التبول اللاإرادي من الطفولة للكبر.. حسام موافي يكشف الأسباب والعلاج
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
كشف الدكتور حسام موافي، أستاذ الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، عن معلومات مهمة تتعلق بمشكلة التبول اللاإرادي لدى الأطفال والكبار، مؤكدًا أنها من المشكلات الشائعة التي يمكن علاجها بنجاح عند التعامل معها بطريقة صحيحة.
التبول اللاإرادي لدى الأطفالوأوضح موافي خلال تقديمه حلقة من برنامج «رب زدني علمًا» المذاع على قناة «صدى البلد» أن التبول اللاإرادي لدى الأطفال يُعد أمرًا طبيعيًا في بعض المراحل العمرية، إلا أن استمراره بعد سن 14 عامًا يستدعي التدخل الطبي والنفسي المتخصص.
ووجّه موافي مجموعة من النصائح المهمة للآباء والأمهات، أبرزها ضرورة التعامل مع الطفل بهدوء ولطف، وتجنب السخرية أو الإحراج، مع تنظيم شرب السوائل بعد المغرب، وتشجيع الطفل على ممارسة الرياضة، والاستيقاظ ليلًا لدخول الحمام، مؤكدًا أن الإهانة أو العقاب النفسي يؤديان إلى تفاقم المشكلة بدلًا من حلها.
وأشار أستاذ الحالات الحرجة إلى أن التبول اللاإرادي لدى الكبار غالبًا ما يرتبط بأسباب عصبية، مثل ضعف عضلات المثانة أو اضطرابات الأعصاب المسؤولة عن التحكم فيها، وقد يكون ناتجًا عن التهابات بالمثانة أو مشكلات عصبية أخرى، ما يستلزم مراجعة أطباء المسالك البولية أو الأعصاب.
واختتم موافي حديثه بالتأكيد على أن التشخيص الدقيق والالتزام بالإرشادات الطبية يسهمان بشكل كبير في العلاج، مشددًا على أن الدعم النفسي والصبر عاملان أساسيان لتحقيق تحسن ملحوظ سواء لدى الأطفال أو الكبار.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حسام موافي التبول اللاإرادي ممارسة الرياضة الدعم النفسي حسام موافی
إقرأ أيضاً:
الذهب يواصل التراجع بعد خسائر حادة.. وهذه أبرز الأسباب
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
تراجعت أسعار الذهب في تعاملات اليوم الجمعة، مواصلة خسائرها للجلسة الثانية على التوالي، وسط تنامي توقعات الأسواق بإقدام مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على رفع أسعار الفائدة، في ظل تجدد المخاوف بشأن التضخم بعد صعود أسعار النفط.
وسجل الذهب في المعاملات الفورية انخفاضًا بنسبة 0.4% ليصل إلى 4030.09 دولارًا للأوقية، بعدما فقد أكثر من 130 دولارًا مقارنة بأعلى مستوى بلغه خلال الأسبوع الجاري، والذي سجله في جلسة الأربعاء.
كما تراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أغسطس بنسبة 0.4% إلى 4033.20 دولارًا للأوقية، متأثرة بارتفاع عوائد الدولار وتزايد رهانات المستثمرين على تشديد السياسة النقدية الأمريكية.
وجاء هذا التراجع بعد عودة خام برنت إلى التداول فوق مستوى 100 دولار للبرميل، وهو ما أعاد المخاوف بشأن استمرار الضغوط التضخمية، ودفع الأسواق إلى ترجيح استمرار رفع أسعار الفائدة، الأمر الذي يقلل من جاذبية الذهب باعتباره أصلًا لا يدر عائدًا.
ورغم الانخفاض الأخير، يتجه المعدن النفيس إلى تسجيل مكاسب أسبوعية طفيفة تُقدر بنحو 0.4%، مدعومًا بالطلب على الملاذات الآمنة خلال الأيام الماضية، في ظل استمرار حالة عدم اليقين التي تهيمن على الأسواق العالمية.