«البلديات والنقل» تعتمد دليلاً لتنظيم برادات مياه «السبيل»
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
هالة الخياط (أبوظبي)
أخبار ذات صلةأصدرت دائرة البلديات والنقل، دليلاً تنظيمياً خاصاً بتركيب وتشغيل برادات مياه الشرب العامة «السبيل»، يتضمن ضوابط فنية وصحية وتخطيطية، تهدف إلى تعزيز جودة الخدمات وسلامة المجتمع، وتوفير مياه شرب نظيفة ومأمونة في المواقع العامة خلال جميع المواسم، خصوصاً في فترات الصيف، التي ترتفع فيها الحاجة إلى مصادر مياه مبردة في الهواء الطلق.
ويوضّح الدليل، أن برادات مياه الشرب العامة تؤدي دوراً مجتمعياً مهماً، يعكس قيم العطاء والتكافل في دولة الإمارات، إضافة إلى إسهامها في تحسين المشهد الحضري ورفع مستوى جودة الحياة في الإمارة، ما رفع من معدلات الطلب على تركيب هذه البرادات أمام المنازل والمدارس والمساجد والحدائق والمرافق العامة. ويؤكد الدليل ضرورة الالتزام بعمليات الصيانة الدورية والتنظيف والتعقيم والتفتيش الفني، منعاً لظهور أي تلوث ميكروبي أو مخاطر كهربائية قد تهدد الصحة العامة.
وتخضع عملية تركيب البرادات لشروط الحصول على تصريح رسمي من البلدية، ويشمل: تقديم فاتورة المياه والكهرباء، وتركيب البراد بوساطة شركات متخصّصة معتمدة، ومراعاة قواعد إشغال الأرصفة ومناطق الخدمة والمعايير التخطيطية ذات الصلة. كما يحدد الدليل مواقع التركيب المسموح بها بدقة، بما يشمل الواجهات المقابلة للطرق، والمسافات اللازمة لضمان عدم إعاقة حركة المشاة والمركبات، ومنع تركيبها قرب المرافق الحيوية أو خدمات الكهرباء والاتصالات أو مخارج القسائم السكنية، بما يحافظ على السلامة العامة وحسن استخدام المساحات الحضرية.
كما يفرض الدليل متطلبات فنية لضمان جودة التشغيل، منها تثبيت البراد على قاعدة خرسانية، وتزويده بفلاتر معتمدة، ووضع لوحة بيانات تتضمن رقم التصريح ورقم الطوارئ، إضافة إلى إلزام مالك البراد بإجراء صيانة وتنظيف مرتين سنوياً على الأقل، وفحص عينات المياه سنوياً في مختبرات معتمدة، والتصرف فوراً عند اكتشاف أي تلوث ميكروبي لحين التأكد من زواله قبل إعادة التشغيل.
وتشمل الضوابط أيضاً، التزامات الشركة المشغلة، بما في ذلك توفير كوادر مؤهلة، وشهادات صحة مهنية للعاملين.
ويوضّح الدليل، أن البلدية يحق لها إلغاء التصريح وإزالة البراد من الموقع في الحالات التالية، ومنها: وجود تطوير للموقع أو تنفيذ خدمات للبلدية أو للجهات الحكومية الأخرى، وظهور تلوث بكتيري بتحليل مياه البراد يشكّل خطورة على الصحة العامة دون إزالة التلوث مباشرة، وجود البراد خارج حدود المساحة المخصّصة للتركيب، وعدم الالتزام بالقوانين واللوائح التنفيذية والقرارات والأدلة ذات العلاقة، وتطبيق الاشتراطات المطلوبة.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: دائرة البلديات والنقل أبوظبي الإمارات مياه الشرب
إقرأ أيضاً:
تصريف 7 ملايين م³ من مياه سد وادي قنونا لدعم المزارعين وتعزيز منسوب المياه الجوفية
مكة المكرمة – أحمد الأحمدي
أعلن مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بمحافظة القنفذة والمؤسسة العامة للري، اليوم، بدء تصريف نحو 7 ملايين متر مكعب من مياه سد وادي قنونا، عبر فتح بوابات السد لمدة 20 يوماً، بهدف تلبية احتياجات المزارعين ورفع منسوب المياه الجوفية في الآبار المجاورة لمجرى الوادي، وذلك بالتنسيق مع إمارة منطقة مكة المكرمة والمديرية العامة للدفاع المدني والجهات ذات العلاقة لضمان انسيابية التدفق وسلامة الأرواح والممتلكات.
وأوضح مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة مكة المكرمة المهندس وليد بن إبراهيم آل دغيس أن هذه العملية تستهدف ري الأراضي الزراعية على ضفاف الوادي وتغذية الآبار الجوفية التي تُعد المصدر الأساسي لاستمرارية المزارع في المنطقة، مشيراً إلى أن تدفق المياه المستمر على مدار 20 يوماً يضمن موسماً زراعياً وفير الإنتاج وعالي الجودة.
اقرأ أيضاًالمجتمعدعما للسياحة.. (3) مسارات من الرياض إلى أبها عبر شبكة طرق متطورة
وأضاف آل دغيس أن الوادي يحتضن عدداً من المزارع المنتجة لمحاصيل محلية رئيسية كالسمسم والذرة الرفيعة والخضروات والفواكه الاستوائية كالمانجو، لافتاً إلى أن الوادي ينبع من سفوح جبال السروات مروراً بقرى مركز بني بحير بمحافظة العرضيات ومركز سبت الجارة بمحافظة القنفذة، وصولاً إلى مصبه في البحر الأحمر، كما يؤدي السد دوراً محورياً في حماية سكان المراكز والقرى المجاورة من أخطار السيول، ويخدم تنموياً وزراعياً مراكز خميس حرب وسبت الجارة وأحد بني زيد والقرى التابعة لها.
وجددت الوزارة دعوة المواطنين والمقيمين إلى أخذ الحيطة والابتعاد التام عن مجرى الوادي طيلة فترة التصريف، مؤكدةً على المزارعين عدم إقامة أي عقوم أو عوائق قد تغير مسار المياه، وحاثّةً إياهم على تهيئة أراضيهم لاستقبال مياه الري والالتزام بتعليمات السلامة الصادرة من الدفاع المدني والجهات الرسمية.