الاتحاد السنغالي يصعّد قبل نهائي أمم إفريقيا ويخاطب «كاف» رسميًا
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
أصدر الاتحاد السنغالي لكرة القدم بيانًا رسميًا عبّر فيه عن «مخاوف جدية» تتعلق بجملة من الاختلالات التنظيمية، على هامش التحضير لنهائي كأس أمم إفريقيا 2025، موجّهًا مراسلة إلى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم ولجنة التنظيم المحلية للمطالبة بإجراءات تصحيحية فورية.
أبرز ما ورد في البيان:
1) الأمن والاستقبال
اشتكى الاتحاد من غياب ترتيبات أمنية كافية عند وصول بعثة السنغال إلى محطة القطار بالرباط، معتبرًا أن ذلك عرّض اللاعبين والجهاز الفني لمخاطر «لا تتماشى مع معايير نهائي قاري».
2) الإقامة الفندقية
أوضح البيان أن البعثة اضطرت لتقديم احتجاج رسمي للحصول على إقامة مناسبة، قبل أن يتم في النهاية تخصيص فندق فئة خمس نجوم، بما يضمن شروط الاستشفاء المطلوبة.
3) ملعب التدريب ومعاينة الأرضية
رفضت السنغال إجراء حصصها التدريبية في مركّب محمد السادس لكونه مقرًّا قاعديًا للمنتخب المنافس، معتبرة الأمر مساسًا بمبدأ تكافؤ الفرص. كما أكدت أنها لم تتلقَّ، حتى تاريخ البيان، إخطارًا رسميًا بموقع تدريب بديل.
4) التذاكر والدخول إلى الملعب
وصف الاتحاد وضع التذاكر بـ«المقلق»، مشيرًا إلى أن الحصة الرسمية لا تتجاوز تذكرتين VVIP، مع عدم إتاحة شراء تذاكر VIP/VVIP كما حدث في نصف النهائي.
ورغم ذلك، أكد شراء الحد الأقصى المسموح به لجماهيره وفق لوائح «كاف»: 300 تذكرة فئة أولى، 850 فئة ثانية، و1700 فئة ثالثة، معتبرًا الأعداد «غير كافية» قياسًا بحجم الطلب، ومنتقدًا القيود المفروضة على الجمهور السنغالي.
ختام البيان:
دعا الاتحاد السنغالي «كاف» ولجنة التنظيم إلى اتخاذ إجراءات تصحيحية عاجلة لضمان مبادئ اللعب النظيف، المساواة في المعاملة، والسلامة، بوصفها شروطًا أساسية لنجاح الحدث القاري.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: السنغالي كاف السنغال البيان أمم افريقيا كأس أمم أفريقيا
إقرأ أيضاً:
ميدو عادل: أشجع الأهلي في إفريقيا لكن انتمائي الأول للزمالك
قال الفنان ميدو عادل إنه من مشجعي الأهلي عندما يلعب خارج مصر، خاصة في البطولات الإفريقية، بينما يظل انتماؤه الأساسي لنادي الزمالك وليس متعصبًا، موضحًا أنه لا يتأثر كثيرًا بالخسارة إذا كان الأداء جيدًا.
أضاف عادل، خلال استضافته ببرنامج «ست ستات» على قناة dmc، أنه لم ينزعج من تعادل الزمالك مع إنبي مؤخرًا، لأن الفريقين قدما مباراة قوية، لكنه شعر بالحزن في المباراة الأخيرة ببطولة إفريقيا لأن الزمالك كان يستحق الفوز ولم يحققه.
أشار إلى أن انفعاله مع المباريات لا يتجاوز لحظة الغضب، مؤكدًا أن كرة القدم مثل الفن، لا يجب أن يعيش الإنسان حزينا بسبب نتيجة مباراة أو مشهد لم ينجح فيه، بل يتعلم ويمضي قدمًا.
وكشف أن ابنته حلم كانت لديها نزعة التمسك بالرأي والاعتقاد بأنها دائمًا على صواب، لكنه يحاول أن يخفف عنها هذه الفكرة، موضحًا أنه لا يوجد في الرياضة أو الفن من هو رقم واحد دائمًا، وأن الحقيقة المطلقة بيد الله وحده، وما عدا ذلك مجرد منافسة وتجارب في الحياة.