هالة الخياط (أبوظبي)

أخبار ذات صلة «الوطني» يعقد جلسته الرابعة 21 يناير «إيدج» شريك استراتيجي لمعرضي «يومكس» و«سيمتكس» 2026

أصدرت دائرة البلديات والنقل، دليلاً تنظيمياً خاصاً بتركيب وتشغيل برادات مياه الشرب العامة «السبيل»، يتضمن ضوابط فنية وصحية وتخطيطية، تهدف إلى تعزيز جودة الخدمات وسلامة المجتمع، وتوفير مياه شرب نظيفة ومأمونة في المواقع العامة خلال جميع المواسم، خصوصاً في فترات الصيف، التي ترتفع فيها الحاجة إلى مصادر مياه مبردة في الهواء الطلق.


ويوضّح الدليل، أن برادات مياه الشرب العامة تؤدي دوراً مجتمعياً مهماً، يعكس قيم العطاء والتكافل في دولة الإمارات، إضافة إلى إسهامها في تحسين المشهد الحضري ورفع مستوى جودة الحياة في الإمارة، ما رفع من معدلات الطلب على تركيب هذه البرادات أمام المنازل والمدارس والمساجد والحدائق والمرافق العامة. ويؤكد الدليل ضرورة الالتزام بعمليات الصيانة الدورية والتنظيف والتعقيم والتفتيش الفني، منعاً لظهور أي تلوث ميكروبي أو مخاطر كهربائية قد تهدد الصحة العامة.
وتخضع عملية تركيب البرادات لشروط الحصول على تصريح رسمي من البلدية، ويشمل: تقديم فاتورة المياه والكهرباء، وتركيب البراد بوساطة شركات متخصّصة معتمدة، ومراعاة قواعد إشغال الأرصفة ومناطق الخدمة والمعايير التخطيطية ذات الصلة. كما يحدد الدليل مواقع التركيب المسموح بها بدقة، بما يشمل الواجهات المقابلة للطرق، والمسافات اللازمة لضمان عدم إعاقة حركة المشاة والمركبات، ومنع تركيبها قرب المرافق الحيوية أو خدمات الكهرباء والاتصالات أو مخارج القسائم السكنية، بما يحافظ على السلامة العامة وحسن استخدام المساحات الحضرية.
كما يفرض الدليل متطلبات فنية لضمان جودة التشغيل، منها تثبيت البراد على قاعدة خرسانية، وتزويده بفلاتر معتمدة، ووضع لوحة بيانات تتضمن رقم التصريح ورقم الطوارئ، إضافة إلى إلزام مالك البراد بإجراء صيانة وتنظيف مرتين سنوياً على الأقل، وفحص عينات المياه سنوياً في مختبرات معتمدة، والتصرف فوراً عند اكتشاف أي تلوث ميكروبي لحين التأكد من زواله قبل إعادة التشغيل.
وتشمل الضوابط أيضاً، التزامات الشركة المشغلة، بما في ذلك توفير كوادر مؤهلة، وشهادات صحة مهنية للعاملين.
ويوضّح الدليل، أن البلدية يحق لها إلغاء التصريح وإزالة البراد من الموقع في الحالات التالية، ومنها: وجود تطوير للموقع أو تنفيذ خدمات للبلدية أو للجهات الحكومية الأخرى، وظهور تلوث بكتيري بتحليل مياه البراد يشكّل خطورة على الصحة العامة دون إزالة التلوث مباشرة، وجود البراد خارج حدود المساحة المخصّصة للتركيب، وعدم الالتزام بالقوانين واللوائح التنفيذية والقرارات والأدلة ذات العلاقة، وتطبيق الاشتراطات المطلوبة.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: دائرة البلديات والنقل أبوظبي الإمارات مياه الشرب

إقرأ أيضاً:

الأكسجين يختفي من مياه الأرض.. علماء يحذرون من كارثة بيئية وشيكة

الولايات المتحدة – حذر علماء من أن الأكسجين المذاب في مياه المحيطات والبحيرات والأنهار يشهد انخفاضا بمعدلات مثيرة للقلق، بسبب الأنشطة البشرية، ما يهدد استقرار النظم المائية والغلاف الحيوي بأكمله.

ودعت دراسة نشرتها مجلة Limnology and Oceanography إلى إدراج “نضوب الأكسجين المائي” ضمن إطار “الحدود الكوكبية”، وهو نظام وضعه 28 عالما في 2009 لتحديد 9 عمليات حيوية تجاوزها البشر بالفعل، مثل تغير المناخ، وفقدان التنوع البيولوجي، وتحمض المحيطات، والتلوث الكيميائي.

