اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء اليوم الجمعة ثلاثة مواطنين من منطقة خلايل اللوز جنوب شرق بيت لحم.

وذكرت مصادر فلسطينية أن الاحتلال اقتحم المنطقة وأغلقها بالكامل، ومنع حركة المواطنين، وداهم عدداً من المنازل وفتشها وعبث بمحتوياتها.

وأوضحت المصادر أن المعتقلين هم: ياسر وليد أبو كامل، ومصطفى عبد الرحمن أبو كامل، وطارق أحمد أبو خليل.

اقرأ أيضاً.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة

اقرأ أيضاً.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا

وفي وقت لاحق، أفادت المصادر بأن قوات الاحتلال أغلقت الطرق الفرعية في المنطقة بالسواتر الترابية، المؤدية إلى مناطق جبل العبيات وأبو كامل وإسكان الجامعة، ما أعاق حركة السكان بشكل كامل.

وحذرت محافظة القدس من شروع سلطات الاحتلال الإسرائيلي في تنفيذ مشروع "طريق 45" الاستعماري، بعد الإعلان عن بدء العمل به خلال الأسابيع المقبلة، بميزانية تُقدّر بنحو 400 مليون شيقل.

وأوضحت المحافظة أن الهدف من المشروع هو ربط المستعمرات شمال القدس وشرق رام الله بمدينة القدس، وتأمين شبكة طرق تخدم المستعمرين وتكرّس السيطرة الإسرائيلية على المنطقة.

وبحسب المخطط، ستنطلق الأعمال من أمام مستعمرة "مخماس" شمال شرق القدس، وصولاً إلى نفق حاجز قلنديا غرباً، لتقصير زمن تنقل المستعمرين وضمان ارتباطهم المباشر بمدن داخل أراضي العام 1948.

وأضافت المحافظة أن المشروع يأتي بالتوازي مع توسعة الشوارع الالتفافية الممتدة من حاجز حزما حتى منطقة عيون الحرامية شرق رام الله، بهدف إنشاء شبكة طرق مترابطة تخدم المستعمرات وتحوّل شمال القدس وشرق رام الله إلى جيوب معزولة تحت سيطرة الاحتلال.

وأكدت أن "طريق 45" يمثل امتداداً لمخطط يعود لعام 1983 ضمن "الأمر العسكري رقم 50 للطرق"، ويهدف إلى تقطيع أوصال التجمعات الفلسطينية ودمج البنية التحتية للمستعمرات بالشبكة المركزية للاحتلال، في محاولة لفرض سيادة فعلية ومحو الخط الأخضر.

وأكدت إيفيت كوبر، وزيرة الخارجية البريطانية، أهمية تعزيز الزخم الدولي للحفاظ على وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مشددة على ضرورة معالجة الأوضاع الإنسانية المتدهورة التي يعاني منها السكان.

وأوضحت الوزيرة أن تنفيذ إجراءات الانتقال في غزة يجب أن يتم بدعم دولي واسع، مع احترام السيادة الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره. كما جددت التأكيد على موقف لندن الثابت بأن مستقبل غزة ينبغي أن يكون بقيادة فلسطينية، في إطار يضمن الاستقرار والأمن وتحسين الأوضاع المعيشية في القطاع.

و أعلن نائب المنسق الأممي لعملية السلام ترحيبه ببدء المرحلة الثانية من خطة ترامب للسلام في قطاع غزة، مؤكدًا تطلع الأمم المتحدة للعمل مع اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة القطاع. 

 وشدد المسؤول الأممي على أهمية التعاون المشترك لدعم جهود السلام وتحسين الأوضاع الإنسانية في غزة.

 ورحبت حركة حماس بإعلان تشكيل لجنة فلسطينية انتقالية مؤقتة لإدارة قطاع غزة، معتبرة أن اللجنة تشكل نقطة انطلاق مهمة لمسار سياسي فلسطيني وتسهم في إنهاء الانقسام الداخلي. 

