برنامج حافل بالفعاليات والأنشطة المبتكرة في مهرجان الوثبة للزهور بأبوظبي
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
تشهد الدورة الثانية من مهرجان الوثبة للزهور في أبوظبي، برنامجا حافلا بالفعاليات والأنشطة التي تعكس الجهود الوطنية لتعزيز الابتكار وتطبيق الممارسات الزراعية المستدامة في القطاع الزراعي.
ويأتي المهرجان، الذي انطلقت فعالياته أمس، ضمن سلسلة المهرجانات المصاحبة لجائزة الشيخ منصور بن زايد للتميز الزراعي، ويستمر حتى 30 يناير الجاري في جناح الجائزة بمهرجان الشيخ زايد في منطقة الوثبة بأبوظبي.
ويشكل مهرجان الوثبة للزهور حدثا نوعيا يجمع بين الجمال الطبيعي والابتكار الزراعي، ويعكس رؤية الدولة في دعم الاستدامة وتعزيز الثقافة الزراعية.
ويقدم برنامجاً حافلاً بالفعاليات المتنوعة، التي تمتد على مدار أيامه، تشمل ورش عمل متخصصة في صناعة المحتوى ثلاثي الأبعاد عن الزهور، وورشاً تطبيقية مفتوحة للجمهور، إلى جانب مسابقات نوعية منها “أفضل ممارسة إبداعية في مجال الزهور”، و”أفضل منتج تحويلي من الزهور”، و”أفضل تصميم حديقة صحراوية”، و”أجمل حديقة زهور منزلية”، و”أفضل مزرعة زهور في الدولة ، إضافة إلى مسابقة “أفضل صورة فوتوغرافية لمهرجان الوثبة للزهور”.
كما يشهد المهرجان تنظيم “لايف شو” (إبداع الزهور)، بجانب أنشطة تفاعلية تستهدف مختلف فئات المجتمع، بما يعزز من مشاركة العائلات والأطفال والمهتمين بالزراعة والزهور والفنون المرتبطة بها.
ويأتي المهرجان استكمالاً للنجاحات التي حققها في دورته الأولى التي أقيمت العام الماضي حيث سجلت الفعاليات المصاحبة أرقاماً لافتة، من بينها تجاوز عدد الزوار 13 ألف زائر، وتنظيم أكثر من 25 فعالية، و10 مسابقات، ما يعكس المكانة المتنامية للمهرجان على المستويين المحلي والمجتمعي.
وتشكل هذه الدورة من المهرجان منصة تعليمية متكاملة تجمع بين التعليم والترفيه والابتكار، وتسهم في ترسيخ مفاهيم الزراعة المستدامة، ودعم المنتج المحلي، كما يحظى بدعم وتعاون عدد من الشركات الخاصة بزراعة وتنسيق الزهور المعنية بالزراعة والاستدامة، بما يعزز تكامل الجهود الوطنية الرامية إلى تطوير القطاع الزراعي، ويثري محتوى الفعاليات المقدمة للجمهور.
وقالت ميعاد محمد الراشدي رئيس فريق مهرجان الوثبة للزهور، إن المهرجان يسلط الضوء على الزهور كعنصر جمالي وأيضا اقتصادياً يعكس تطور القطاع الزراعي في الدولة.
وأضافت أن المهرجان لا يقتصر على كونه معرضاً جمالياً، بل يمثل منصة تعليمية وتفاعلية متكاملة، تجمع بين الخبراء والمزارعين والمبدعين والجمهور، وتسهم في تبادل الخبرات، وتحفيز الابتكار، وتشجيع الممارسات الزراعية المستدامة، لا سيما في البيئات الصحراوية.
وأشارت إلى أن تنوع الفعاليات والمسابقات يعكس حرص اللجنة المنظمة على استقطاب مختلف الفئات، مؤكدة أن الورش التفاعلية والمسابقات الإبداعية تسهم في اكتشاف المواهب، وتحفيز الابتكار في مجالات الزهور والتصميم والتصوير والمنتجات التحويلية.
وأوضحت أن المهرجان يولي اهتماماً خاصاً بدعم المنتج المحلي والمزارع الوطنية، وتعزيز حضور الزهور الإماراتية في المشهد الزراعي والاقتصادي، مشيرة إلى أن هذه الفعاليات تسهم في فتح آفاق جديدة للتسويق، وبناء شراكات إستراتيجية تدعم استدامة القطاع.
وأكدت أن مهرجان الوثبة للزهور يسعى إلى ترسيخ مكانته حدثا سنويا رائدا، يجمع بين الطبيعة والإبداع، ويعكس رسالة مفادها أن الزراعة ليست فقط إنتاجا غذائيا، بل ثقافة وهوية وجمال، تسهم في بناء مستقبل أكثر استدامة وازدهارا.
