بوابة الوفد:
2026-06-02@22:13:39 GMT

هل تعرف السر العظيم وراء رحلة الإسراء والمعراج؟

تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT

هل تعرف السر العظيم وراء رحلة الإسراء والمعراج؟ سؤال يسأل فيه الكثير من الناس فأجاب الشيخ رمضان عبد المعز من علماء الازهر الشريف وقال تُعدُّ حادثة الإسراء والمعراج من أعظم الأحداث في تاريخ الإسلام، إذ تجسّد فيها الإعجاز الرباني الذي يُظهر قدرة الله المطلقة وتكريمًا خاصًا لنبي الإسلام محمد ﷺ. وقد جاء هذا الحدث الاستثنائي ليكون رسالة من الله لرسوله تثبيتًا لقلبه، وتعزيزًا لإيمانه في أصعب مراحل الدعوة، فكانت رحلة فريدة بين السماء والأرض تضمنت العديد من العجائب والدروس العميقة.

وفي هذه المقالة، نتناول تعريف الإسراء والمعراج، تفاصيل الرحلة، وأهميتها في التراث الإسلامي، لنرى كيف مثّلت نقطة تحول فارقة في الدعوة الإسلامية.

الإسراء هو الحدث الذي ساق الله فيه النبي محمد ﷺ من المسجد الحرام في مكة إلى المسجد الأقصى في القدس بقدرة إلهية خارقة. وردت هذه الواقعة في سورة الإسراء، في قوله تعالى: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ إِلَى ٱلْمَسْجِدِ ٱلْأَقْصَى ٱلَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ}. يُشير هذا الحدث إلى انتقال النبي ليلاً من مكة إلى القدس بفضل إرادة الله، حيث كُرِّم المسجد الأقصى باعتباره مسرحًا لهذه الرحلة العظيمة.

أما المعراج فيُشير إلى صعود النبي محمد ﷺ من المسجد الأقصى إلى السماوات العُلى، حيث عُرج به إلى سدرة المنتهى، وهي أعلى مراتب السماء وأقربها إلى عرش الرحمن. وكان هذا الصعود جزءًا من تكريم الله لنبيه، فقد خُصّ النبي محمد برحلة روحية وجسدية لم يحظَ بها أحد من الخلق.

بدأت رحلة الإسراء من مكة إلى القدس، حيث أُسري بالنبي على ظهر دابة البراق، وهي دابة نورانية قادرة على قطع المسافات الطويلة بسرعة فائقة. وقد صاحب النبي في هذه الرحلة جبريل عليه السلام. عند وصوله إلى المسجد الأقصى، صلى النبي إمامًا بالأنبياء والمرسلين، مما أظهر مقامه الرفيع بين الأنبياء وتأكيده لخاتمية النبوة.

 

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: رحلة الإسراء والمعراج لأحداث الإسراء والمعراج المسجد الأقصى

إقرأ أيضاً:

ماليزيا تدين محاولات تهويد المسجد الأقصى وتدعو إلى وقف الانتهاكات الإسرائيلية

الثورة نت/..

قالت وزارة الخارجية الماليزية، إن محاولات “إسرائيل” لتهويد المسجد الأقصى المبارك أمر مشين ويشكل انتهاكا لقدسيته.

جاء ذلك في بيان صادر عن الوزارة، اليوم الثلاثاء، أدانت فيه اقتحام متطرفين صهاينة للمسجد الأقصى تحت حماية شرطة العدو الإسرائيلية.

وأوضح البيان أن هذه الممارسات التي ينفذها مستوطنون متطرفون، تمثل محاولة لتغيير الطابع الثقافي والتاريخي والهوية الأصيلة للمسجد الأقصى.

وأكدت الخارجية الماليزية أن مثل هذه الممارسات تعتبر أفعالا استفزازية وغير مقبولة،مشددة على أن المجتمع الدولي يجب ألا يلتزم الصمت إزاء الأعمال العدائية والاستفزازات التي تقوم بها “إسرائيل”.

وأضاف البيان أن ماليزيا تجدد دعوتها للمجتمع الدولي والأمم المتحدة لاتخاذ خطوات عاجلة وملموسة لوقف هذه الانتهاكات وضمان محاسبة “إسرائيل” عليها بشكل كامل.

 

وكان مئات المستوطنين المتطرفين اقتحموا، الثلاثاء، المسجد الأقصى من باب المغاربة، بحماية مشددة من شرطة العدو.

مقالات مشابهة

  • الحملة الدولية للدفاع عن القدس تؤكد دعمها للوصاية الهاشمية على مقدسات القدس
  • التعاون الخليجي: استمرار اقتحامات الأقصى مرفوض ويقوض فرص السلام
  • ماليزيا تدين محاولات تهويد المسجد الأقصى وتدعو إلى وقف الانتهاكات الإسرائيلية
  • الإمارات و7 دول تحمّل إسرائيل مسؤولية تكرار الانتهاكات في المسجد الأقصى
  • 8 دول عربية وإسلامية تدين استمرار اقتحامات المستوطنين للأقصى
  • 330 مستوطناً صهيونياً يقتحمون المسجد الأقصى
  • مصر و7 دول تدين اقتحامات الأقصى ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته
  • إدانة عربية وإسلامية لاقتحامات الأقصى المتكررة
  • جامعة الدول العربية تحذر من فرض واقع جديد في القدس
  • محافظة القدس: تصعيد شامل لجرائم الاحتلال خلال أيار