وتوضح الباحثة إيريكا فيرر، المؤلفة الرئيسية من جامعة كاليفورنيا، أن صحة الكوكب تعتمد على صحة النظم المائية التي تحتاج الأكسجين لتعمل، مضيفة أن الدراسة تهدف إلى إبراز نضوب الأكسجين المائي كتهديد عالمي لا يعمل بمعزل عن غيره.

لكن كيف يستنزف البشر أكسجين المياه؟

الحقيقة أن الأكسجين المذاب في الماء يختلف عن الأكسجين المرتبط بجزيئات H2O، إذ إن الكائنات الحية تعتمد على الغاز المذاب للتنفس. وهناك عاملان رئيسيان وراء تراجع نسبته.

أولا: ارتفاع حرارة المياه. إذ مع زيادة انبعاثات الكربون وارتفاع متوسط درجة حرارة الأرض، ترتفع حرارة المسطحات المائية، والماء الدافئ يحمل أكسجينا مذابا أقل من الماء البارد. كما أن الطبقات السطحية الدافئة تمنع اختلاط الأكسجين مع الأعماق.

ثانيا: التلوث بالمواد المغذية. حيث تؤدي ممارسات الزراعة والصرف الصحي والصناعة إلى ضخ كميات كبيرة من النيتروجين والفوسفور في المياه، ما يغذي تكاثر الطحالب بشكل هائل، وعند تحللها تستهلك كميات كبيرة من الأكسجين. كما أن الحرارة والمغذيات الزائدة تحفزان استهلاك الميكروبات للأكسجين، ما يفاقم النقص.

ويحذر الباحثون من أن نضوب الأكسجين المائي يقترب من “منطقة خطر”، مع تأثيرات قد تكون غير قابلة للعكس خلال حياتنا.

ووفقا لمبادرة كوبرنيكوس الأوروبية، فقد المحيط العالمي نحو 2% من أكسجينه المذاب منذ الخمسينيات، ومن المتوقع أن يفقد 1% إلى 7% إضافية بحلول نهاية القرن. ورغم أن هذه النسب قد تبدو صغيرة، إلا أن أي نقص ولو بسيط يكفي لحرمان الكائنات الحية من احتياجاتها الأساسية وتعريض التوازن البيئي الدقيق للخطر.

وفي مراجعتهم، حلل الباحثون التفاعلات بين نضوب الأكسجين والحدود الكوكبية التسعة المعروفة، ووجدوا أنه يتفاعل مع تغير المناخ، وتحميل المغذيات، وفقدان التنوع البيولوجي، وتحميل الهباء الجوي، ما يجعله أزمة متشابكة مع بقية التحديات البيئية.

واقترح الباحثون 4 مؤشرات لتقييم حالة نضوب الأكسجين المائي وتحديد حد عالمي له، وهي: تركيز الأكسجين المذاب ومدى انتشار المستويات المنخفضة جدا، ومدى قرب الماء من سعة تشبعه بالأكسجين، والتغيرات في الكائنات الحية الحساسة للأكسجين، ومؤشر استقلابي يقارن احتياجات الكائنات من الأكسجين بالكمية المتاحة.

ويأمل الباحثون أن يؤدي إدراج نضوب الأكسجين المائي ضمن إطار الحدود الكوكبية إلى حشد الاهتمام العالمي بهذه الأزمة، وتوفير خريطة طريق لمعالجتها.

المصدر: Gizmodo

مقالات مشابهة

  • رئيس «مياه البحر الأحمر» يتفقد محطات التحلية بمرسى علم
  • تخدم 50 ألف شخص.. تأهيل 4 محطات مياه في ريفي حماة وإدلب
  • حفظ التحقيق في مصرع فتاة قفزت في مياه النيل بوسط البلد
  • «الصحة»: 2.3 مليون متردد و21 ألف جراحة مياه بيضاء بمستشفيات الرمد خلال عام
  • غرق طفلة فى مياه نهر النيل بالقناطر وجهود للعثور عليها
  • تحذير.. مياه حمامات السباحة تعرض الأطفال للإصابة بالعدوى
  • تصريف 7 ملايين م³ من مياه سد وادي قنونا لدعم المزارعين وتعزيز منسوب المياه الجوفية
  • “شركة المياه والصرف الصحي” توفر سيارات مياه للمواطنين لتعويض نقص المياه
  • بتوجيهات محافظ بيروت.. حملة لتنظيم المرافق العامة في منطقة حي اللجا في المصيطبة
  • الأكسجين يختفي من مياه الأرض.. علماء يحذرون من كارثة بيئية وشيكة