يبحث عدد كبير من المواطنين، خاصة المتضررين من قرارات الحبس الاحتياطي، عن حقوقهم القانونية في الحصول على تعويض عادل حال ثبوت عدم مشروعية حبسهم. 

برلماني: مصر تقود مسار التهدئة بحكمة سياسية في لحظة إقليمية فارقةبرلماني: ميناء السخنة ومحطة الحاويات الجديدة نقلة تاريخية في الموانئ المصريةبعد تشكيل البرلمان الجديد .

. كيف يتم التعديل الوزاري في مصر دستوريا؟الكهرباء والضريبة العقارية الأبرز.. قوانين تنتظر البرلمان الجديد

وقد نظم قانون الإجراءات الجنائية هذا الحق بشكل واضح، محددًا الحالات التي يلتزم فيها الدولة بتعويض من تعرضوا للحبس دون مبرر قانوني، في إطار حماية الحرية الشخصية وجبر الأضرار المادية والأدبية.

ونص قانون الإجراءات الجنائية على أحقية المتهم في المطالبة بالتعويض إذا ثبت أن الحبس الاحتياطي الذي تعرض له كان غير مبرر.

ومن أبرز هذه الحالات صدور قرار نهائي بألا وجه لإقامة الدعوى الجنائية، بما يفيد أن الواقعة المنسوبة إلى المتهم غير صحيحة أو لا تستوجب تحريك الدعوى من الأساس.

كما يستحق المحبوس التعويض في حال صدور حكم بات بالبراءة، متى كانت البراءة مبنية على عدم ارتكاب الواقعة أو عدم تجريمها قانونًا، وليس بسبب الشك أو بطلان الإجراءات أو الإعفاء من العقوبة. ويُنظر في هذه الحالة إلى أن الحبس قد وقع دون سند حقيقي، مما يوجب جبر الضرر المادي والأدبي الذي لحق بالمحبوس.

ويشمل التعويض أيضًا الحالات التي يُحبس فيها المتهم احتياطيًا في قضايا بسيطة، مثل الجنح المعاقب عليها بالغرامة أو الحبس لمدة قصيرة، خاصة إذا كان للمتهم محل إقامة ثابت داخل البلاد، بما يقلل من مبررات الحبس الاحتياطي كإجراء احترازي.

ولا يقتصر الحق في التعويض على الحبس الاحتياطي فقط، بل يمتد ليشمل من نُفذت عليه عقوبة سالبة للحرية ثم صدر حكم لاحق بإلغاء هذا التنفيذ أو ببراءته، حيث يُعد ما قضاه من مدة حبس ضررًا يستوجب التعويض.

وتتحمل الخزانة العامة للدولة مسؤولية صرف التعويض للمستحقين، باعتبار أن الحبس تم بموجب سلطة عامة. ويُشترط لتقرير التعويض ألا تكون مدة الحبس قد جرى خصمها أو مقاصتها مع عقوبة أخرى واجبة التنفيذ في قضية مختلفة.

ويُقدم طلب التعويض إلى الجهات القضائية المختصة وفقًا للإجراءات المقررة قانونًا، ويُقدَّر التعويض بما يتناسب مع مدة الحبس والضرر المادي والمعنوي الذي لحق بالمحبوس، في إطار تحقيق العدالة وضمان عدم الإضرار بحقوق الأفراد دون مسوغ قانوني.

طباعة شارك قرارات الحبس الاحتياطي الإجراءات الجنائية قانون الإجراءات الجنائية الحبس الاحتياطي

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: قرارات الحبس الاحتياطي الإجراءات الجنائية قانون الإجراءات الجنائية الحبس الاحتياطي الإجراءات الجنائیة الحبس الاحتیاطی قانون ا

إقرأ أيضاً:

