من أجل سلامتك".. ماراثون توعوي ينطلق اليوم بمستشفيات الإسكندرية لتعزيز أمان المرضى
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
اعلنت مديرية الشئون الصحية بمحافظة الاسكندرية انطلاق فعاليات حملة التوعية القومية «365 يوم سلامة»، تحت شعار «اسأل.. شارك.. تأكد.. من أجل سلامتك»، وذلك صباح السبت على أن تستمر فعاليات الحملة لمدة عام كامل. وفي إطار التحضيرات، عقدت إدارة سلامة المرضى اجتماعاً تنسيقياً موسعاً ،" وبمشاركة الدكتورة رانيا أبو الخير، مدير إدارة الثقافة الصحية، وبحضور منسقي المناطق الطبية والمستشفيات، حيث تم استعراض خطة العمل السنوية وتوزيع الأدوار على الفرق الميدانية لضمان وصول الرسائل التوعوية لكافة المواطنين.
" رفع كفاءة الخدمات الطبية "
وأكد الدكتور محمد يحيى بدران، وكيل وزارة الصحة بالإسكندرية، أن هذه الحملة تأتي تنفيذاً لتوجهات وزارة الصحة في تعزيز ثقافة سلامة المرضى ورفع كفاءة الخدمات الطبية. وتستهدف بشكل رئيسي إشراك المرضى وذويهم في العملية العلاجية باعتبارهم شريكاً أساسياً في ضمان رعاية صحية آمنة وعالية الجودة.
"وأشار وكيل الوزارة إلى أن الحملة تهدف إلى تحويل مفهوم "سلامة المرضى" إلى ممارسة يومية وتشاركية، من خلال تشجيع المرضى على التواصل الفعّال مع الأطقم الطبية، بما يساهم في دقة التشخيص وتجنب المخاطر العلاجية، مؤكداً أن الوعي هو الخطوة الأولى نحو مجتمع صحي وآمن.
وأوضح «بدران» أنه في هذا السياق عقدت إدارة سلامة المرضى اجتماعًا تنسيقيًا لانطلاق المبادرة، بمشاركة الدكتورة رانيا أبو الخير، مدير إدارة الثقافة الصحية، وبحضور منسقي سلامة المرضى والثقافة الصحية بمختلف المناطق والإدارات الصحية والمستشفيات، حيث جرى استعراض خطة العمل وآليات التنفيذ، وتحديد أدوار الفرق المشاركة خلال المرحلة المقبلة.
أشار وكيل الوزارة إلى أن الحملة تستهدف، من خلال خطة تمتد على مدار عام، ترسيخ مفهوم سلامة المرضى كثقافة يومية وممارسة تشاركية بين مقدمي الخدمة الصحية ومتلقّيها، وذلك عبر نشر رسائل توعوية مبسطة ترفع وعي المرضى وذويهم بحقوقهم ومسؤولياتهم، وتشجعهم على التواصل الفعّال مع الفرق الطبية، بما يضمن دقة التشخيص وسلامة العلاج.
أضاف أن الحملة تتضمن عددًا من المحاور الأساسية، من بينها الاستخدام الآمن للأدوية وتجنب الأخطاء الدوائية، والوقاية من العدوى من خلال الالتزام بالممارسات الصحية السليمة، والجراحات الآمنة عبر التوعية بالإجراءات التأكيدية قبل وبعد العمليات، إلى جانب التعريف بحقوق المريض وآليات مشاركته في اتخاذ القرار العلاجي.
" التثقيف الصحى "
وأوضح «بدران» أنه من المقرر بدء التنفيذ الميداني للحملة داخل المنشآت الصحية اعتبارًا من اليوم السبت من خلال أنشطة التوعية والتثقيف الصحي، فضلًا عن نشر الرسائل التوعوية عبر وسائل التواصل الاجتماعي والمنصات الرسمية.
وأكد وكيل وزارة الصحة بالإسكندرية أن المديرية مستمرة في دعم وتنفيذ المبادرات القومية الهادفة إلى الارتقاء بمنظومة الرعاية الصحية، وتعزيز مفاهيم الأمان وسلامة المرضى، تحقيقًا لأعلى معايير الجودة داخل المنشآت الصحية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإسكندرية ضمان وصول لخدمات الطبية انطلاق المبادرة المواطنين المستشفيات الخدمات الطبية سلامة المرضى من خلال
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.