لماذا عُرج الرسول ﷺ من القدس؟
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
لماذا عُرج الرسول ﷺ من القدس؟ سؤال يسال فيه الكثير من الناس فأجاب بعض اهل العلم وقال تُعتبر رحلة الإسراء والمعراج معجزة عظيمة أكرم الله بها نبيه محمدًا ﷺ، حيث بدأت بالإسراء من المسجد الحرام في مكة إلى المسجد الأقصى في القدس، ثم أعقب ذلك المعراج من القدس إلى السماوات العلا. وقد جاءت هذه المعجزة محمّلة برموز ودلالات عظيمة، وكان لكون المعراج انطلق من المسجد الأقصى وليس من مكة دلالات عميقة تشمل العديد من الحكم والمعاني، منها ما يلي:
1.
2. ربط مكة والقدس كرمزين للتوحيد والإيمان
3. تكريمًا للنبي ﷺ بالإمامة على الأنبياء في القدس
4. إبراز المكانة الروحية للأمة الإسلامية في علاقتها بالأمم السابقة
5. الإشارة إلى الأهمية التاريخية والدينية للقدس عبر الزمن
6. القدس كمكان انطلاق للنور الرباني في الأرض
7. رسالة مهمة للمسلمين بحماية المقدسات والحفاظ عليها
8. التأكيد على المسؤولية الروحية للمسلمين تجاه القدس
بعد أن انتهى النبي من الصلاة بالأنبياء، بدأ رحلة المعراج، حيث صعد بقدرة الله إلى السماوات العلا. في كل سماء، التقى النبي بنبيّ من الأنبياء: آدم في السماء الأولى، عيسى ويحيى في الثانية، يوسف في الثالثة، إدريس في الرابعة، هارون في الخامسة، موسى في السادسة، وأخيرًا إبراهيم في السابعة. وصل النبي بعدها إلى سدرة المنتهى حيث تجاوز كل المقامات الكونية، وأخذ يتلقى الرسائل الإلهية، من أبرزها فرض الصلاة على المسلمين، فكانت صلاة المسلمين خمسين صلاة ثم خُففت إلى خمس صلوات.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ع رج الناس والمعراج بالإسراء المعراج
إقرأ أيضاً:
وزراء خارجية المملكة وعدد من الدول العربية والإسلامية يدينون استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى تحت حماية القوات الإسرائيلية
أدان وزراء خارجية كل من المملكة العربية السعودية، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة قطر، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، وجمهورية مصر العربية، والجمهورية التركية، بأشدّ العبارات استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف تحت حماية القوات الإسرائيلية، وكذلك رفع العلم الإسرائيلي داخل باحاته.
وأكدوا أنّ هذه الأعمال الاستفزازية والمرفوضة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية والقدس الشرقية المحتلة.
كما أدان وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة واللاشرعية التي تنفّذها السلطات الإسرائيلية، القوة القائمة بالاحتلال، الهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي للقدس الشرقية المحتلة، وتدنيس وتقويض قدسية ومكانة مقدساتها الإسلامية والمسيحية.
وأكدوا مجدّدًا رفضهم القاطع لأيّ محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وشدّدوا على ضرورة الحفاظ عليه، مع الإقرار بالدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن.
كما كرر الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، البالغة 144 دونمًا هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ دائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الولاية الحصرية لإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف وتنظيم الدخول إليه.
وحمّل الوزراء السلطات الإسرائيلية مسؤولية وقف هذه الإجراءات التصعيدية وحذّروا من أنّ الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة تؤدّي إلى تفاقم التوترات، وتأجيج حالة عدم الاستقرار والتطرف، وتقويض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام، كما أنّها تشكّل خرقًا واضحًا لالتزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي. ودعوا إلى الوقف الفوري لجميع هذه الممارسات الإسرائيلية غير القانونية والاستفزازية، وأكدوا مجدّدًا ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف بكامله.
كما أكد وزراء الخارجية مجدّدًا تضامنهم الراسخ مع الشعب الفلسطيني ودعمهم الثابت لتحقيق حقوقه الوطنية المشروعة وغير القابلة للتصرف، وفي مقدّمتها حقه في تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران لعام 1967م وعاصمتها القدس الشرقية. وجدّدوا دعمهم لجميع الجهود الرامية إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق سلام عادل ودائم وشامل على أساس حل الدولتين ووفقًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.