تحرك عاجل لمواجهة العنف الأسري وتفكيك أزمات البيوت داخل ندوة إعلام المنوفية
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
نظم المجمع الإعلامي بشبين الكوم ندوة توعوية كبرى حول حقوق الزوجين في الإسلام بمقر مسجد المساعي بمدينة قويسنا لتعزيز الوعي المجتمعي ومواجهة العنف الأسري، وجاءت هذه الفعالية ضمن أنشطة وحدة الإعلام السكاني وتحت إشراف الهيئة العامة للاستعلامات برئاسة الدكتور ضياء رشوان وقطاع الإعلام الداخلي برئاسة الدكتور أحمد يحيى.
وتهدف الندوة إلى حماية كيان الأسرة المصرية من الانهيار وتقديم حلول شرعية واجتماعية رادعة لكل أشكال التجاوزات التي تهدد استقرار المجتمع في محافظة المنوفية.
نظم المجمع الإعلامي بشبين الكوم برئاسة مها أبو حطب مدير إدارة إعلام المنوفية ندوة توعوية حول حقوق الزوجين في الإسلام بمقر مسجد المساعي بقويسنا، وشاركت وحدة الإعلام السكاني في تنظيم هذه الفعالية التي ناقشت قضايا الحقوق الزوجية وأساليب حماية الأسرة.
وتحدث في اللقاء الشيخ عصام القلشي إمام وخطيب مسجد المساعي بقويسنا والدكتور ياسر زايد عضو المجلس القومي للمرأة بالمنوفية ومجدي عبد الله الناشط الاجتماعي والإعلامي، وحرصت المنصة على توضيح الواجبات المتبادلة بين الطرفين لضمان حياة كريمة.
ميثاق الحقوق الزوجية والقوامةاستهل الشيخ عصام القلشي إمام وخطيب مسجد المساعي بقويسنا حديثه بتفصيل حقوق الزوجة في الإسلام مؤكدا أنها تشمل المهر والمعاملة بالمعروف والنفقة، وأوضح الشيخ عصام القلشي أن حقوق الزوج تشمل استئذانه في الدخول والخروج وحق الفراش، وقدم رؤية عميقة لمفهوم القوامة بوصفها تعني الحماية والرعاية الكاملة.
وشدد الخطيب على أن الرجل الذي يتخلى عن مسؤولية رعاية أسرته يفقد جوهر القوامة، وفضل المحاضر شرح مراحل علاج الخلافات الزوجية بالوعظ والهجر ثم الضرب غير المبرح كآخر وسيلة للتقويم.
أكد الشيخ عصام القلشي على ضرورة اختيار حكمين من أهل الزوجين يتسمان بالعدل والحكمة عند وقوع الشقاق بينهما، واستعرض المحاضرون آليات التدخل السريع لمنع تفاقم الأزمات الأسرية قبل فوات الأوان.
وأشار المتحدثون إلى أن مواجهة العنف الأسري تبدأ من فهم الحقوق والواجبات التي أقرتها الشريعة الإسلامية، وحذر المشاركون في ندوة إعلام المنوفية من تجاهل القواعد الأخلاقية في التعامل اليومي، ورسمت الكلمات منهجا واضحا لإدارة البيوت بما يحفظ كرامة المرأة والرجل على حد سواء تحت مظلة المودة والرحمة.
مواجهة العنف الأسري ومخاطر الشارعاستعرض الدكتور ياسر زايد عضو المجلس القومي للمرأة بالمنوفية أشكال العنف الأسري ضد المرأة سواء كان لفظيا أو جسديا أو إلكترونيا، وشدد الدكتور ياسر زايد على أن المرأة هي عماد الأسرة والمسؤولة الأولى عن سكنها واستقرارها.
ووجه نصيحة للأهالي بضرورة الرقابة على استخدام الأبناء للهواتف المحمولة وتجنب تركهم للفضاء الإلكتروني دون متابعة، وأعلن عضو المجلس القومي للمرأة عن الخط الساخن رقم 15115 لتلقي الشكاوى وتقديم المساعدة القانونية والنفسية الفورية لكل سيدة تتعرض لأي نوع من أنواع الأذى.
حذر مجدي عبد الله الناشط الاجتماعي والإعلامي من ترك الأبناء لتربية الشارع مشيرا إلى انحدار بعض المستويات الأخلاقية وظهور سلوكيات مؤذية، وذكر مجدي عبد الله أن استخدام المركبات البخارية والكهربائية كالسكوتر دون رقابة يشكل خطرا جسديا كبيرا.
وأعربت أمل عبد الكافي أخصائية الإعلام بإدارة إعلام المنوفية عن شكرها لمديرية أوقاف المنوفية وإدارة أوقاف قويسنا على تعاونهم المثمر، وخصت أمل عبد الكافي بالشكر الشيخ عصام القلشي والدكتور ياسر زايد ومجدي عبد الله على إثراء ندوة إعلام المنوفية بمعلومات قيمة تخدم المجتمع.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حقوق الزوجين العنف الأسرى إعلام المنوفية قويسنا المجلس القومى للمرأة إعلام المنوفیة العنف الأسری عبد الله
إقرأ أيضاً:
مباحثات واشنطن: خطة أميركية لتعزيز الجيش وتفكيك سلاح حزب الله
تركزت المباحثات الجارية بين لبنان وإسرائيل في واشنطن، الثلاثاء، على سبل تعزيز دور الجيش اللبناني وتقليص نفوذ حزب الله، وصولا إلى نزع سلاحه وتفكيك قدراته العسكرية، ضمن مساعٍ أميركية لبلورة ترتيبات أمنية جديدة تشمل تدريب القوات اللبنانية وتوسيع انتشارها على الأرض.
