«العزم».. قيمة في وجدان الوطن
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
آمنة الكتبي (دبي)
أكد كبار المواطنين أن «يوم العزم» مناسبة وطنية تستحضر قيمة متجذّرة في الوجدان الإماراتي، شكّلت على مدى عقود طويلة أساس بناء الإنسان والمجتمع، وعنوان للإرادة الصلبة وتحمل المسؤولية والثبات في مواجهة التحديات، مشيرين إلى أن العزم لم يقتصر على الداخل، بل تجسّد في مواقف الإمارات الإنسانية ومساندتها للدول الشقيقة والصديقة في أوقات الأزمات والكوارث، حيث كانت الدولة حاضرة بجهود الإغاثة والدعم، انطلاقاً من مسؤولية أخلاقية وإنسانية نابعة من قيم العزم والتكاتف والتضامن.
وأوضحوا أن يوم العزم يعكس نهج القيادة الرشيدة التي جعلت من الإرادة والعمل الجاد أساساً لصناعة المستقبل، مشيرين إلى أن ما تحقق من منجزات وطنية لم يكن ليرى النور لولا «العزم» الذي تحلّت به القيادة والشعب معاً، في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية، وفي دعم الاستقرار والتنمية داخل الدولة وخارجها، ومكافحة الإرهاب والتطرف.
عنوان التنمية والعمل المؤسسي
سيف الدهماني أكد أن العزم نهج تتوارثه الأجيال، مشيراً إلى أن الأجداد واجهوا تحديات كبيرة في بيئة قاسية، إلا أنهم تمسّكوا بالإصرار والعمل والاعتماد على النفس، ما مكّنهم من الاستمرار والحفاظ على هويتهم، مبيناً أن مفهوم العزم أصبح عنواناً للتنمية والعمل المؤسسي.
وأضاف أن ما تشهده الإمارات اليوم من أمن واستقرار وإنجازات نوعية ثمرة لعزم متواصل، شارك فيه الجميع، قيادةً وشعباً، مؤكداً أن استحضار هذه القيمة في «يوم العزم» يمثل تذكيراً حقيقياً بجذور النجاح، ودعوة للحفاظ على هذا النهج في مواجهة التحديات المستقبلية.
يتجلى في المواقف الإنسانية
سلطان الرميثي، أوضح أن مفهوم العزم في الإمارات تجاوز الإطار المحلي، ليظهر بوضوح في مواقف الدولة الإنسانية تجاه الدول الشقيقة والصديقة، خصوصاً في أوقات الأزمات والكوارث. وقال: «إن حضور الإمارات في ساحات العمل الإنساني لم يكن وليد اللحظة، بل نابعاً من عزم راسخ على نصرة الإنسان أينما كان، وتقديم الدعم والمساندة دون تردد». وأشار إلى أن هذه المواقف تعكس صورة دولة تتحمل مسؤولياتها الأخلاقية والإنسانية، وتترجم قيم العزم والتضامن إلى أفعال ملموسة، ما عزّز مكانة الإمارات نموذجاً عالمياً في العمل الإنساني والاستجابة السريعة للأزمات.
ثقافة رسّختها القيادة الرشيدة
علي القصير النعيمي، قال: «يوم العزم يعكس بوضوح النهج الذي أرسته القيادة الرشيدة، والقائم على تحويل التحديات إلى فرص، والعمل بثبات لتحقيق الأهداف الوطنية». وأكد أن العزم في التجربة الإماراتية لم يكن مجرد قيمة معنوية، بل ممارسة عملية تجسّدت في القرارات المصيرية، وفي بناء مؤسسات الدولة، وفي الاستثمار في الإنسان باعتباره محور التنمية.
وأشار إلى أن القيادة نجحت في ترسيخ ثقافة العمل الجاد والانضباط والمسؤولية، ما أسهم في تحقيق إنجازات نوعية على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية، مبيناً أن يوم العزم يمثل فرصة لتسليط الضوء على هذا النهج، وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الالتزام بالقيم التي أسست لمسيرة الدولة، ومواجهة الإرهاب.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: يوم العزم الإمارات ذكرى 17 يناير فی مواجهة التحدیات یوم العزم إلى أن
إقرأ أيضاً:
بتوجيهات رئيس الدولة.. الإمارات تستجيب لإغاثة المتأثرين من فيضانات غانا
بتوجيهات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، استجابت دولة الإمارات بشكل عاجل، عبر وكالة الإمارات للمساعدات الدولية، لإغاثة المتأثرين من الفيضانات التي شهدتها جمهورية غانا الصديقة مؤخراً، والتي تسببت في خسائر بشرية وأضرار واسعة في المنازل والبنية التحتية، وأثّرت على حياة آلاف الأسر.
تأتي استجابة الإمارات في إطار نهجها الراسخ مدّ يد العون للدول والشعوب المتأثرة بالكوارث الطبيعية والأزمات الإنسانية، حيث أسفرت الفيضانات عن تضرر 131,825 شخصاً من 21,367 أسرة، ونزوح 38,651 شخصاً، إضافة إلى تسجيل 45 وفاة.
دور إغاثي عالميوفي هذا السياق، أكد الدكتور طارق أحمد العامري، رئيس وكالة الإمارات للمساعدات الدولية، على ما تضطلع به الإمارات من دور عالمي رائد في سرعة تقديم الدعم الإغاثي والتضامن الإنساني في مثل هذه الأوضاع الصعبة والظروف الطارئة، من خلال تنفيذ برامج الإغاثة والاستجابة الإنسانية العاجلة عقب الكوارث الطبيعية والأمطار الغزيرة كما شهدتها جمهورية غانا الصديقة خلال الأيام الماضية.
وأشار الدكتور العامري إلى الجهود الإماراتية لإغاثة المتأثرين من فيضانات غانا وإيصال المساعدات الإغاثية العاجلة من المواد الغذائية الأساسية والمستلزمات الإيوائية الضرورية، ودعم الجهود الوطنية التي تبذلها الحكومة الغانية لمواجهة آثار هذه الكارثة الطبيعية، موضحاً أن فرق عمل وكالة الإمارات للمساعدات الدولية تُنسق مع الشركاء المحليين في غانا لإيصال المساعدات الإغاثية إلى الأسر الأكثر تضرراً واحتياجاً، وتقديم كافة أشكال الدعم الإغاثي وتوفير الاحتياجات الأساسية من الغذاء والمأوى، ما يضمن سرعة التعافي المبكر وتحقيق الاستقرار.
تجدر الإشارة إلى أن الإمارات أعربت عن تضامنها مع غانا الصديقة في ضحايا الفيضانات التي تسببت بها الأمطار الغزيرة والتي أسفرت عن وفاة وإصابة عدد من الأشخاص، وألحقت أضراراً جسيمة، كما عبرت عن خالص تعازيها وصادق مواساتها إلى أهالي الضحايا، وإلى حكومة غانا وشعبها الصديق في هذا المصاب الأليم، متمنيةً الشفاء العاجل للمصابين.
الإمارات ترسل 70 طناً إغاثة لمتضرري الزلزالين في فنزويلا - موقع 24أرسلت دولة الإمارات 70 طناً من المواد الإغاثية والمستلزمات الإنسانية المتنوعة إلى فنزويلا، في إطار استجابتها الإنسانية العاجلة لتلبية الاحتياجات الأكثر إلحاحاً للمتضررين من الزلزاليْن اللذيْن وقعا في فنزويلا، وعبر وكالة الإمارات للمساعدات الدولية وبالتنسيق مع سفارة الدولة لدى كاراكاس، إلى الحكومة ...