يواصل مجلس القيادة الرئاسي، التأكيد على أن القضية الجنوبية في صدارة أولويات المرحلة المقبلة، باعتبارها مدخلًا أساسيًا لإعادة الاستقرار وبناء شراكة وطنية مستدامة.

في اجتماعه الأخير برئاسة رشاد العليمي رئيس المجلس، وبحضور أعضائه سلطان العرادة، وطارق صالح، وعبدالرحمن المحرمي، والدكتور عبدالله العليمي، وعثمان مجلي، جدد مجلس القيادة التأكيد على إدراكه الكامل للمطالب المشروعة لأبناء المحافظات الجنوبية.

وشدد على أن أي مقاربة جزئية أو مؤقتة لم تعد مجدية، وأن المعالجة العادلة والشاملة للقضية الجنوبية تمثل التزامًا وطنيًا ثابتًا، يستند إلى المرجعيات المتوافق عليها، ويهدف إلى ضمان شراكة حقيقية، تحمي التضحيات، وتصون الحقوق، وتؤسس لعلاقة متوازنة بين المركز والمحافظات.

ويرى مراقبون أن تأكيد المجلس على هذا المسار يعكس إدراكًا رسميًا لحساسية اللحظة السياسية، في ظل تصاعد التحديات الداخلية وتداخل الملفات الإقليمية، وهو ما يفسر تشديده على أهمية المسار السياسي الجاري برعاية المملكة العربية السعودية، باعتبارها ضامنًا رئيسيًا لأي تسوية شاملة قادرة على منع الانزلاق نحو جولات جديدة من العنف، وفتح أفق جديد من الاستقرار والشراكة والتنمية.

وثمّن المجلس الدور الأخوي والتاريخي للمملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، مشيدًا بدعمها السياسي والاقتصادي والإنساني المستمر، وآخره الإعلان عن دعم مالي عاجل بقيمة 90 مليون دولار لتعزيز البنك المركزي اليمني، بما يضمن انتظام صرف مرتبات موظفي الدولة، ويخفف من الضغوط المعيشية المتفاقمة.

واستمع المجلس إلى تقارير حكومية وأمنية حول سير الإجراءات الرامية إلى تطبيع الأوضاع وبسط سلطة الدولة وتوحيد المؤسسات العسكرية والأمنية، معتبرًا أن هذه الخطوات تمثل شرطًا أساسيًا لبناء الثقة، وترسيخ السلم الأهلي، وتمكين الدولة من القيام بوظائفها السيادية والخدمية.

وأكد مجلس القيادة الرئاسي أن المرحلة المقبلة تمثل فرصة مفصلية لإعادة توجيه الجهود نحو تحسين الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها الكهرباء والمياه والصحة والتعليم، وتحقيق الحد الأدنى من الاستقرار المعيشي، داعيًا مختلف القوى الوطنية إلى تغليب منطق الشراكة والمسؤولية، والالتفاف حول مشروع الدولة بوصفه الإطار الجامع القادر على حماية المصالح الوطنية وصناعة مستقبل أكثر استقرارًا.

المصدر

المصدر: نيوزيمن

إقرأ أيضاً:

برلماني: سوق العقارات يقود قطار التنمية في مصر.. وتصدير العقار ضرورة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

 

قال النائب أمين مسعود، وكيل أول لجنة الإسكان بمجلس النواب، إن سوق العقارات في مصر هو الذي يقود قطار التنمية، موضحًا أن نحو 60% من الصناعات القائمة تعتمد على صناعة التطوير العقاري، مثل مصانع الأسمنت والحديد والسيراميك والأدوات الصحية والمحاجر، وهو ما ينعكس على توفير فرص عمل واسعة للشباب.

وأضاف مسعود، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «ناسنا» على فضائية المحور، أن مشروعات مثل رأس الحكمة والعلمين الجديدة والعاصمة الإدارية، إلى جانب إنشاء 26 مدينة جديدة من مدن الجيل الرابع والخامس، تمثل محاور للتنمية الشاملة، سواء الزراعية أو الصناعية أو العقارية، وتفتح آفاقًا اقتصادية وفرص عمل جديدة.

وأشار إلى أن السوق المحلي واعد ويغطي احتياجات المطورين العقاريين المصريين، لكن ينقصه تصدير العقار، مؤكدًا ضرورة اهتمام الدولة بالمعارض العقارية الخارجية، وإطلاق الرقم القومي للعقار الذي يتيح للمستثمرين معرفة تاريخ العقار ووضع الأرض والتراخيص، بما يسهل اختيار الفرص الاستثمارية عبر البوابة الإلكترونية والرقمنة.

وأوضح أن المدن الجديدة تمثل فرصة لتطبيق مفاهيم حديثة مثل الهوية البصرية والمباني الخضراء، معتبرًا أنها "عجينة يمكن تشكيلها بأيدينا" لتواكب احتياجات التنمية المستدامة.
 

مقالات مشابهة

  • كوريا الجنوبية تغرم "تيك توك" 7 ملايين دولار
  • برلماني: سوق العقارات يقود قطار التنمية في مصر.. وتصدير العقار ضرورة
  • مجلس الدولة: ندعو الليبيين إلى ترشيد استهلاك الكهرباء
  • “محفظة ليبيا أفريقيا” يقر تأسيس شركة مساهمة لصناعة وتسويق الأسمنت
  • محفظة ليبيا أفريقيا للاستثمار تقر تأسيس شركة لصناعة الأسمنت
  • بعد فض دور الانعقاد الأول.. كيف تنظم لائحة مجلس النواب عقد الجلسات خلال أدوار الانعقاد؟
  • العربي الناصري بالمنيا يناقش مكتسبات ثورة 23 يوليو في مائدة مستديرة
  • تعز تشهد حشدًا جماهيريًا دعمًا لمجلس القيادة الرئاسي ورفضًا للانقلاب الحوثي .. تقرير موسع
  • ملا طلال: 30 نائب وصلو الى مجلس النواب بشهادات مزورة ومحاولات لإخفاء القضية
  • تأييدًا لقرارات القيادة اليمنية.. مسيرة جماهيرية حاشدة في تعز تطالب بفك الحصار واستكمال التحرير