وكالة السلامة الأوروبية تحث شركات الطيران على تجنب المجال الجوي الإيراني
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
دعت وكالة سلامة الطيران بالاتحاد الأوروبي شركات الطيران إلى تجنب المجال الجوي الإيراني، وسط تهديدات الولايات المتحدة للبلاد.
وفي بيان لها ؛ قالت الوكالة في بيان: “وجود مجموعة كبيرة من الأسلحة وأنظمة الدفاع الجوي واحتمال استخدامها، بالإضافة إلى ردود فعل غير متوقعة من الدولة… كل ذلك يشكل خطورة كبيرة على الرحلات المدنية التي تعمل على جميع الارتفاعات ومستويات الطيران”.
ووفق ما نشرته وكالة “رويترز” ؛ فقد حذرت الوكالة من زيادة مخاطر استهداف الطائرات في المجال الجوي الإيراني عن طريق الخطأ في ظل استمرار التوتر واحتمال شن الولايات المتحدة عملا عسكريا، وهو ما وضع قوات الدفاع الجوي الإيرانية في حالة تأهب قصوى.
وأبانت بيانات مواقع تتبع الرحلات أن شركات طيران أوروبية من بينها ويس إير ولوفتهانزا والخطوط الجوية البريطانية تجنبت الطيران فوق إيران والعراق أول أمس الخميس رغم إعادة فتح المجال الجوي.
يشار إلى أن وكالة رويترز كانت قد نقلت عن سكانٍ ومنظمةٍ حقوقية في إيران إن الاحتجاجات هناك تراجعت في الأيام الأخيرة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إيران المجال الجوي الإيراني الإتحاد الأوروبي وكالة سلامة الطيران الولايات المتحدة الأمريكية المجال الجوی الإیرانی
إقرأ أيضاً:
كوبا تتهم الولايات المتحدة بفرض عقاب جماعي على شعبها
اتهم وزير خارجية كوبا برونو رودريغيز بارييا الولايات المتحدة بفرض "عقابا جماعيا" على الشعب الكوبي، في رده على عقوبات أمريكية جديدة استهدفت بلاده.
وقال رودريغيز في قناته على "تلغرام"، الخميس، إن "كل عمل عدواني من حكومة الولايات المتحدة، بما في ذلك الإجراءات التي أعلنها وزير الخارجية اليوم، يظهر أن هدفهم هو فرض عقاب جماعي على الشعب الكوبي بأكمله.. وبات من الصعب عليهم إخفاء نواياهم الرامية إلى خلق أزمة إنسانية".
وأضاف رودريغيز أن هذه العقوبات "هجوم على حق مئات الآلاف من الأشخاص في مختلف دول العالم في الحصول على الرعاية الصحية"، مؤكدا أن واشنطن "تعاقب كوبا لتقديمها مساعدات إنسانية وتضامنية" معترف بها من قبل المجتمع الدولي.
وشملت العقوبات الجديدة إدراج وزير الصحة الكوبي خوسيه أنخيل بورتال ميراندا و9 منظمات، بينها شركتان مرتبطتان بتصدير الخدمات الطبية الكوبية، في قوائم العقوبات الصادرة عن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية.
وخلال الأشهر الماضي، زادت الولايات المتحدة من ضغوطها على كوبا بعد أن وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مطلع العام الجاري مرسوما يسمح بفرض رسوم جمركية على الواردات من الدول التي تزود كوبا بالنفط، وأعلن حالة الطوارئ بحجة ما وصفه بـ"تهديد كوبي للأمن القومي الأمريكي".