جيب تحتفل بمرور 85 عامًا بإصدار خاص لـ Wrangler وGladiator
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
كشفت شركة جيب الأمريكية وعملاق تصنيع السيارات الرياضية من عائلة الدفع الرباعي، عن إطلاق نسخة خاصة من طرازَيها الشهيرين Wrangler وGladiator ؛ احتفالًا بمرور 85 عامًا على تأسيس العلامة.
. وهذا سعرها عالميًا
ويأتي الإصدار الجديد، الذي يحمل اسم جيب 85th Anniversary، ليجمع بين التراث العريق للسيارة وقدراتها على الطرق الوعرة، مع لمسات تصميمية حصرية تبرز روح العلامة في عالم السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات.
تأتي النسخة الخاصة بطراز Wrangler مزودة بمقاعد مغطاة بنقشة مميزة تحمل شعار 85th Anniversary، مع تفاصيل دقيقة على لوحة القيادة والأبواب تعكس الطابع التاريخي للسيارة.
ولم يقتصر الاحتفال على Wrangler، بل شمل أيضًا طراز Gladiator البيك آب المكشوف، الذي حصل على مقاعد مماثلة مزينة بنقشة الكارو، وشعار 85th Anniversary.
ويضيف التصميم الداخلي الجديد، مزيدًا من الأناقة لسيارة البيك آب الشهيرة، بينما تحتفظ بقدرتها على التعامل مع الطرق الوعرة والمهام الشاقة التي اشتهرت بها منذ طرحها.
قدرات محسّنة للطرق الوعرةتتيح جيب لعشاق المغامرات، اختيار إطارات All-Terrain مخصصة للطرق الوعرة، دون أي تكلفة إضافية؛ ما يعزز من قدرة كل من Wrangler وGladiator على مواجهة التضاريس الصعبة.
كما تشمل النسخة الخاصة، إمكانية إزالة الأبواب والسقف المكشوف، ما يمنح السائق تجربة قيادة مفتوحة وحسية متكاملة، تتناغم مع روح المغامرة التي لطالما ارتبطت باسم جيب.
يمثل إصدار 85th Anniversary احتفاءً بتاريخ جيب الطويل في تقديم سيارات تجمع بين القوة، الأداء المتين، والهوية التصميمية المميزة.
وتؤكد جيب، مع هذا الإصدار الخاص، قدرتها على الحفاظ على روح سياراتها الأيقونية، مع إضافة لمسات عصرية تناسب الأجيال من عشاق المغامرة والطرق الوعرة؛ لتظل العلامة الأمريكية رمزًا للتجربة المتكاملة في عالم السيارات متعددة الاستخدامات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جيب جيب Wrangler
إقرأ أيضاً:
سلطنة عُمان تحتفل باليوم العالمي للتجارب السريرية
"عُمان": شاركت سلطنة عُمان ممثلة في المدينة الطبية الجامعية في الاحتفاء باليوم العالمي للتجارب السريرية من خلال تنظيم فعالية توعوية ومعرفية سلطت الضوء على أهمية التجارب السريرية ودورها المحوري في تطوير العلاجات الطبية الحديثة وتحسين جودة الرعاية الصحية.
وأكدت المدينة الطبية الجامعية عبر حسابها الرسمي في منصة "إكس" أن التجارب السريرية تمثل إحدى ركائز التقدم الطبي، متجاوزة حدود البحث التقليدي لتصبح أساسًا للابتكارات العلاجية التي تسهم في تحسين حياة المرضى وتطوير الخدمات الصحية، كما تعكس قدرة الأنظمة الصحية على تحويل المعرفة العلمية إلى حلول عملية ذات أثر ملموس في المجتمع.
واستعرضت الفعالية جهود وحدة التجارب السريرية بالمدينة الطبية الجامعية ودورها في إدارة وتنفيذ الدراسات السريرية وفق المعايير العلمية والأخلاقية المعتمدة عالميًا، إلى جانب إبراز منظومة العمل المتكاملة التي تدعم تنفيذ هذه الدراسات بكفاءة واحترافية. كما أتاحت الفعالية فرصة للتعريف بمراحل التجارب السريرية وأهميتها في تقييم مأمونية وفاعلية الأدوية والعلاجات الجديدة قبل اعتمادها للاستخدام الواسع.