الصحة العالمية تعدل بالخفض حالات إيبولا المشتبه بها في الكونغو الديموقراطية

أعلنت منظمة الصحة العالمية تسجيل 321 حالة إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا في جمهورية الكونجو الديموقراطية، إضافة إلى 116 حالة مشتبه ​بها، مما يشير إلى انخفاض كبير في عدد الحالات المشتبه بها بعد استبعاد المئات عقب إجراء الفحوصات.
وأفادت المنظمة اليوم الثلاثاء بأن 48 شخصا لقوا حتفهم وتعافى ستة ⁠أشخاص في الكونجو. وكانت السلطات في الكونجو أعلنت لأول مرة عن أرقام ​الحالات الجديدة أمس الاثنين.
وقال كريستيان ليندماير المتحدث باسم المنظمة للصحفيين ​في جنيف ‌إن أوغندا سجلت تسع إصابات مؤكدة ⁠ووفاة ​واحدة مرتبطة بالفيروس.
وفي وقت لاحق، أكدت وزارة الصحة الأوغندية اليوم الثلاثاء ست حالات إصابة جديدة بفيروس إيبولا، ليرتفع إجمالي الحالات المؤكدة في البلاد حتى الآن إلى 15. وقالت الوزارة في بيان على حسابها بمنصة إكس ‌إن الحالات الست تم تأكيدها بين المخالطين لحالات مؤكدة أخرى.
وقالت منظمة ‌الصحة العالمية يوم الجمعة إن هناك 906 حالات مشتبه بإصابتها بسلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا في جمهورية الكونجو الديموقراطية، بما في ذلك 223 ​حالة وفاة مشتبه بها يجري التحقيق فيها. وفي وقت لاحق، قال جان كاسيا المدير العام لمراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في أفريقيا في مقال رأي نشرته صحيفة فاينانشال تايمز يوم الأحد إن أكثر من 1100 حالة مشتبه بها يجري التحقق منها.
وعندما سئل عن ‌سبب انخفاض عدد الحالات المشتبه بها ​بشكل ملحوظ في الأرقام، قال ليندماير إن البيانات تشير إلى استبعاد مئات الحالات.
وأضاف ليندماير "تم استبعادها، فإما أن المصابين يعانون من أمراض أخرى أو أنهم أصيبوا بالحمى فقط دون أي أعراض أخرى" ​مشيرا إلى أن الأرقام ستتغير بمرور ‌الوقت ⁠مع إجراء ‌المزيد من الفحوص.
وأدرج موقع المراكز الأميركية ‌لمكافحة الأمراض والوقاية منها على الإنترنت 116 حالة مشتبه بها، وقال إن "في 29 مايو، قامت وزارة الصحة في ⁠جمهورية الكونجو الديموقراطية بتحديث إجمالي عدد الحالات المشتبه بها لإزالة الحالات ​المشتبه بها التي تم استبعادها بعد الفحوص والوفيات المشتبه بها التي تنتظر نتائج الفحوص الجارية". وأعلنت مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في أفريقيا في 15 مايو عن تفشي سلالة بونديبوجيو لفيروس إيبولا، وهو التفشي السابع عشر للإيبولا في الكونجو، وأعلنت منظمة ​الصحة العالمية أنه يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا ​دوليا.

أخبار ذات صلة "الصحة العالمية" تشيد بتعافي حالات من "إيبولا" وجهود التصدي في بؤرة التفشي "الصحة العالمية" توجه نداء لسكان بؤرة تفشي إيبولا المصدر: وكالات

مقالات مشابهة

  • الصحة العالمية: انخفاض الحالات المشتبه بإصابتها بـ إيبولا في الكونغو الديمقراطية
  • نجاح ولادة نادرة لـ4 أطفال توائم في محافظة مأرب شرقي اليمن
  • مواطن وزوجته يفترشان الرصيف في وسط البلد بعمان.. وأسئلة حول دور الحماية الاجتماعية
  • الحبس للتكتوكور “أسامة” بتهمة تحريض القُصّر على الفسق
  • حزب الوعي: لائحة قانون لجوء الأجانب خطوة مهمة لتعزيز الضمانات الحقوقية
  • اشتباه تسمم غذائي .. إصابة 20 عاملًا زراعيًا بالمنيا
  • لتأمين البنية التحتية الرقمية.. رئيس جامعة دمنهور يتفقد مركز البيانات الرئيسي ويوجه بتجهيز موقعًا احتياطيا
  • الصحة العالمية تعدل بالخفض حالات إيبولا المشتبه بها في الكونغو الديموقراطية
  • كيف يمكنك الوقاية من مرض جفاف العين الشديد؟
  • رابط التقديم للصف الأول الابتدائي ورياض الأطفال 2026-2027 والشروط المطلوبة