البلاد (جدة) حقق فريق الاتفاق فوزًا مهمًا على حساب مضيفه الاتحاد بهدف وحيد، في المباراة التي أقيمت بينهما مساء اليوم الجمعة، على ملعب الإنماء في جدة، ضمن منافسات الجولة 16 من عمر دوري روشن. بدأ اللقاء بتحفظ دفاعي من قبل الفريقين وانحصر اللعب في منطقة وسط اللعب، وبدأ تدريجيًا يستحوذ الاتحاد على الكرة لوقت أطول مع اعتماد الاتفاق على الهجمات المرتدة.

وفي الدقيقة 10، نجح دومبيا في مراوغة أكثر من لاعب من الاتفاق وتسديد كرة قوية من خارج منطقة الجزاء لكن حارس الاتفاق تمكن من التصدى للكرة مرت الربع ساعة الأولى من عمر المباراة، دون وجود هجمات خطيرة من قبل الفريقين، كلها محاولات لم ترتقى إلى مستوى تهديد المرمى. وفي الدقيقة 22، شن الاتفاق أخطر هجماته عن طريق خالد الغنام بعدما رواغ أكثر من لاعب للاتحاد من الجانب الأيسر لكن رايكوفيتش حارس الاتحاد تصدى للكرة ببراعة. وفي الدقيقة 36، طالب لاعبو الاتحاد بركلة جزاء بعد اقتال من بنزيما على الكرة ثم تمرير إلى روجر الذي أرسل بدوره عرضية لكن مدافع الاتحاد أخرجها، وهناك اعترض لاعبو الاتحاد بأن كرة لمسة يد مدافع الاتفاق داخل منطقة الجزاء لكن الحكم رفض احتساب الكرة مع تأكيد تقنية الفيديو. حاول الاتحاد في الـ 15 دقيقة الأخيرة من عمر الشوط الأول تكثيف هجماته من أجل تسجيل الهدف الأول لكنه اصطدم بتماسك دفاعي من قبل لاعبي الاتفاق، وفي المقابل شن لاعبو الاتفاق هجمات مرتدة سريعة في ظل تقدم لاعبي الاتحاد. مع انطلق الشوط الثاني، تمكن الاتفاق من أخذ زمام المبارادة الهجومية، وسجل الهدف الأول في المباراة عن طريق خالد الغنام الذي سدد كرة رائعة لتسكن شباك رايكوفيتش في الدقيقة 54. بعد تسجيل الاتفاق لهدفه، كثف الاتحاد من هجماته في محاولة لتسجيل التعادل، وفي المقابل حاول الاتحاد تهدئة وتيرة اللعب من أجل امتصاص حماس لاعبي الاتحاد. أهدر لاعبو الاتحاد العديد من الفرص في ظل استبسال دفاعي من قبل لاعبي الاتفاق وتألق حارسه ماريك روداك. وفي الدقيقة 75، أرسل موسى ديابي عرضية متقنة، وحاولها كريم بنزيما برأسية لكنها ذهبت بجوار القائم إلى خارج الملعب. وفي الدقيقة 80، سقط حارس الاتفاق روداك على الأرض بعدما تدخل عليه بالخطأ أحد مدافعي فريقه في إحدي الهجمات الخطرة لكنه عاد واستكمل اللاعب بعد تلقى العلاج. وفي الدقيقة 85، تلقى حارس الاتحاد رايكوفيتش بطاقة حمراء ، بعدما خرج من مرماه ولمس الكرة بيديه خارج منطقة الجزاء، وبعد عودة الحكم إلى تقنية الفيديو اتخذ قراراً بطرد حارس الاتحاد، ليشترك الحارس البديل العبسي بدل بيرجوين ويستكمل الفريق المباراة بعشرة لاعبين. بهذه النتيجة، يرتفع رصيد الاتفاق إلى 25 نقطة في المركز السادس، فيما تجمد رصيد الاتحاد عند 27 نقطة في المركز السادس.

من كل الزوايا ????
هدف الاتفاق الأول ضد الاتحاد عن طريق خالد الغنام ????⚽️#الاتحاد_الاتفاق | #دوري_روشن_السعودي pic.twitter.com/UwMEbxEvx3

— رياضة ثمانية (@thmanyahsports) January 16, 2026

المصدر

المصدر: صحيفة البلاد

كلمات دلالية: الاتحاد الاتفاق الجولة 16 دوري روشن وفی الدقیقة فی الدقیقة من قبل

إقرأ أيضاً:

حالة “ترامب” في عالم “الأقطاب”!