وتأتي هذه المشاركة في إطار التزام المدينة الطبية الجامعية بترسيخ ثقافة البحث العلمي والابتكار، وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التجارب السريرية، وتشجيع الكفاءات الوطنية على الانخراط في مجالات البحث الطبي، بما يدعم جهود تطوير القطاع الصحي في سلطنة عُمان ويرفد منظومة الرعاية الصحية بالمعرفة العلمية الحديثة.
وتبرز أهمية التجارب السريرية باعتبارها الوسيلة العلمية الأساسية لتقييم فعالية العلاجات والأدوية والتقنيات الطبية الجديدة، حيث تسهم في اكتشاف خيارات علاجية أكثر أمانًا وكفاءة، وتحسين نتائج الرعاية الصحية، ورفع جودة الخدمات المقدمة للمرضى. كما تتيح هذه الدراسات فرصًا للوصول المبكر إلى العلاجات المبتكرة، وتدعم اتخاذ القرارات الطبية المبنية على الأدلة والبراهين العلمية.
ويمثل الاحتفاء باليوم العالمي للتجارب السريرية مناسبة لتقدير جهود الباحثين والأطباء والممرضين والفرق البحثية والمتطوعين المشاركين في الدراسات السريرية، الذين يسهمون بصورة مباشرة في تطوير المعرفة الطبية وتحسين صحة الإنسان. كما يشكل فرصة للتأكيد على أهمية الاستثمار في البحث العلمي باعتباره أحد المحركات الرئيسة للتنمية المستدامة والارتقاء بجودة الحياة.
وتحتفل المؤسسات الصحية والبحثية حول العالم في العشرين من مايو من كل عام باليوم العالمي للتجارب السريرية، وهو مناسبة علمية تسلط الضوء على الدور المحوري للتجارب السريرية في تطوير الأدوية والعلاجات والتقنيات الصحية الحديثة وتعزيز الرعاية الصحية القائمة على الأدلة العلمية.
ويعود اختيار هذا التاريخ إلى التجربة التي أجراها الطبيب الإسكتلندي جيمس ليند عام 1747م، والتي تعد أول تجربة سريرية موثقة في التاريخ الحديث، وأسهمت في إرساء الأسس العلمية للبحوث الطبية المعاصرة، ما جعل هذا اليوم مناسبة عالمية للاحتفاء بالباحثين والعاملين في مجال التجارب السريرية والمتطوعين المشاركين فيها ودورهم في تطوير الطب الحديث.
وفي سلطنة عُمان، تحظى التجارب السريرية باهتمام متزايد ضمن التوجهات الوطنية الرامية إلى تعزيز البحث العلمي والابتكار الصحي ورفع كفاءة المنظومة الصحية، حيث شهدت السنوات الأخيرة توسعًا ملحوظًا في الاهتمام بالبحوث الطبية السريرية من خلال المستشفيات المرجعية والمؤسسات الأكاديمية والبحثية المتخصصة، بما يعزز مكانة السلطنة كمركز إقليمي واعد في مجال البحث الطبي.
وتنعكس نتائج التجارب السريرية على مختلف جوانب المنظومة الصحية، إذ تسهم في تطوير السياسات العلاجية، وتعزيز جودة الخدمات الصحية، وبناء قدرات الباحثين والأطباء والعاملين في القطاع الصحي، إلى جانب دعم الاقتصاد المعرفي القائم على الابتكار والبحث العلمي وتعزيز التعاون بين المؤسسات الصحية والأكاديمية والبحثية على المستويين المحلي والدولي.
ومع استمرار تطور القطاع الصحي في سلطنة عُمان، تتجه المؤسسات الصحية والبحثية نحو تعزيز حضورها في مجال التجارب السريرية والبحوث الطبية المتقدمة، بما ينسجم مع مستهدفات "رؤية عُمان 2040" الرامية إلى بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار وتعزيز تنافسية السلطنة في المجالات العلمية والبحثية والصحية.