توقعات بضربة أمريكية لإيران وسط تواصل الاتصالات بين ترامب ونتنياهو
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
أفادت منصة “أكسيوس” بأن مسؤولين إسرائيليين يتوقعون احتمال شن ضربة عسكرية أمريكية ضد إيران خلال الأيام المقبلة، رغم إعلان واشنطن سابقاً تأجيل أي عمل عسكري.
ونقل التقرير عن مسؤولين أمريكيين أن الخيار العسكري لا يزال مطروحاً إذا استمرت إيران في قمع المتظاهرين وقتل المدنيين، مشيراً إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ناقشا الوضع في إيران هاتفيًا للمرة الثانية مساء الخميس، في إطار التنسيق المستمر بين البلدين بشأن الملف الإيراني.
اقرأ أيضاً.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضاً.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
مقرر الأمم المتحدة يحذر: سياسات ترامب تجاه جرينلاند قد تكرر تجربة فنزويلا ترامب: ضم جرينلاند ضروري لتعزيز الأمن القومي الأمريكيوفي سياق متصل، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن الوزير عباس عراقجي أجرى اتصالًا هاتفيًا مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، استعرض خلاله آخر التطورات والأحداث التي شهدتها إيران مؤخرًا.
وأوضح عراقجي أن الاحتجاجات بدأت بشكل سلمي، قبل أن تتدخل فيها عناصر إرهابية أدت إلى انحرافها عن مسارها.
وأشار الوزير الإيراني، بحسب بيان الخارجية، إلى الدور المباشر لإسرائيل في تسليح وتنظيم هذه العناصر، لافتًا إلى أن واشنطن قدمت لها الدعم، مؤكدًا أن طهران وضعت الأمم المتحدة في صورة ما تعتبره تدخلات خارجية في الشأن الداخلي الإيراني.
ونقل موقع أكسيوس عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرر تأجيل اتخاذ قرار بشأن توجيه ضربة لإيران، لإجراء مشاورات داخلية ومع الحلفاء حول توقيت أي عملية محتملة.
وأكد مصدر أمريكي أن ترامب لا يستبعد أي خيار تجاه إيران، سواء في الوقت الحالي أو مستقبلًا، مشيرًا إلى أنه من السابق لأوانه الجزم باتجاه البيت الأبيض نحو خفض التصعيد.
وفي السياق ذاته، أفاد مصدر إسرائيلي مقرّب من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأن ترامب قرر أخذ مزيد من الوقت للتفكير، بعدما طلب نتنياهو من الرئيس الأمريكي منح إسرائيل وقتًا إضافيًا للاستعداد لأي رد إيراني محتمل.
بالتوازي، أعلن إعلام إسرائيلي أن مستوى التأهب في إسرائيل مرتفع جدًا تحسبًا لأي مفاجآت، فيما قال البيت الأبيض إن ترامب وحده يعرف قراره بشأن إيران، وإن دائرة ضيقة جدًا من المستشارين فقط مطلعة على تفكيره.
وفي وقت سابق، أعلنت وزيرة الخارجية البريطانية أن لندن تعمل على تأمين رعاياها في إيران، في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها البلاد على خلفية الاحتجاجات.
وأدانت الوزيرة بأشد العبارات ما وصفته بالقتل الوحشي للمحتجين، داعية السلطات الإيرانية إلى إنهاء العنف فورًا واحترام حقوق المتظاهرين.
وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الخارجية البريطانية استدعاء السفير الإيراني لدى لندن على خلفية الاحتجاجات المندلعة، في خطوة تعكس تصاعد القلق البريطاني من الأوضاع في إيران.
وقال جان نويل بارو، وزير الخارجية الفرنسي، إن ما يحدث بحق المتظاهرين السلميين في إيران يشكل عنفًا بلا شك، معربًا عن قلق باريس البالغ إزاء التطورات الجارية هناك.
وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية استدعاء السفير الإيراني لدى باريس على خلفية الاحتجاجات المندلعة في إيران، في خطوة تعكس تشدد الموقف الفرنسي حيال تعامل السلطات الإيرانية مع المتظاهرين.
وجّه الرئيس الأميركي دونالد ترامب رسائل مباشرة إلى المحتجين في إيران، مؤكدًا أن من وصفهم بالمسؤولين عن قتل المتظاهرين “سيدفعون ثمنًا باهظًا”، في ظل تصاعد الاحتجاجات في البلاد.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ضربة عسكرية أمريكية الخيار العسكري وزارة الخارجية الإيرانية عباس عراقجي الوزير الإيراني فی إیران
إقرأ أيضاً:
إيران تتوعد بردّ حاسم على أي عدوان وتعلن استهداف قواعد أمريكية في الكويت والأردن
وقال عراقجي، في منشور على منصة "إكس"، إن أي طرف يشارك في أي اعتداء على إيران أو يقدّم له الدعم "سيُعتبر هدفاً مشروعاً".
وفي السياق، أعلن الجيش الإيراني أنه نفذ المرحلة الثالثة والعشرين من عملية "الصاعقة"، مستهدفاً مستودعات الذخيرة والإمدادات التابعة للقوات الأمريكية في قاعدة الدوحة، وخزانات الوقود في قاعدة علي السالم، ومستودعات الذخيرة في معسكر عريفجان بالكويت، وذلك عبر هجمات مكثفة بطائرات مسيّرة انتحارية.
وأضاف الجيش الإيراني أن استمرار بـ "الاقتدار" يتطلب تعزيز الوحدة والتكاتف والالتزام بشعار "كل إيران من أجل إيران".
من جانبه، أعلن حرس الثورة الإسلامية، في بيانه رقم (44)، أنه دمّر مستودعاً كبيراً للمعدات العسكرية، ومنظومة باتريوت للدفاع الصاروخي، وحظيرة لطائراتMQ-9 المسيّرة في قاعدة علي السالم الجوية بالكويت.
وأضاف البيان أن الهجمات شملت أيضاً أماكن إقامة القوات الأمريكية، وحظيرتين للمروحيات في ثكنات العديري، ما أدى إلى مقتل وإصابة عدد من العسكريين الأمريكيين وإلحاق أضرار كبيرة بالمروحيات والطائرات المسيّرة، إلى جانب استهداف برج اتصالات رداً على العدوان والاعتداءات الأمريكية التي استهدفت أبراج الاتصالات في إيران.
ووجّه الحرس رسالة إلى الشعب الكويتي، قال فيها إن الولايات المتحدة هي التي انتهكت سيادة الكويت عبر استخدام قواعدها العسكرية، معتبراً أن استهداف تلك القواعد يأتي في إطار الرد على العدوان الأمريكي.
وفي البيان رقم (45)، أعلن حرس الثورة استهداف مواقع عسكرية أمريكية في الأردن، مؤكداً تدمير رادار تابع لمنظومة ثاد (THAAD)، ومنظومة باتريوت، ورادار سي-رام (C-RAM)، إضافة إلى إحراق خزانات وقود ومستودع لمعدات وورشة صيانة للمروحيات.
وجدد الحرس الثوري تأكيده أن العمليات تستهدف القواعد الأمريكية التي تُستخدم في تنفيذ الهجمات على إيران، مجدداً التأكيد أن طهران تعتبر من حقها استهداف القوات الأمريكية "أينما هاجمت" أراضيها، مع تأكيدها احترام سيادة الدول التي توجد على أراضيها تلك القواعد.