المنصات الرقمية لا تخضع لرقابة مسبقة مثل الإعلام التقليدي.. خبير أمن المعلومات يوضح
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
قال محمد الحارثي خبير أمن المعلومات، إنّ السيطرة الكاملة على المحتوى المعروض عبر منصات التواصل الاجتماعي تُعد أمرًا بالغ الصعوبة، موضحًا أن أي جهة رقابية لا تستطيع التحكم فيما يظهر لكل مستخدم على حدة، نظرًا لطبيعة هذه المنصات التي تبث المحتوى عالميًا وفي كل الأوقات، وبآليات تقنية معقدة تعتمد على الخوارزميات.
وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة، مقدمة برنامج "90 دقيقة"، عبر قناة "المحور"، أنّ الفارق كبير بين الرقابة الإعلامية التقليدية والمنصات الرقمية، مشيرًا إلى أن الوسائل الإعلامية تخضع لأكواد ومعايير واضحة يمكن محاسبتها عند تجاوزها، بينما تعمل منصات التواصل الاجتماعي وفق نموذج مختلف، يجعل من الصعب إخضاع المحتوى المعروض لمراجعة مسبقة شاملة.
وأشار إلى أن بعض الدول اتخذت إجراءات صارمة في هذا الملف، مستشهدًا بتجارب دولية مثل أستراليا، التي فرضت قيودًا عمرية على الوصول إلى بعض الألعاب الإلكترونية والمنصات الرقمية، مؤكدًا أن فكرة ضبط المحتوى بالكامل غير ممكنة، لكن يمكن العمل على مراجعة ومساءلة ممثلي هذه المنصات داخل الدول.
وتناول الحارثي مسألة حظر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن هذا الخيار مطروح للنقاش في العديد من الدول، وأنه يأمل في أن يشهد البرلمان المصري في دورته الجديدة مناقشات جادة حول هذا الملف، سواء فيما يتعلق بالحظر الجزئي أو بوضع أطر تشريعية أكثر صرامة للتعامل مع هذه المنصات، مشددًا على أهمية فتح الملف بشكل مؤسسي ومنظم لحماية المجتمع.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إعلامية بسمة وهبة لـوسائل الإعلام لوسائل الإعلامية بسمة وهبة الإعلامية بسمة وهبة منصات التواصل الاجتماعي دورته وسائل الإعلام محمد الحارثي منصات التواصل خبير أمن المعلومات أمن المعلومات حماية المجتمع المنصات الرقمية لتواصل الاجتماعي مقدمة برنامج برنامج 90 دقيقة 90 دقيقة السيطرة الكاملة قناة المحور البرلمان المصري
إقرأ أيضاً:
المنتدى الدولي للأمن السيبراني ومكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح يطلقان برنامج تعزيز القدرات في الدبلوماسية السيبرانية
عوض مانع القحطاني – الجزيرة
أطلقت مؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني بالشراكة مع مكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح (UNODA) برنامج تعزيز القدرات في الدبلوماسية السيبرانية, الذي يستهدف ممثلي الدول المشاركة في الآلية العالمية للأمم المتحدة المعنية بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في سياق الأمن الدولي؛ حيث انطلقت أعمال البرنامج في مقر الأمم المتحدة بنيويورك تزامنًا مع انعقاد الدورة الموضوعية الأولى للآلية العالمية خلال الفترة من 20 حتى 24 يوليو 2026م.
ويأتي البرنامج في إطار المبادرة العالمية لبناء القدرات الدولية في الفضاء السيبراني التي أطلقتها المملكة العربية السعودية ممثلة بالهيئة الوطنية للأمن السيبراني، بالتعاون مع مؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني (GCF) والشركة السعودية لتقنية المعلومات (سايت)، وبالشراكة مع الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة خلال نسخة العام 2025م من المنتدى الدولي للأمن السيبراني.
ويهدف البرنامج إلى تطوير القدرات في الدبلوماسية السيبرانية، والمشاركة الفاعلة في أعمال الآلية العالمية للأمم المتحدة المعنية بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في سياق الأمن الدولي، بما يسهم في توسيع قاعدة المشاركة في الحوار الأممي من الدول الأعضاء نحو صياغة أولويات الفضاء السيبراني، وبما يرسخ مبدأ المسؤولية المشتركة في بناء فضاء سيبراني أكثر أمنًا وصمودًا وازدهارًا للدول والمجتمعات.
وأكدت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والممثلة السامية لشؤون نزع السلاح إيزومي ناكاميتسو أن التحديات المرتبطة بأمن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ذات طبيعة عابرة للحدود؛ لافتةً إلى أن تعزيز استدامة وفاعلية مخرجات الأمم المتحدة على هذا الصعيد يجب أن تكون قائمة على الشمولية والتعاون.
وأوضح الرئيس التنفيذي لمؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني المهندس عبدالرحمن بن محمد آل حسن أن هذا البرنامج هو أول مخرجات المبادرة العالمية لبناء القدرات الدولية في الفضاء السيبراني، التي جاءت تجسيدًا لنهج المملكة الراسخ بأن الاستثمار في الإنسان ركيزة للتنمية والازدهار في المجالات كافة لا سيما الحيوية منها كالأمن السيبراني.
يُذكر أن المبادرة العالمية لبناء القدرات الدولية في الفضاء السيبراني تقوم على عدة مسارات تشمل برامج البحث والتطوير، والبرامج التدريبية، وورش العمل، وتستهدف تنمية مهارات مجموعة واسعة من المستفيدين، ومن ذلك صناع السياسات، وأجهزة إنفاذ القانون، والدبلوماسيون، والمتخصصون في المجال من حول العالم.