العثور على جثة رجل أمن.. "القاتل الصامت" يقتحم شقة بـ المغرب
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
عثرت المصالح الأمنية بمدينة إمزورن التابعة للدولة المغربية اليوم الجمعة 16 يناير على رجل أمن جثة هامدة داخل شقة سكنية في واقعة صادمة، وباشرت الفرق المختصة إجراءات المعاينة الأولية التي كشفت عن وجود سيدة تشغل منصب خليفة قائد برفقة الضحية وهي في حالة صحية متدهورة للغاية.
وأسفر الحادث عن استنفار أمني واسع في أرجاء مدينة إمزورن لانتشال جثمان الشرطي ونقل السيدة المصابة إلى المستشفى الإقليمي لإنقاذ حياتها، ورجحت التحريات في دولة المغرب أن يكون تسرب غاز البوطان هو السبب الرئيسي وراء هذه الفاجعة التي حلت بالمسؤولين الأمنيين داخل غرفتهما المغلقة.
انتقلت السلطات المحلية في دولة المغرب إلى مسرح الواقعة لفتح بحث قضائي شامل تحت إشراف النيابة العامة المختصة للوقوف على أسباب تسرب غاز البوطان القاتل، وذكرت المعطيات الميدانية أن الغاز انتشر في أرجاء الشقة بمدينة إمزورن مما أدى لاختناق الشرطي فورا ودخول السيدة في غيبوبة عميقة.
وسجلت المعاينة الفنية في دولة المغرب عدم وجود آثار عنف ظاهرية مما يعزز فرضية الحادث العرضي الناتج عن إهمال في توصيلات غاز البوطان، واحتشد سكان الحي في حالة من الذهول لمتابعة نقل جثة الشرطي وتأمين موقع الحادث لضمان عدم تكرار الكارثة التي أوجعت قلوب ساكنة إمزورن.
أنهت فرق الأدلة الجنائية في دولة المغرب فحص كافة مخارج ومداخل الشقة لضمان عدم وجود شبهة جنائية بعيدا عن أزمة غاز البوطان المنتشر، واستمرت الجهود الطبية في المستشفى الإقليمي لمحاولة إسعاف خليفة القائد التي لا تزال تحت الملاحظة الدقيقة في العناية المركزة.
وأكدت التقارير الأولية في دولة المغرب أن استنشاق كميات كبيرة من غاز البوطان تسبب في توقف عضلة القلب للشرطي الراحل قبل وصول المسعفين، وبقيت مدينة إمزورن تتشح بالسواد حزنا على الفقيد الذي فارق الحياة في حادث مأساوي غير متوقع، وجرى التحفظ على أسطوانة غاز البوطان لفحصها تقنيا بمعرفة الخبراء المختصين.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إمزورن المغرب شرطي وفاة فی دولة المغرب
إقرأ أيضاً:
لغز غامض يهز واشنطن .. العثور على جثة عالمة نووية أمريكية بعد عام من اختفائها
تم التعرّف على رفات بشرية عُثر عليها في غابة بنيو مكسيكو الشهر الماضي، وتبين أنها تعود لعاملة نووية أمريكية اختفت قبل عام تقريبًا، وتدعى ميليسا كاسياس التي كانت تعمل مساعدة إدارية في مختبر لوس ألاموس الأمريكي للأبحاث النووية، وأُبلغ عن فقدانها في يونيو الماضي.
وكانت قضيتها جزءًا من تكهنات واسعة النطاق حول سلسلة من الوفيات والاختفاءات في الأوساط العلمية الأمريكية.
أبلغ أحد المتنزهين السلطات في 28 مايو عن الرفات في غابة كارسون الوطنية. كما عُثر على مسدس بالقرب من مكان الاختفاء، بحسب ما أفادت به إذاعة بي بي سي البريطانية.
أكد مكتب الطب الشرعي في نيو مكسيكو، في بيان، أن الجثة تعود لكاسياس، ولم يُحدد سبب الوفاة أو ملابساتها بعد، حيث لا يزال التحقيق جاريًا.
وقالت عائلتها في بيان على فيسبوك: "هذا أمرٌ يصعب استيعابه، قلوبنا مثقلة بالحزن، ونحن عازمون على مواصلة السعي لتحقيق العدالة".
وأضاف البيان أنه تم العثور عليها في منطقة سبق تفتيشها.
برز اختفاء كاسياس بشكلٍ لافت في نظرية مؤامرة انتشرت على الإنترنت مطلع هذا العام، تتناول وفيات واختفاء ما لا يقل عن عشرة أشخاص مرتبطين بالبحث العلمي الأمريكي، وأشارت النظرية إلى أن وفياتهم واختفاءاتهم مرتبطة بعملهم.
قبل اختفائها، عملت كاسياس، البالغة من العمر 53 عامًا، في مختبر لوس ألاموس الوطني، حيث تُجرى أبحاث نووية دفاعية رائدة، وحيث طُوّرت أولى الأسلحة الذرية في العالم خلال الحرب العالمية الثانية.
وأفادت الشرطة أنه تم الإبلاغ عن فقدانها في 26 يونيو بعد أن لم تصل إلى عملها أو تعود إلى منزلها عقب زيارة ابنتها.
وقالت الشرطة: "اكتشفت عائلتها لاحقًا أن متعلقاتها الشخصية، بما في ذلك حقيبتها وبطاقة هويتها وهواتفها المحمولة، قد تُركت في مكانها، مما أثار القلق على سلامتها ودفع إلى فتح تحقيق في اختفائها".
وجمعت نظرية المؤامرة بين عدد من العلماء الذين وُصفوا بـ"العلماء المفقودين"، من بينهم جنرال متقاعد من سلاح الجو، ومهندس، وعامل نظافة، عملوا في مجالات متنوعة، من الصيدلة إلى أبحاث الفضاء، وكان من بينهم أستاذ فيزياء في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، وقد حظيت جريمة قتله على يد زميل سابق بتغطية إعلامية واسعة على الصعيدين الوطني والدولي.
بلغ الاهتمام بقضية "العلماء المفقودين" ذروته، ما دفع لجنة الرقابة في مجلس النواب الأمريكي ومكتب التحقيقات الفيدرالي إلى الإعلان عن فتح تحقيقات في هذه القضايا.
كما علّق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الأمر، واصفًا حالات الاختفاء والوفاة بأنها "خطيرة للغاية".
حاول أفراد عائلاتهم دون جدوى دحض الشائعات بتفاصيل حول الوفيات. توفي أحد الباحثين بمرض في القلب، بينما انتحر آخر على ما يبدو بعد أن صرّحت زوجته بأنه كان في حالة يرثى لها إثر وفاة والديه فجأة في غضون ساعات قليلة.