ويعكس تنظيم المهرجان المكانة المتنامية للمهرجانات الزراعية في الدولة، باعتبارها أدوات فاعلة لنشر الوعي البيئي، وترسيخ ثقافة الاستدامة، وتعزيز جودة الحياة، انسجاما مع الخطط الوطنية الرامية إلى تحقيق الأمن الغذائي، والحفاظ على الموارد الطبيعية، وتحويل الزراعة إلى قطاع مبتكر قائم على المعرفة والتقنيات الحديثة.
ويأتي تنظيم مهرجان الوثبة للزهور في إطار حرص جائزة الشيخ منصور بن زايد للتميز الزراعي على تعزيز الوعي بالممارسات الزراعية الحديثة لدى مختلف شرائح المجتمع، وتحويل المعرفة الزراعية إلى تجربة حية ومباشرة، تعزز الارتباط بالطبيعة، وتشجع على تبني أنماط حياة مستدامة.
ودعت اللجنة المنظمة للمهرجان الجمهور لزيارة فعالياته والاستمتاع بتجربة غنية تجمع بين الطبيعة والإبداع والمعرفة، وذلك في جناح الجائزة بمهرجان الشيخ زايد بمنطقة الوثبة في أبوظبي.
وتستقبل الفعاليات الزوار يومياً من الساعة 4:00 عصراً حتى 11:00 مساء طوال فترة المهرجان، بما يتيح للعائلات والأطفال والمهتمين بالزراعة والزهور فرصة الاستفادة من الورش والمسابقات والأنشطة التفاعلية المتنوعة.وام
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
توعية ميدانية بمخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية في ذمار وجهران
الثورة نت /..
نفذ فريق من قطاع الزراعة بمحافظة ذمار، توعية ميدانية في مديريتي ذمار وجهران، حول مخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية وآثارها على صحة الإنسان والكائنات الحية والبيئة.
وأوضح مسؤول قطاع الزراعة بالمحافظة، الدكتور عادل عمر، أن عملية النزول الميداني، التي استمرت على مدى يومين، تضمنت نشر الوعي في أوساط المجتمع حول مخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات وآثارها الكارثية على الإنسان والبيئة، لافتًا إلى أن الفرق الميدانية قامت خلال النزول بتثبيت الملصقات التوعوية على أبواب محلات بيع وتداول المبيدات والأسمدة، والمشاتل، وأسواق بيع القات، وغيرها من المحال التجارية.
وأشار إلى أن عملية النزول الميداني، التي شارك فيها مدير وحدة التصنيع المحلي للمدخلات الزراعية بالمؤسسة العامة للخدمات الزراعية، المهندس محمد القديمي، ومسؤولا قطاع الزراعة بمديريتي ذمار وجهران، المهندس إبراهيم المهدي ومحمد البنوس، تأتي ضمن البرنامج التوعوي بمخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية وطرق الاستخدام الآمن لها وإجراءات السلامة العامة، الذي ينفذه قطاع الزراعة بمشاركة عدد من المكاتب التنفيذية ذات العلاقة في مختلف المديريات.
ولفت إلى أن البرنامج يهدف إلى نشر الوعي بالمخاطر الصحية والبيئية المترتبة على الاستخدام العشوائي للمبيدات، وآثار الممارسات الخاطئة الشائعة لدى بعض المزارعين.
فيما أشار نائب مسؤول قطاع الزراعة، المهندس حافظ الجنيد، إلى أن النزول الميداني يكتسب أهمية في تعزيز وعي المزارعين بالممارسات الآمنة والصحيحة، والحد من المخاطر الصحية والبيئية والاقتصادية الناجمة عن سوء استخدامها، إضافة إلى تحديد الآفات وتشخيصها بالاستعانة بالمهندسين والمرشدين الزراعيين، واختيار المبيد المناسب، والالتزام بالجرعات وفترات الأمان الموصى بها، إلى جانب استخدام وسائل الوقاية والسلامة أثناء الرش والتخلص السليم من العبوات الفارغة.
بدوره، أشار مدير إدارة وقاية النبات بقطاع الزراعة، المهندس عتيق الأبرط، إلى أن عملية النزول الميداني والتوعية التي يركز عليها البرنامج تهدف إلى نشر مفهوم المكافحة المتكاملة للآفات، وتشجيع المزارعين على الاستفادة من العمليات والممارسات الزراعية السليمة، والحد من استخدام المبيدات وجعلها خيارًا أخيرًا عند الحاجة.
ولفت إلى أنها تهدف أيضا، إلى تصحيح الممارسات الخاطئة، ومنها خلط المبيدات بصورة عشوائية، واستخدام المبيدات المجهولة أو المهربة، وعدم الالتزام بوسائل الحماية وفترة الأمان، بما يسهم في حماية صحة الإنسان وسلامة المحاصيل والبيئة، وتقليل الخسائر الاقتصادية، وتعزيز الإنتاج الزراعي الآمن والمستدام.