صناعة الحبوب: 40% انخفاضا بأسعار البقوليات
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
أكد رجب شحاتة رئيس شعبة الأرز وعضو غرفة صناعة الحبوب، أن أسعار البقوليات قبل دخول شهر رمضان المبارك مستقرة، ولا زيادة في الأسعار بل أن هناك انخفاضات ببعض السلع.
وأضاف رئيس شعبة الأرز باتحاد الغرف التجارية، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية إلهام صلاح، أنه في حالة مقارنة أسعار البقوليات خلال رمضان الماضي ورمضان المقبل، سنجد أن هناك سلع انخفضت بنسبة وصلت إلى 40 %، وسلع انخفضت بنسبة 25%، و20%.
ولفت إلى أن سعر الفول المستورد في العام الماضي كان سعر الكيلو يسجل 37 جنيه، لكن هذا العام بـ 25 و26 جنيه، وأن سعر البلدي في العام الماضي كان يسجل 50 جنيه، لكن هذا العام بـ 40 جنيه، أن سعر العدس في العام الماضي كان يسجل 50 جنيه، وخلال هذا العام انخفض لـ 35 جنيه.
وأشار إلى أن الأسعار في رمضان مستقرة، وأن كل تاجر أشترى ما يريده من سلع، وأن الأسعار قبلة لـ الانخفاضات في رمضان، وليس للصعود، ولذلك على جميع المواطنين عدم القلق.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شعبة الأرز صناعة الحبوب غرفة صناعة الحبوب أسعار البقوليات البقوليات الأرز أسعار البقولیات صناعة الحبوب
إقرأ أيضاً:
حب الشباب بعد الثلاثين.. أسباب خفية وراء ظهوره وطرق فعالة للعلاج
يعتقد كثيرون أن حب الشباب مشكلة مرتبطة بفترة المراهقة فقط، إلا أن الواقع الطبي يؤكد أن هذه الحالة الجلدية قد تستمر أو تظهر لأول مرة بعد سن الثلاثين، خاصة لدى النساء، ورغم أن ظهور الحبوب في هذه المرحلة العمرية قد يثير القلق، فإنه غالبًا ما يكون مرتبطًا بعوامل مختلفة عن تلك التي تسبب حب الشباب في سن المراهقة.
ويشير أطباء الجلدية إلى أن حب الشباب المتأخر يحتاج إلى فهم دقيق للأسباب الكامنة وراءه، حيث إن التعامل معه بنفس أساليب العلاج التقليدية قد لا يكون كافيًا في كثير من الحالات.
تتعدد الأسباب التي تؤدي إلى ظهور حب الشباب في مرحلة البلوغ، ومن أبرزها:
التغيرات الهرمونية
تعد الهرمونات من أهم العوامل المؤثرة في ظهور الحبوب، خاصة لدى النساء، وتحدث تقلبات هرمونية خلال الدورة الشهرية أو الحمل أو فترة ما قبل انقطاع الطمث، ما يؤدي إلى زيادة إفراز الدهون في البشرة وانسداد المسام.
التوتر والضغوط النفسية
يلعب التوتر دورًا كبيرًا في تفاقم مشكلات البشرة، إذ يؤدي إلى زيادة إفراز هرمون الكورتيزول الذي يحفز الغدد الدهنية على إنتاج المزيد من الزيوت، ما يساهم في ظهور الحبوب.
استخدام مستحضرات غير مناسبة
ويؤدي استخدام منتجات تجميل أو عناية بالبشرة تحتوي على مكونات ثقيلة أو مسدّة للمسام إلى ظهور حب الشباب، خاصة إذا لم تكن مناسبة لنوع البشرة.
النظام الغذائي
تشير بعض الدراسات إلى أن الإفراط في تناول السكريات والأطعمة المصنعة قد يرتبط بزيادة الالتهابات في الجسم، مما ينعكس على صحة الجلد ويزيد من احتمالية ظهور الحبوب.
كيف يختلف حب الشباب عند البالغين؟
حب الشباب في مرحلة البلوغ يختلف عن حب الشباب في سن المراهقة من حيث الشكل والمكان.
فعادة ما يظهر في المناطق السفلية من الوجه مثل الفك والذقن، بينما يكون أقل انتشارًا في الجبهة مقارنة بالمراهقين.
كما أنه غالبًا ما يكون أعمق وأكثر ألمًا، وقد يترك آثارًا أو تصبغات لفترة أطول.
تأثير الهرمونات على البشرة
تلعب الهرمونات دورًا محوريًا في تنظيم إفراز الزيوت في الجلد.
وعندما يحدث خلل في التوازن الهرموني، تزداد إفرازات الدهون، ما يؤدي إلى انسداد المسام وظهور البثور.
وتحتاج بعض الحالات إلى استشارة طبيب مختص في الغدد أو النساء إلى جانب طبيب الجلدية.
أخطاء شائعة تزيد من المشكلة
هناك مجموعة من الممارسات اليومية التي قد تؤدي إلى تفاقم حب الشباب، منها:
الإفراط في غسل الوجه.
استخدام مقشرات قوية بشكل متكرر.
لمس الحبوب أو محاولة عصرها.
النوم دون تنظيف البشرة.
استخدام منتجات متعددة دون استشارة مختص.
طرق فعالة للعلاج
يعتمد علاج حب الشباب بعد الثلاثين على تحديد السبب الرئيسي، وقد يشمل:
العلاجات الموضعية
مثل الكريمات التي تحتوي على مواد مضادة للبكتيريا أو مقشرة للبشرة تساعد في تقليل الالتهاب وتنظيف المسام.
العلاج الهرموني
في بعض الحالات، قد يوصي الطبيب بعلاجات تنظيم الهرمونات خاصة إذا كان السبب مرتبطًا بعدم التوازن الهرموني.
العناية اليومية بالبشرة
يشمل ذلك استخدام غسول لطيف، وترطيب مناسب، وتجنب المنتجات الثقيلة على البشرة.
العلاجات الطبية
في الحالات المتوسطة أو الشديدة، قد يتم اللجوء إلى أدوية فموية تحت إشراف طبيب مختص.
دور نمط الحياة في تحسين الحالة
لا يقتصر علاج حب الشباب على الأدوية فقط، بل يلعب نمط الحياة دورًا مهمًا في تحسين الحالة، ومن أهم النصائح:
تناول غذاء صحي متوازن.
شرب كمية كافية من الماء.
تقليل التوتر قدر الإمكان.
الحصول على نوم كافٍ.
ممارسة الرياضة بانتظام.
هل يترك حب الشباب آثارًا دائمة؟
في بعض الحالات، يترك حب الشباب آثارًا أو ندوبًا على البشرة، خاصة إذا لم يتم التعامل معه بشكل صحيح أو تم العبث بالبثور.
لكن يمكن تقليل هذه الآثار من خلال علاجات مثل التقشير الكيميائي أو الليزر أو الكريمات المخصصة لتفتيح التصبغات.
حب الشباب بعد الثلاثين ليس حالة نادرة، لكنه غالبًا ما يكون مؤشرًا على عوامل داخلية أو خارجية تحتاج إلى فهم وعلاج صحيح، ومع التشخيص المبكر واتباع روتين مناسب للعناية بالبشرة، يمكن السيطرة على المشكلة وتحسين مظهر الجلد بشكل ملحوظ.