النفقة وحقوق الأطفال لا تقبل المساومة.. متى يتحول الإهمال فى حق الأسرة لجريمة
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
فى كثير من البيوت، لا يكون الخلاف هو الأزمة الحقيقية، بل ما يترتب عليه من غياب الأمان المعيشى، حين تترك الزوجة والأطفال دون نفقة أو مورد ثابت..وبين معاناة الأسرة بسبب غياب الزوج والأب عن تحمل المسئولية يأتى دور القانون حاسما فى مواجهة الامتناع عن الإنفاق، واضعا كرامة الأسرة وحماية الأبناء فى المقدمة.
متى يحق للزوجة اللجوء إلى دعوى الحبس؟
يوضح المختص فى قانون الأحوال الشخصية وليد خلف أن امتناع الزوج عن سداد النفقات الصادر بها أحكام قضائية واجبة النفاذ يمنح الزوجة حق إقامة دعوى حبس، متى ثبت يسار الزوج وقدرته الفعلية على السداد دون عذر مشروع.
ويؤكد أن الحبس هنا ليس عقوبة تلقائية، بل وسيلة قانونية لإجبار الممتنع على تنفيذ حكم قضائى نهائى.
التزامات مالية لا تسقط إلا بحكم أو سدادوبحسب خلف، فإن نفقة الزوجة وأجر المسكن ونفقات الأطفال تعد التزامات قانونية مستقلة، لا تسقط إلا بأحد أمرين الأداء الفعلي لما هو مستحق، وصدور حكم قضائى يقضى بوقف النفقة أو تعديلها.
ويشدد المختص على أن الامتناع وحده لا يسقط الحق، مهما طال الزمن، ويحسم القانون هذه النقطة بوضوح، إذ أن حقوق الأطفال في النفقة والرعاية لا تتأثر بأي نزاع بين الزوجين، وتظل التزاما ثابتا في ذمة الأب، يشمل المأكل، والملبس، والتعليم، والعلاج، والمسكن.
العنف الزوجى.. ضرر جسيم ومسؤولية قانونيةويضيف وليد خلف المحامى أن ثبوت وقائع العنف ضد الزوجة، سواء من خلال تقارير طبية أو تسجيلات مصورة أو شهادات موثقة، يعد ضررا جسيما يترتب عليه مسؤولية قانونية مباشرة، وفى هذه الحالات، تملك المحكمة سلطة واسعة في اتخاذ ما تراه مناسبا من إجراءات، سواء لحماية الزوجة، أو ضمان سلامة الأطفال، أو توقيع الجزاء القانونى اللازم.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: محكمة الأسرة أحكام الحبس نفقات مستحقة طلاق للضرر حقوق الأطفال قانون الأحوال الشخصية نفقات الصغار أخبار الحوادث
إقرأ أيضاً:
الرئيس المصري يدعو أطراف الصراعات بالمنطقة للعودة إلى المفاوضات
القاهرة- دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أطراف الصراعات في منطقة الشرق الأوسط إلى وقف التصعيد والعودة إلى طاولة المفاوضات، مؤكدا أن تحقيق السلام العادل يظل السبيل لضمان الاستقرار والازدهار للشعوب.
جاء ذلك في كلمة ألقاها بمناسبة الذكرى 74 لثورة 23 يوليو/تموز 1952 التي أطاحت بالنظام الملكي في مصر.
وقال السيسي: "أدعو دول العالم إلى بذل كل جهد لوقف الحروب والصراعات، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، والتصدي للنزعات التخريبية الرامية إلى اسـتمرار الكراهيـة، وسـفك الدماء والدمار".
وشدد على "ضرورة عدم توقف المساعي الجادة الحثيثة لتحقيق سلام عادل يضمن الاستقرار والازدهار لكل الشعوب، فالعالم يتسع للجميع".
وأكد السيسي أن "العنف لا يجلب إلا المزيد من العنف، ونتيجته المعروفة هي الخراب والدمار".
وطالب "جميع الأطراف المعنية، بالكف عن استخدام القوة، وضبط النفس، ووقف التصعيد، والعودة إلى طاولة المفاوضات، إعلاء لقيمة السلام وصونا لحقوق الشعوب".
وتأتي تصريحات السيسي في ظل استمرار التوترات الإقليمية، إذ تجددت المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران بعد انهيار اتفاق أولي لوقف التصعيد، أعقب الحرب الإسرائيلية الأمريكية على طهران أواخر فبراير/شباط الماضي، وشملت ضربات أمريكية وردودًا إيرانية استهدفت مواقع في المنطقة.
كما تشهد المنطقة تصاعدًا في التوتر باليمن، بعد استهداف أنصار الله الحوثيين، المدعومين من إيران، سفينة سعودية الخميس، بالتزامن مع استمرار الإبادة الإسرائيلية بقطاع غزة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر/تشرين الأول 2025.