وذكرت هيئة البث العام الإسرائيلية ("كان 11")، مساء الثلاثاء، أن الوفدين اللبناني والإسرائيلي يناقشان خلال اجتماعات واشنطن سبل التعامل مع سلاح حزب الله ونفوذه في لبنان.
ولفتت إلى أن الإدارة الأميركية تعمل على إعداد خطة لتدريب وتأهيل الجيش اللبناني بواسطة قوات أميركية، بهدف تعزيز قدرته على الانتشار والتعامل مع مواقع نفوذ الحزب في جنوب لبنان ومنطقة بيروت.
ونقل التقرير عن مصادر مطلعة قولها إن الخطة الأميركية تحظى بدعم إسرائيلي، وإن المحادثات الجارية بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي تُعقد "بروح جيدة"، وقد أفضت إلى "تفاهمات معينة" بشأن عدد من القضايا المطروحة على جدول الأعمال.
وأضاف التقرير أن مصادر إسرائيلية تدعي أن إسرائيل تعهدت، تحت ضغط أميركي، بعدم مهاجمة الضاحية الجنوبية لبيروت في هذه المرحلة، في إطار التفاهمات المطروحة خلال المباحثات.
في المقابل، حصلت إسرائيل، وفقا للتقرير، على موافقة أميركية لاستمرار وجود قواتها في المنطقة التي تسيطر عليها في جنوب لبنان، ضمن ما تصفها إسرائيل بـ"المنطقة الأمنية الموسعة" التي تحتلها حاليا.
وفي موازاة ذلك، قال مسؤول في الإدارة الأميركية لـ"كان 11" إن المقاربة الأميركية تقوم على "احتواء القتال" في لبنان ومنع توسعه، مضيفا أنه "لا توجد بالضرورة قيود على العمليات العسكرية في جنوب لبنان".
وشدد المسؤول على أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، سعى إلى منع التصعيد حتى لا يتحول الملف اللبناني إلى "موضوع رئيسي" في المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران.
وفي موازاة ذلك، أعلن نائب رئيس المجلس السياسي في حزب الله، محمود قماطي، أن الحزب يرفض أي تفاهم جزئي لوقف إطلاق النار، بما في ذلك الطروحات التي تتحدث عن امتناع إسرائيل عن استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت مقابل وقف الهجمات على مواقع إسرائيلية شمالي البلاد.
وقال قماطي، في تصريحات لوكالة "فرانس برس"، إن "المقاومة والثنائي الوطني لم ولن يوافقا على معادلة الضاحية مقابل المستوطنات"، مضيفا أن موقف الحزب وحركة أمل، بالتنسيق مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، يقوم على "وقف شامل وكامل وجدي لإطلاق النار"، مؤكدا أن الحزب "لن يوافق على أي اتفاق جزئي".
وأضاف أن "أي عدوان على الضاحية يمكن أن يؤدي إلى رد أعمق وأقوى"، وذلك بعدما كرر وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، موقف إسرائيل بأنها تعمل على فرض "معادلة جديدة" تقضي باستهداف الضاحية الجنوبية في حال تعرض مناطق في شمالي البلاد لهجمات من جانب حزب الله.
وتأتي ذلك في ظل المباحثات المباشرة بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي في واشنطن، برعاية أميركية، وسط مساعٍ للتوصل إلى تفاهمات أوسع بشأن وقف إطلاق النار وترتيبات ما بعد الحرب الإسرائيلية المتواصلة على لبنان.
وكان الرئيس اللبناني، جوزاف عون، قد شدد قبيل انطلاق الجولة على أن "لا خيار آخر غير التفاوض"، معتبرا أن إنهاء الحرب عبر المفاوضات لا يمثل استسلاما أو تنازلا، فيما تواصل إسرائيل المطالبة بنزع سلاح حزب الله، في حين يؤكد الحزب أن مسألة سلاحه شأن لبناني داخلي وليست جزءا من أي مفاوضات مع إسرائيل.
وفي سياق متصل، أفادت تقارير إعلامية لبنانية مناهضة لحزب الله بأن الوفد الإسرائيلي أبلغ الجانب اللبناني خلال المحادثات أن الحزب واصل هجماته رغم إعلان الرئيس الأميركي التوصل إلى تفاهم لوقف إطلاق النار، كما أبدى اعتراضه على تصريحات لمسؤولين في الحزب رفضوا معادلة وقف الهجمات على الضاحية الجنوبية مقابل وقف الهجمات على إسرائيل، معتبرا أن هذه المواقف تعقّد مسار المفاوضات.
وتأتي المباحثات الحالية بعد ضغوط أميركية حالت خلال الأيام الماضية دون تنفيذ هجوم إسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت، في وقت تسعى فيه واشنطن إلى منع اتساع رقعة المواجهة والحفاظ على مسار التفاوض مع إيران بعيدا عن تداعيات التصعيد في لبنان.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار العربية والدولية حزب الله: معادلة الضاحية مقابل مستوطنات الشمال لا يمكن أن تمر لولاي لكنت الآن في السجن - ترامب وبخ نتنياهو بحدة إثر تصعيده في لبنان الرئاسة اللبنانية: حزب الله وافق على المقترح الأميركي الأكثر قراءة حماس في عيد الأضحى: تدعو لتعزيز الوحدة وتصعيد الدعم لغزة في مواجهة الحصار والعدوان موعد صلاة عيد الاضحى 2026 في فلسطين وتوقيت الساحات والمحافظات اعمال ليلة عيد الاضحى عند الشيعة ومستحباتها المأثورة سعر صرف الدولار والعملات مقابل الشيكل اليوم الأربعاء أول أيام عيد الأضحى عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026