لقي صاحب دراجة نارية حتفه فور وقوع انفجار هائل نتيجة اصطدامه بعجلة صالون في منطقة الصناعة القديمة بالجانب الأيمن لمدينة الموصل التابعة لدولة العراق، ووقعت الحادثة الأليمة حينما كان يستقل الضحية دراجة نارية تسير بسرعة جنونية في اتجاه معاكس لحركة السير.

وأسفر الارتطام العنيف عن تفحم الدراجة النارية بالكامل نتيجة اشتعال خزان الوقود فور الاصطدام المباشر بالسيارة، وتحركت الأجهزة الأمنية في دولة العراق لمسرح الحادث لرفع الأنقاض ونقل الجثمان وتخطيط الواقعة التي سجلتها كاميرات المراقبة بدقة متناهية لتكشف عن خطورة القيادة بتهور في شوارع الموصل.

تفاصيل الحادث

باشرت فرق الدفاع المدني في دولة العراق إخماد الحريق الناتج عن انفجار الدراجة النارية قبل امتداده للسيارات المجاورة في منطقة الصناعة القديمة بالموصل، وأظهرت المقاطع المصورة لحظة تحول الدراجة النارية إلى شعلة نار عقب دخولها في مواجهة مباشرة مع السيارة الصالون التي فوجئت بالدراجة تسير “رونك سايد”.

وباشرت السلطات في دولة العراق تحقيقا فنيا للكشف عن هوية المتوفى الذي لفظ أنفاسه الأخيرة متأثرا بجراحه وحروقه البالغة نتيجة انفجار خزان وقود الدراجة النارية، وسادت حالة من الحزن بين أهالي مدينة الموصل جراء تكرار حوادث الدراجات النارية التي تفتقر لأبسط قواعد السلامة المرورية في شوارع الدولة العراقية.

إهمال "مستشفى الهرم" يغتال شباب محمد أسامة بميكروب قاتل رحيل أكبر معمر في السعودية ناصر الوادعي بعد قرن ونصف من الزمان دخان كاد ينهي حياة مواطن.. نيران سوق السمك تستنفر أمن الإسكندرية أغرب "توصيلة" في بلجيكا.. طفل يقود السيارة بسبب شرب والده للكحول "حبل الغدر" ينهي حياة بحار مغربي فوق سفينة إسبانية بإيرلندا "يوم مأساوي في إدفو".. الموت يحصد 3 شباب والمقادير تنهار بقرية الشيخ علي فاجعة بقرية "درنكة".. أم تنهي حياتها وتصطحب رضيعتها وطفلا آخر من الرابع "شواية الموت" في الطالبية.. حريق مطعم يلتهم أحلام عامل ويحولها لرماد "دم على الطريق".. سيارة طائشة تسقط ثلاثينيا في دراو والأمن يلاحق المتسبب "رصاصة الغدر" تنهي حياة شاب في قنا.. جثة مجهولة تثير الرعب بطريق الفوسفات

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الموصل العراق انفجار دراجة نارية حادث الدراجة الناریة

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • مسؤول روسي رفيع: مؤسساتنا تنتج 15 ألف طائرة مسيرة انتحارية يوميا
  • من كتب الثانوية لـ"عجلة الديلفري".. إبراهيم يصارع الحياة لإعالة أسرته
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • دون تسجيل إصابات.. انهيار منزل مبنى بالطوب اللبن بقرية طوخ بقنا
  • حادث أبنوب.. قبيلة آل عمار بقرية السوالم تعلن العفو وتتقبل العزاء في فقيدها
  • ضبط متهمين بالتحرش بفتاة في الجيزة بعد تداول مقطع فيديو للواقعة
  • بكفالة مالية.. إخلاء سبيل متهم بتعريض حياة المواطنين للخطر علي الطريق بمصر القديمة
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • سماع دوي انفجار في جزيرة قشم الإيرانية
  • نقل جثمان الزوجة المقتولة بقرية أجهور الكبرى إلى المشرحة