من المؤكد أنه لا إيران ولا أحد في المنطقة يريد الحرب، والحروب الأمريكية الصهيونية هي التي فرضت على إيران وأجبرتها على المواجهة للدفاع عن النفس وهو حق مشروع..
ومع ذلك وحين تمارس إيران حق الدفاع عن النفس عسكرياً أو سياسياً تفاوضياً، يبرز من يستهدف إيران  ليطرح مثلاً أن إيران هي من تريد الحرب أو الحروب وقد يطرح أن موقف إيران في التعامل مع اليورانيوم المخصب أو حتى القوة الصاروخية هو تشدد وتطرف بمثابة استدعاء أو دعوة للحرب.
المتأمركون والمتصهينون لا يقبلون بأي موقف إيراني سوى استسلام إيران ولو قبلت إيران بذلك فسيسمون ذلك أنه السلام بل وقد يقبلون بعد استسلام إيران منحها عناوين إنجازات وانتصارات، فذلك لا يضر ما دامت إيران قبلت بالاستسلام..
ما يحدث مع إيران يعيدني إلى حرب ١٩٧٣م بين العرب وإسرائيل وهذه الحرب انتهت بوقف إطلاق نار ثم وساطة أو وسيط أمريكي “كيسنجر” ومفاوضات بإشراف أمريكي، والطريف أن مصر رفعت شعار أنها انتصرت وكانت تحتفل ولا زالت تحتفل في ٦ أكتوبر باعتباره عيد نصر وإسرائيل تؤكد أنها من انتصر في هذه الحرب وتحتفل بطريقتها، وبالتالي فالنصر الذي جاء من المفاوضات وبتفعيل أمريكي هو الأهم وفي سيناء مثلاً فالسيادة اعتمدت لمصر ولكن الأمن في سيناء هو لصالح إسرائيل فمنحت مصر السيادة شكلياً ولا معنى لها أو قيمة في ظل منح الأمن في سيناء لإسرائيل والواضح من هذا أن أمريكا منحت النصر لإسرائيل من خلال سيطرتها على سيناء أمنياً..
هكذا يراد استسلام إيران من خلال المفاوضات وستجد مُنظِّراً عربياً في الفضائية الروسية يقول بتسليم إيران لليورانيوم المخصب لأمريكا وقبول شروط أمريكا في المسألة النووية ومعالجة مسألة قوتها الصاروخية ومدى صواريخها، ستحقق مكاسب كبيرة وكثيرة، بل ويقدم ذلك على أنه انتصار لإيران، ومثل هذا ظل يقال لمصر والنتيحة واقعياً كحال مصر غير ما قيل وما ظل يقال مصرياً وأمريكياً..
المعضلة الكبرى وفي حالة عالمية تختلف، هي أن إيران ترفض رفضاً قاطعاً الإستسلام لا على الطريقة المصرية العربية وربطاً بها الليبية والعراقية وذلك ما يجعل ترامب أمريكا في تخبطات وتوهان وإنفعالات وتناقضات يصعب فهمها ويصعب قياسها خاصة وأمريكا طرف أساسي وأصيل في العدوان على إيران، وما تريده أمريكا مثلاً هو أن تمنح السيادة على مضيق هرمز لإيران، فيما الأمن والحركة في المضيق لأمريكا في محاكاة حالة سيناء، وأرى أن مثل هذا تم تجاوزه عالمياً أو دولياً..
أمريكا مترددة بين استحقاقات السلام في المنطقة، بل وفي العالم وبين خيار الحرب الذي باتت نتائجه بالأوضح والأرجح في غير صالح أمريكا، وقد يدفعها إلى وضع أشد صعوبه إما بطريقة فيتنام أو إفغانستان..
ترامب منذ مجيئه وصل به الحال إلى القول: «إن الله هو الذي اختاره ليعيد العظمة لأمريكا أو يعيد أمريكا إلى عظمتها”..
ما دام ترامب جيء به ليعيد العظمة لأمريكا أو يعيد أمريكا لعظمتها، فهو بوضوح يعترف أن أمريكا لم تعد العظمى أو العظيمة وكان يعنيه وعليه أن يتعامل مع العالم بواقعية وعقلانية هذا الإعتراف، ولكنه -بدلاً من ذلك- سار في كل أشكال الغطرسة والبلطجة وزج به زجاً إلى العدوان على إيران من أجل الكيان الصهيوني وتناسى إعادة العظمة لأمريكا وحتى شعار “أمريكا أولاً” ليتم اقتياده إلى شعار “إسرائيل أولاً”..
إذا الصهيونية فرضت على ترامب السير في خط “إسرائيل أولاً”، فوضع اللا حرب واللا سلم فرضه واقع ومتغيرات العالم فرضت ذلك فرضاً عليه، لأنه بات كفاقد القدرة على السير في خيار واستحقاقات السلم والسلام وهو يكذب وسيواصل في تهديدات، فيها هو فاقد القدرة على السير في خيار لحرب الذي يهدد به..
أمريكا لم تفقد في العهد “الترامبي” فقط العظمة أو العظمى، بل فقدت الهيبة والمهابة، بالرغم من كونها لا زالت حقيقة بين القوى العظمى وستظل بين أقطاب العالم متعدد الأقطاب!!.

مقالات مشابهة

  • حالة “ترامب” في عالم “الأقطاب”!
  • “الفيفا” يقر 6 قواعد تحكيمية جديدة في المونديال
  • تيطراوي على أبواب “البريميرليغ”
  • مكافآت استثنائية تنتظر لاعبي السعودية في كأس العالم.. الاتحاد السعودي يحفز "الأخضر" لتحقيق الإنجاز
  • “الصحة” بغزة :استشهاد 119 فلسطينيا في شهر مايو
  • القوائم النهائية للمونديال اليوم.. شروط صارمة من “فيفا” للإصابات والحارس
  • أسعار “البرقوق” تقفز 86% خلال شهر في إسطنبول
  • لجنة التجارة في البرلمان الأوروبي تمهد الطريق أمام اعتماد اتفاق الرسوم الجمركية مع الولايات المتحدة
  • بديل رايكوفيتش.. الاتحاد يخطط لضم حارس النصر
  • اتفاق مؤقت بين البرلمان الأوروبي والاتحاد الأوروبي يمهد لإنشاء مراكز ترحيل خارج التكتل