أفادت منصة “أكسيوس” بأن مسؤولين إسرائيليين يتوقعون احتمال شن ضربة عسكرية أمريكية ضد إيران خلال الأيام المقبلة، رغم إعلان واشنطن سابقاً تأجيل أي عمل عسكري.

ونقل التقرير عن مسؤولين أمريكيين أن الخيار العسكري لا يزال مطروحاً إذا استمرت إيران في قمع المتظاهرين وقتل المدنيين، مشيراً إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ناقشا الوضع في إيران هاتفيًا للمرة الثانية مساء الخميس، في إطار التنسيق المستمر بين البلدين بشأن الملف الإيراني.

اقرأ أيضاً.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة

اقرأ أيضاً.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا

مقرر الأمم المتحدة يحذر: سياسات ترامب تجاه جرينلاند قد تكرر تجربة فنزويلا ترامب: ضم جرينلاند ضروري لتعزيز الأمن القومي الأمريكي

وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن الوزير عباس عراقجي أجرى اتصالًا هاتفيًا مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، استعرض خلاله آخر التطورات والأحداث التي شهدتها إيران مؤخرًا. 

وأوضح عراقجي أن الاحتجاجات بدأت بشكل سلمي، قبل أن تتدخل فيها عناصر إرهابية أدت إلى انحرافها عن مسارها.

وأشار الوزير الإيراني، بحسب بيان الخارجية، إلى الدور المباشر لإسرائيل في تسليح وتنظيم هذه العناصر، لافتًا إلى أن واشنطن قدمت لها الدعم، مؤكدًا أن طهران وضعت الأمم المتحدة في صورة ما تعتبره تدخلات خارجية في الشأن الداخلي الإيراني.

ونقل موقع أكسيوس عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرر تأجيل اتخاذ قرار بشأن توجيه ضربة لإيران، لإجراء مشاورات داخلية ومع الحلفاء حول توقيت أي عملية محتملة. 

وأكد مصدر أمريكي أن ترامب لا يستبعد أي خيار تجاه إيران، سواء في الوقت الحالي أو مستقبلًا، مشيرًا إلى أنه من السابق لأوانه الجزم باتجاه البيت الأبيض نحو خفض التصعيد.

وفي السياق ذاته، أفاد مصدر إسرائيلي مقرّب من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأن ترامب قرر أخذ مزيد من الوقت للتفكير، بعدما طلب نتنياهو من الرئيس الأمريكي منح إسرائيل وقتًا إضافيًا للاستعداد لأي رد إيراني محتمل. 

بالتوازي، أعلن إعلام إسرائيلي أن مستوى التأهب في إسرائيل مرتفع جدًا تحسبًا لأي مفاجآت، فيما قال البيت الأبيض إن ترامب وحده يعرف قراره بشأن إيران، وإن دائرة ضيقة جدًا من المستشارين فقط مطلعة على تفكيره.

وفي وقت سابق، أعلنت وزيرة الخارجية البريطانية أن لندن تعمل على تأمين رعاياها في إيران، في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها البلاد على خلفية الاحتجاجات.

وأدانت الوزيرة بأشد العبارات ما وصفته بالقتل الوحشي للمحتجين، داعية السلطات الإيرانية إلى إنهاء العنف فورًا واحترام حقوق المتظاهرين.

وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الخارجية البريطانية استدعاء السفير الإيراني لدى لندن على خلفية الاحتجاجات المندلعة، في خطوة تعكس تصاعد القلق البريطاني من الأوضاع في إيران.

وقال جان نويل بارو، وزير الخارجية الفرنسي، إن ما يحدث بحق المتظاهرين السلميين في إيران يشكل عنفًا بلا شك، معربًا عن قلق باريس البالغ إزاء التطورات الجارية هناك.

وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية استدعاء السفير الإيراني لدى باريس على خلفية الاحتجاجات المندلعة في إيران، في خطوة تعكس تشدد الموقف الفرنسي حيال تعامل السلطات الإيرانية مع المتظاهرين.

وجّه الرئيس الأميركي دونالد ترامب رسائل مباشرة إلى المحتجين في إيران، مؤكدًا أن من وصفهم بالمسؤولين عن قتل المتظاهرين “سيدفعون ثمنًا باهظًا”، في ظل تصاعد الاحتجاجات في البلاد.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: ضربة عسكرية أمريكية الخيار العسكري وزارة الخارجية الإيرانية عباس عراقجي الوزير الإيراني فی إیران

إقرأ أيضاً:

ترامب ينفي توقف الاتصالات بين واشنطن وطهران

نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأنباء المتداولة بشأن توقف الاتصالات بين واشنطن وطهران، واصفًا التقارير التي تحدثت عن انقطاع القنوات بين الجانبين بـ"الكاذبة والمفبركة".

طهران: الحصار البحري والتصعيد في لبنان يعكسان عدم التزام واشنطن بوقف إطلاق النار طهران: ننتزع الامتيازات بالصواريخ وليس بالمفاوضات

وأكد ترامب، في منشور على منصة "تروث سوشيال"، أن الاتصالات والمحادثات الثنائية بين الولايات المتحدة وطهران لم تتوقف، مشيرًا إلى أنها تسير بشكل متواصل ويومي دون انقطاع على مدار الأيام الماضية وحتى اليوم.

وأضاف الرئيس الأمريكي "إلى أين قد تؤدي هذه المحادثات؟ لا أحد يمكنه التنبؤ بذلك"، مكررًا رسالته الموجهة إلى الجانب الإيراني بضرورة التوصل إلى اتفاق نهائي.

وتابع: "أبلغتُ إيران أن الوقت قد حان، بطريقة أو بأخرى، لإبرام صفقة، فالأوضاع الراهنة مستمرة منذ 47 عامًا، ولم يعد ممكنًا السماح باستمرارها لفترة أطول".

إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.

واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.

وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.

وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.

وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.

فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.

هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.


وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.


وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات. 

وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.

مقالات مشابهة

  • الخارجية الصينية ترد على ضرب أمريكا لإيران: الحرب ليست في مصلحة أحد
  • الرئيس الأمريكي يشترط على إيران تقديم تنازلات “كتابية” عن برنامجها النووي لإبرام اتفاق مبدئي
  • ترامب ينفي توقف الاتصالات بين واشنطن وطهران
  • الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
  • ترامب: لا أحد يعلم إلى ماذا ستقود المحادثات لكني قلت لإيران إن الوقت حان للتوصل إلى اتفاق
  • ترامب: قلت لإيران إنه حان الوقت بشكل أو بآخر لكي تبرم اتفاقا
  • ترامب محاصر ولا يستطيع إنهاء الحرب ونتنياهو جزء من تعقيدات ملف إيران.. شاهد
  • صحفية أمريكية: زوجة الرئيس الفرنسي «بريجيت ماكرون» هي رجل وعندي الأدلّة
  • جنرال إسرائيلي: أردوغان أحبط خطة أمريكية ضد إيران.. ما علاقة نجاد؟
  • الخارجية الإيرانية: إسرائيل تواصل جرائمها في لبنان وفلسطين بسبب إفلاتها المستمر من العقاب