الموت يغتال أحلام ناشئي السامبا.. حافلة "أغويا" تتحطم في دولة البرازيل
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
نعى الاتحاد البرازيلي لكرة القدم ببالغ الحزن والأسى ضحايا حادث فريق أغويا دي مارابا تحت 20 عاما الذي وقع بالقرب من مدينة كريشاس دو توكانتينس.
وباشرت السلطات في دولة البرازيل معاينة موقع التصادم الذي نتج عن ارتطام حافلة الفريق بشاحنة تعطلت فجأة دون وضع إشارات تحذيرية مما أدى لوفاة مدرب اللياقة هيكتون ألفيس.
وأسفرت الفاجعة عن إصابة مدرب الفريق رونان تايزر بجروح قطعية خطيرة استدعت نقله لغرفة العناية المركزة بمستشفى غوروبي الإقليمي داخل الدولة البرازيلية، وتحركت فرق الإنقاذ لانتشال اللاعبين المصابين وسط حالة من الذهول سيطرت على الشارع الرياضي البرازيلي.
ليلة سقوط النسور واستنفار كروي وحكومي
أعلن سمير زود رئيس الاتحاد البرازيلي لكرة القدم عن تشكيل فرقة عمل عاجلة بالتعاون مع حاكمي ولايتي بارا وتوكانتينز لضمان وصول المساعدات الطبية لأعضاء بعثة النادي المنكوب، واستنفرت الأجهزة التنفيذية في دولة البرازيل جهودها لنقل باقي اللاعبين عبر حافلة جديدة استأجرها المجلس التشريعي لقطع مسافة 700 كيلومتر وصولا إلى مدينة مارابا.
وذكر البيان الرسمي للاتحاد البرازيلي لكرة القدم أن ريكاردو بول نائب الرئيس يتابع لحظيا الحالة الصحية للمصابين مع توفير دعم مادي ونفسي كامل لأسر الضحايا، وسادت حالة من الحداد الرسمي داخل مقرات الكرة في الدولة البرازيلية تكريما لروح الفقيد الذي راح ضحية غدر الطرقات.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: البرازيل حادث كرة قدم وفاة
إقرأ أيضاً:
بيان رسمي.. تطورات جديدة في قضية المغرب والسنغال على لقب أمم أفريقيا
أعلنت محكمة التحكيم الرياضية (كاس) أخيرًا موعد الجلسة التي ستنظر في النزاع المثار حول نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، والمتمثل في الطعن الذي تقدمت به السنغال ضد قرار تجريدها من لقب كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم لصالح المغرب.
وحددت المحكمة وفقًا لبيان رسمي يوم 8 أكتوبر المقبل في لوزان، السويسرية موعدًا للنظر في الطعن الذي تقدمت به الاتحاد السنغالي لكرة القدم، اعتراضًا على قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم منح لقب البطولة للمنتخب المغربي.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2تقارير.. يورغن كلوب مدربا لألمانيا وبيندر أبرز المفاجآتlist 2 of 2"ملايين المدربين يفهمون أكثر مني".. توخيل يرد على منتقديه بعد الخسارة من الأرجنتينend of listوأوضحت المحكمة أن الأطراف لم تتوصل إلى اتفاق بشأن اعتماد إجراءات عاجلة، ولذلك ستسير القضية وفق الجدول الزمني المعتاد المنصوص عليه في لوائح محكمة التحكيم الرياضي.
وأشارت إلى أن موعد الجلسة حُدد بعد التشاور مع الأطراف، التي لم تطلب أن تكون الجلسة علنية، ما يعني أنها ستُعقد خلف أبواب مغلقة.
وأكدت محكمة التحكيم الرياضي أن هيئة التحكيم ستبدأ مداولاتها عقب انتهاء الجلسة، موضحة أنها لا تستطيع في الوقت الحالي تحديد موعد صدور القرار، الذي لن يُعلن في يوم انعقاد الجلسة.
كما أشارت المحكمة إلى تداول معلومات غير دقيقة بشأن القضية وتناقلها لاحقًا من قبل وسائل إعلام في الأيام الماضية، مؤكدة أن المعلومات الصادرة عبر قنواتها الرسمية وحدها تُعد رسمية، وأن أي إعلان يتعلق بهذا الملف سيُنشر على موقعها الإلكتروني.
كاف اعتمد فوز المغرب 3-0 إداريًاقال الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف) شهر مارس/آذار الماضي إن لجنة الاستئناف التابعة له اعتبرت منتخب السنغال منسحبا من المباراة النهائية لكأس الأمم الأفريقية 2025، واحتساب نتيجة المباراة لصالح المغرب اعتباريا بنتيجة 3-0.
وغادر لاعبو السنغال أرض الملعب احتجاجا على احتساب ركلة جزاء في الدقائق الأخيرة من الوقت الأصلي لصالح المغرب المضيف بعد مراجعة تقنية الفيديو المساعد، لكنهم عادوا لاستئناف المباراة.
إعلانوأهدر براهيم دياز ركلة الجزاء ليحتكم الفريقان إلى وقت إضافي سجلت فيه السنغال هدف الفوز 1-0 لتحرز اللقب للمرة الثانية في آخر ثلاث نسخ.
وقال الكاف في بيان إن "لجنة الاستئناف في الاتحاد الأفريقي قررت تطبيقا للمادة 84 من لائحة كأس الأمم الأفريقية اعتبار منتخب السنغال منسحبا من المباراة النهائية، على أن تسجل نتيجة المباراة 3-0 لصالح المغرب".
وأضاف الكاف أن القرار جاء بعد قبول الاستئناف الذي تقدم به الاتحاد المغربي للعبة بشأن تطبيق المادتين 82 و84، موضحا أنه ألغى قرار لجنة الانضباط، التي رفضت طلب المغرب بإلغاء نتيجة المباراة.
ورفض الاتحاد السنغالي لكرة القدم القرار بشكل قاطع، معتبرًا أنه "غير عادل"، ووصفه بأنه "سرقة إدارية"، قبل أن يتقدم رسميًا بطعن أمام محكمة التحكيم الرياضي من أجل استعادة حقه في اللقب.
وستكون جلسة "كاس" حاسمة في تحديد مصير البطولة، إذ ستتجه الأمور نحو أحد سيناريوهين: إما تثبيت قرار الاتحاد الأفريقي والإبقاء على المغرب بطلًا لكأس أمم أفريقيا 2025، أو إلغاء العقوبة وإعادة الاعتراف بنتيجة الملعب ومنح اللقب للسنغال.