«الأغذية العالمي»: 55 مليون شخص مهددون بانعدام الأمن الغذائي الحاد في أفريقيا
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
جنيف (الاتحاد)
أخبار ذات صلةحذر برنامج الأغذية العالمي أمس، من تعرض نحو 55 مليون شخص منهم 13 مليون طفل لانعدام حاد في الأمن الغذائي في غرب أفريقيا ووسطها خلال العام الجاري جراء تصاعد العنف والنقص الحاد في التمويل الذي تعاني منه المنظمات الإنسانية.
جاء ذلك على لسان مدير تحليل الأمن الغذائي والتغذية في برنامج الأغذية العالمي جان مارتن باور متحدثاً من روما خلال إحاطة إعلامية للصحفيين في جنيف.
وقال باور إن نحو ثلاثة ملايين شخص باتوا مهددين بالدخول في «المرحلة الرابعة» من تصنيف الأمن الغذائي وهي مرحلة الطوارئ التي تسبق الكارثة في غرب أفريقيا ووسطها أي ضعف العدد المسجل خلال عام 2020.
كما نبه إلى دخول العديد من الأشخاص في «المرحلة الخامسة» من التصنيف في شمال شرق نيجيريا وتحديداً في ولاية «بورنو» لأول مرة منذ 10 سنوات، حيث يواجه نحو 15 ألف شخص أوضاعاً غذائية كارثية ما يعني ارتفاع معدلات الوفيات إلى مستويات تفوق المعدلات الطبيعية ودخول السكان في مرحلة قريبة من المجاعة.
ولفت إلى أن البرنامج الأممي اضطر إلى تقليص عملياته بشكل كبير خلال العام الماضي حيث توقف عن تقديم المساعدات لنحو 300 ألف طفل في نيجيريا نتيجة نقص التمويل.
وأوضح أن البرنامج سيكتفي بتقديم المساعدات لنحو 72 ألف شخص فقط في نيجيريا خلال فبراير المقبل مقارنة بنحو 1.3 مليون شخص خلال عام 2025 ما يعكس حجم التراجع في القدرة على الاستجابة الإنسانية.
كما حذر باور من إمكانية أن يقطع البرنامج المساعدات الإنسانية المقدمة لنحو 500 ألف شخص في الكاميرون أيضاً وذلك اعتباراً من الشهر المقبل بسبب شح الموارد.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الأمن الغذائي برنامج الأغذية العالمي أفريقيا غرب أفريقيا الأمن الغذائی ملیون شخص
إقرأ أيضاً:
حفرية ثعبان عمرها حوالي 85 مليون سنة تتيح للعلماء رؤى جديدة لتاريخ الزواحف
واشنطن - صفا
ظهرت الثعابين لأول مرة خلال عصر الديناصورات، لكن حفريات كثير من الأنواع المبكرة محطمة بشدة لدرجة جعلت من الصعب على العلماء فهم تطورها كمجموعة، ولكن في الوقت الحاضر تنيج حفرية محفوظة جيدا من جنوب شرق البرازيل رؤى جديدة لتاريخ هذه الزواحف.
وتعود هذه الحفرية إلى ثعبان من نوع (تاميتارا ميريم) الذي عاش منذ ما بين 75 و85 مليون سنة خلال العصر الطباشيري، وكان يبلغ طوله نحو 42 سنتيمترا، ويعيش في نظام بيئي خصب إلى جانب حيوانات أخرى، منها ديناصورات عاشبة ضخمة طويلة العنق، وتماسيح، وطيور.
وعلى الرغم من أن الحفرية لا تحتفظ بكامل البنية التشريحية لتاميتارا، فإن جزءاً من الجمجمة ظل محفوظا بنحو جيد للغاية مما مكّن الباحثين من إعادة بناء تشريح دماغ الأفعى.
وأظهر شكل الدماغ والبنية المجهرية لعظام الجمجمة أن هذا النوع كان يعيش نمط حياة يتسم بالعيش داخل الحفر أو الأنفاق كما هو الحال مع كثير من الأنواع الحالية مثل ثعابين المرجان.
ويعتقد أن الثعابين ظهرت لأول مرة منذ حوالي 170 مليون سنة خلال العصر الجوراسي.
لكن لا توجد حفريات ثعابين محفوظة بشكل جيد من العصر الجوراسي، ولا يوجد سوى عدد قليل جدا منها من العصر الطباشيري الذي تلاه، وهو الفصل الأخير في عصر الديناصورات.
وقال تياجو سيمويس، أستاذ علم الأحياء التطوري بجامعة برينستون في ولاية نيوجيرزي "تمثل الثعابين أحد أكثر التصاميم الجسدية تطرفا بين جميع الفقاريات، أي الحيوانات ذات العمود الفقري.
ولا يزال فهم أصل هذه المجموعة الغريبة والمتنوعة للغاية أحد أكبر الألغاز في تطور الفقاريات". وسيمويس معد رئيسي للدراسة التي نشرت هذا الأسبوع في دورية (نيتشر) العلمية.
وأضاف سيمويس أن نحو 60 بالمئة من الجمجمة و70 بالمئة من العمود الفقري محفوظان في الحفرية التي عُثر عليها في بلدية بريزيدينتي برودينتي بولاية ساو باولو البرازيلية.
وتابع سيمويس "يدخل تاميتارا قائمة مميزة من الثعابين من العصر الطباشيري المحفوظة بصورة مذهلة، إذ لا يوجد سوى أربعة أنواع إجمالا تتمتع بمثل هذا الحفظ. وهذا يخبرنا بشيء لم نكن نعتقد أبدا أننا سنتمكن من معرفته من خلال الحفريات حتى وقت قريب، وهو التطور المبكر لجهازها العصبي المركزي".