«تحالف الأحزاب الليبية» يضع قرارات حكومية تحت المساءلة القانونية!
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
أعلن تحالف الأحزاب الليبية إدانته الشديدة للإجراءات الصادرة عن مصلحة السجل التجاري التابعة لوزارة الاقتصاد والتجارة بتاريخ 12 يناير 2026، والتي فرضت التعامل الإلزامي مع شركات أجنبية محددة لمنح شهادات الأيزو، معتبرًا أن هذه الخطوة تشكل انتهاكًا مباشرًا للسيادة الليبية واستهدافًا غير مبرر للشركات الوطنية.
وقال التحالف في بيان لشببكة “عين ليبيا”، إن ما جرى لا يمكن اعتباره إجراءً إداريًا عاديًا، بل يمثل فرض واقع إداري يتنافى مع أبسط قواعد السيادة والمشروعية، ويفتح الباب أمام تغلغل نفوذ أجنبي داخل مؤسسات الدولة، ويقوض استقلال القرار الاقتصادي الوطني.
وأوضح البيان أن إلزام الشركات الليبية بالتعامل مع جهات أجنبية دون إعلان معايير اعتماد واضحة أو إطار تشريعي صريح، يشكل خرقًا جسيمًا للسيادة التنظيمية للدولة الليبية، ويؤدي إلى إقصاء الشركات الليبية المؤهلة، ويفرض أعباء مالية غير مبررة، ويضعف الثقة في مؤسسات الدولة.
وحذّر التحالف من أن هذه السياسات تعمّق الشعور بالغبن والتمييز داخل الأوساط التجارية، وتزعزع الثقة في الإدارة العامة، وتهدد الأمن الاقتصادي، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على الأمن الداخلي والسلم الاجتماعي.
وأشار البيان إلى أن غياب المستندات القانونية والملكية الحقيقية لشهادات الاعتماد، يفتح المجال أمام شبهات تضارب المصالح واستغلال النفوذ، ويحمّل المسؤولية القانونية الكاملة لكل من شارك أو صادق أو نفذ هذه الإجراءات.
وأكد تحالف الأحزاب الليبية رفضه القاطع لأي قرارات تمس السيادة أو تقصي الشركات الوطنية، مطالبًا بالإيقاف الفوري لكافة الآثار المترتبة عليها، وبمحاسبة المسؤولين عن هذا التجاوز إداريًا وقانونيًا.
وشدد التحالف على أن تمكين الشركات الليبية يمثل أولوية وطنية، وأن أي مسار إصلاحي حقيقي يجب أن يستند إلى ممارسات مهنية عادلة وشفافة، لا إلى فرض حلول خارجية تمس جوهر الاستقلال الاقتصادي.
وختم البيان بالتأكيد على أن السيادة الليبية خط أحمر غير قابل للمساومة، وأن الشركات الوطنية ركيزة أساسية للاستقرار، وأن الأمن الاقتصادي جزء لا يتجزأ من الأمن القومي، معلنًا عزمه اتخاذ جميع المسارات السياسية والقانونية والشعبية المشروعة دفاعًا عن السيادة وحمايةً للاقتصاد الوطني والسلم الاجتماعي.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الاقتصاد الليبي حكومة الوحدة الوطنية طرابلس وزارة الاقتصاد
إقرأ أيضاً:
قرارات عفو رئاسي في تونس تشمل سياسي ترشح ضد قيس سعيد
أصدر الرئيس التونسي قيس سعيد، عفوا رئاسيا شمل 2439 سجينا، بينهم الرئيس السابق للجامعة التونسية لكرة القدم وديع الجريء، والمرشح السابق للانتخابات الرئاسية العياشي زمال.
وقالت الرئاسة التونسية في بيان الخميس: إنه "بمناسبة الاحتفال بالذكرى التاسعة والستين لإعلان الجمهورية، أصدر الرئيس قيس سعيّد،عفوا خاصا شمل 2439 سجينا، مع تمتيع 490 سجينا إضافيا بالسراح الشرطي".
وأكد رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان مصطفى الكبير، إطلاق سراح وديع الجريء، وأنه بات "حرا طليقا".
وتم توقيف الجريء في تشرين الأول/ أكتوبر من عام 2023 ،على خلفية شكوى من وزارة الرياضة ضده، وقد قضت الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس، بسجنه 4 سنوات، وفي قضية أخرى، قضت محكمة الاستئناف بالإفراج عن الجريء في حزيران/ يونيو المنقضي.
وحصل العياشي زمال على عفو رئاسي أيضا، وهو مرشح رئاسي سابق تم إيقافه في أيلول/ سبتمبر 2024، قبل أيام من انطلاق الحملة الانتخابية الرئاسية.
وبلغت حصيلة الأحكام ضد الزمال 35 سنة سجنا على خلفية تهم بتزوير تزكيات خلال الحملة الانتخابية التي ترشح فيها وكان فيها أيضا الرئيس الخالي قيس سعيد مرشحا.
ويشار إلى أن الرئيس قيس سعيد قد فاز بالانتخابات الرئاسية ليوم 6 تشرين الأول/ أكتوبر 2024 بنسبة 90.69 بالمئة من الأصوات، وقد حصل المرشح المسجون العياشي زمال حينها على 7.35 بالمئة من الأصوات، وزهير المغزاوي على 1.97 بالمئة.
يشار أيضا إلى أن النائب بالبرلمان الخالي أحمد السعيداني قد حصل في أيار/ مايو المنقضي على عفو رئاسي تم بموجبه إطلاق سراحه بعد أن تم الحكم عليه ثمانية أشهر سجنا على خلفية تدوينات ضد الرئيس سعيد.