مقتل 7 جنود تشاديين في اشتباك على الحدود مع السودان
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
نسب عضو في الحكومة التشادية هذا التوغل إلى عناصر تابعة لـقوات الدعم السريع، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن حجم القوة المتوغلة أو الخسائر في صفوفها.
نيروبي: التغيير
أعلنت الحكومة التشادية، مقتل سبعة جنود من قواتها الخميس، خلال اشتباك مسلح وقع على الحدود مع السودان، عقب توغل مجموعة مسلحة داخل الأراضي التشادية.
وقال المتحدث باسم الحكومة، قاسم شريف، إن قوات الدفاع والأمن التشادية اشتبكت مع “أحد أطراف النزاع السوداني” بعد قيام عناصر مسلحة بعبور الحدود إلى داخل تشاد.
وأضاف أن القوات التشادية طالبت المجموعة المتوغلة بالعودة إلى داخل الأراضي السودانية، إلا أن ذلك تطور إلى اشتباك أسفر عن مقتل سبعة جنود تشاديين.
وفي رد على سؤال لوكالة الصحافة الفرنسية، نسب عضو في الحكومة التشادية هذا التوغل إلى عناصر تابعة لـقوات الدعم السريع، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن حجم القوة المتوغلة أو الخسائر في صفوفها.
وأكدت السلطات التشادية أنها تتابع تطورات الحادث، مشددة على التزامها بحماية سيادة البلاد وأمن حدودها.
وتشهد المناطق الحدودية بين تشاد والسودان توتراً متزايداً منذ اندلاع الحرب في السودان في أبريل 2023 بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، حيث تسببت المواجهات في انفلات أمني واسع وحركات نزوح كبيرة باتجاه دول الجوار، وعلى رأسها تشاد.
وتستضيف تشاد مئات الآلاف من اللاجئين السودانيين، خصوصاً من إقليم دارفور، ما يزيد من الضغط على المناطق الحدودية ويجعلها عرضة لاختراقات أمنية واشتباكات متفرقة.
وتتهم نجامينا أطرافاً في النزاع السوداني بتنفيذ توغلات مسلحة عبر الحدود، في وقت تؤكد فيه تشاد تمسكها بسياسة عدم الانخراط في النزاع، مع اتخاذ ما يلزم من إجراءات لحماية أمنها الوطني وسلامة أراضيها.
الوسومالحدود السودانية التشادية تشاد
المصدر
المصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: الحدود السودانية التشادية تشاد
إقرأ أيضاً:
مجلس الأمن: وسط انقسام ميداني حرب السودان تتحول إلى استنزاف
قال تقرير دوري لمجلس الأمن الدولي إن الحرب في السودان دخلت مرحلة أقرب إلى “حرب استنزاف” طويلة الأمد، مع استمرار تدفق الأسلحة والدعم الخارجي للأطراف المتحاربة، وترسخ ما وصفه بانقسام فعلي لمناطق السيطرة بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع.
التغيير ــ وكالات
وأوضح التقرير الشهري الصادر في أول يونيو الجاري أن النزاع، الذي دخل عامه الرابع، يشهد تصعيداً في عدة جبهات، لا سيما في إقليمي دارفور وكردفان، بالتزامن مع توسع استخدام الطائرات المسيرة والأسلحة المتطورة، الأمر الذي يزيد من مخاطر امتداد تداعيات الحرب إلى دول الجوار.
وأضاف أن استمرار القتال أدى إلى مزيد من تفكك مؤسسات الدولة وإضعاف هياكل الحكم الهشة أصلا، في وقت لم تنجح فيه حتى الآن الجهود الإقليمية والدولية في تحقيق تقدم ملموس نحو تسوية تفاوضية أو وقف مستدام لإطلاق النار.
وأشار التقرير إلى أن الخلافات بين أعضاء مجلس الأمن لا تزال تعرقل التوصل إلى مواقف موحدة بشأن عدد من القضايا المرتبطة بالنزاع، بما في ذلك حماية المدنيين وآليات المساءلة عن انتهاكات القانون الدولي الإنساني، رغم توافقهم على ضرورة وقف الأعمال القتالية وضمان وصول المساعدات الإنسانية.
وحذر التقرير من استمرار التدهور الإنساني، مشيراً إلى أن 19.5 مليون شخص يواجهون مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي الحاد، بينهم 135 ألفاً في ظروف كارثية.
كما لفت التقرير إلى أن الوصول الإنساني لا يزال يواجه قيوداً كبيرة بسبب انعدام الأمن والعقبات اللوجستية والإدارية، فيما تظل عدة مناطق في دارفور وكردفان معرضة لخطر المجاعة.
وفي الجانب الحقوقي، أشار التقرير إلى تصاعد المخاوف بشأن تأثير الطائرات المسيّرة على المدنيين والبنية التحتية المدنية، في ظل تقارير أممية تفيد بارتفاع أعداد الضحايا المدنيين المرتبطين بهذه الهجمات خلال الأشهر الأخيرة.
ومن المتوقع أن يتلقى مجلس الأمن خلال شهر يونيو الإحاطة الدورية الخاصة بالوضع في السودان، والتي تُقدَّم كل 120 يوماً.
كما يُنتظر أن يتلقى المجلس خلال الشهر إحاطة بشأن أعمال لجنة العقوبات المنشأة بموجب القرار 1591 الخاصة بالسودان. إلا أنه حتى وقت إعداد التقرير لم يكن قد تم تعيين رئيس اللجنة، نظراً لعدم توصل أعضاء المجلس بعد إلى اتفاق بشأن توزيع رئاسة الهيئات الفرعية التابعة للمجلس خلال العام الحالي.
ويشهد السودان منذ أبريل 2023 حرباً بين الجيش وقوات الدعم السريع أودت بحياة عشرات الآلاف، وأدت إلى نزوح ولجوء ملايين السودانيين داخل البلاد وخارجها، في أزمة تصفها الأمم المتحدة بأنها الأسوأ في العالم.
الوسوماستنزاف انقسام داخلي حرب السودان مجلس الأمن الدولي