 وأكدت الحركة أن اللجنة خطوة أساسية لوقف الأزمة الإنسانية الكارثية وتهيئة إعادة الإعمار الشامل، كما تعد خطوة في الاتجاه الصحيح لتثبيت وقف إطلاق النار وتجنب العودة إلى الحرب.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: خلايل اللوز بيت لحم

إقرأ أيضاً:

التعاون الخليجي: استمرار اقتحامات الأقصى مرفوض ويقوض فرص السلام

استنكر مجلس التعاون الخليجي، الثلاثاء، استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين المسجد الأقصى تحت حماية الجيش الإسرائيلي، معتبرا ذلك "ممارسات استفزازية مرفوضة تمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي وتؤجج التوتر وتقوض فرص السلام في المنطقة".

جاء ذلك في بيان للأمين العام للمجلس جاسم محمد البديوي، تعقيلا على اقتحام مستوطنين إسرائيليين باحات المسجد الأقصى، حيث رفعوا علم إسرائيل وأدّوا طقوسا استفزازية.

وفي البيان، أعرب البديوي عن "إدانته واستنكاره الشديدين لاستمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين للمسجد الأقصى المبارك تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، ورفع العلم الإسرائيلي داخل باحاته".

وأكد أن "هذه الممارسات الاستفزازية تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية".

وشدد على "رفض دول مجلس التعاون القاطع لجميع إجراءات قوات الاحتلال الإسرائيلية الهادفة إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس ومقدساتها الإسلامية".

وحذر من أن استمرار هذه الانتهاكات "من شأنه تأجيج التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة وتقويض فرص تحقيق السلام".

والأحد، قال مدير دائرة الإعلام بمحافظة القدس عمر الرجوب، للأناضول، إن مستوطنين إسرائيليين "اقتحموا باحات المسجد الأقصى ورفعوا أعلام الاحتلال وأدّوا طقوسا استفزازية".

وأوضح أن استهداف المسجد الأقصى "يندرج ضمن سياسة إسرائيلية رسمية ممنهجة تستهدف تقسيمه مكانيا وزمانيا".

وفي وقت سابق الثلاثاء، أدان وزراء خارجية 8 دول عربية وإسلامية، استمرار اقتحامات المتطرفين الإسرائيليين المسجد الأقصى، مؤكدين رفضهم أي محاولة لتغير الوضع القانوني والتاريخي القائم بمدينة القدس المحتلة.

جاء ذلك في بيان مشترك لوزراء خارجية الأردن، الإمارات، إندونيسيا، باكستان، تركيا، السعودية، قطر، ومصر.

ويؤكد الفلسطينيون أن إسرائيل تكثف جرائمها لتهويد القدس الشرقية، بما فيها المسجد الأقصى، وطمس هويتها العربية والإسلامية.

ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية التي لا تعترف باحتلال إسرائيل المدينة عام 1967، ولا بضمها في 1980.

مقالات مشابهة

  • التعاون الخليجي: استمرار اقتحامات الأقصى مرفوض ويقوض فرص السلام
  • الاحتلال الإسرائيلي يعتقل شابا سوريا خلال توغل لقواتها بالقنيطرة
  • الحكومة الفلسطينية تناقش مشروع قانون حق الحصول على المعلومات
  • محافظة القدس: تصعيد شامل لجرائم الاحتلال خلال أيار
  • محكمة الاحتلال تحكم بالسجن على 3 فتية مقدسيين
  • الاحتلال يُجدد الاعتقال الإداري بحق موظفين بأوقاف القدس
  • نازحون من جنوب لبنان يهاجمون إيران وحزب الله: لسنا فداء لأحد
  • شلل جوي كامل في بلجيكا بعد إضراب مراقبي الحركة الجوية وتعليق جميع الرحلات
  • قوات الاحتلال تهدم منشأة فلسطينية قرب باب العامود بمدينة القدس
  • نتنياهو: أولويتنا تقويض قدرة حزب الله على تهديد شمال إسرائيل