف إبريل الماضي، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يرتكب خروقات يومية للاتفاق.

مقالات مشابهة

  • 10 جرحى في غارة لمسيّرة صهيونية على مخيم الشاطئ غرب غزة
  • الاحتلال يقتحم سكنات قرب الزبابدة يقطنها نازحون من مخيم جنين
  • اعرف عدوك.. الوجع الإسرائيلي الذي لم نقرأه
  • المقاومة اللبنانية تستهدف دبابة و3 آليات “نميرا” لجيش العدوّ الإسرائيليّ في “زوطر”
  • ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 3468 شهيداً و10,577 جريحاً
  • لبنان.. 11 شهيداً بغارات لطيران العدو الإسرائيلي على المروانية وجبيت وانصار والنبطية
  • العدو الإسرائيلي يصدر ويجدد أوامر اعتقال إداري لـ62 فلسطينياً من الضفة
  • المقاومة اللبنانية تكشف تفاصيل تصديها لمحاولات توغل من جيش العدو الإسرائيلي
  • الصحة اللبنانية: 4 شهداء و127 جريحاً وأضرار فادحة في مستشفى جبل عامل نتيجة العدوان الإسرائيلي
  • قتلى وجرحى في صفوف جنود العدو جراء عمليات حزب الله المستمرة