وجبة مهملة .. سر الحرق الحقيقي الذي يغفله كثيرون في الرجيم | فيديو
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
على مدار سنوات طويلة، ثار جدل واسع حول أهمية وجبة الإفطار، خاصة مع انتشار أنظمة غذائية تدعو إلى تجاهلها بدعوى تسريع فقدان الوزن.
وجبة مهملة تغيّر كل شيء.. سر الحرق الحقيقي الذي يغفله كثيرون في الرجيمإلا أن الأبحاث العلمية الحديثة حسمت هذا الجدل، مؤكدة أن وجبة الإفطار تُعد حجر الأساس في أي نظام غذائي صحي، لا سيما لمن يسعون إلى خسارة الدهون بطريقة آمنة ومستقرة، وهو ما يوضحه الدكتور أحمد صبري، استشاري التغذية العلاجية ونحت القوام.
أوضح الدكتور أحمد صبري أن النظرة إلى وجبة الإفطار تغيرت جذريًا خلال العقود الأخيرة، بعدما كشفت الدراسات الحديثة عكس ما كان شائعًا قبل عام 2000.
وقال استشارى التغذية، في تصريحات خاصة لـ صدى البلد: كانت هناك دراسات قديمة تشير إلى إمكانية الاستغناء عن وجبة الإفطار، لكن الأبحاث العلمية الحديثة أثبتت أن الإفطار هو أفضل وجبة يمكن الاعتماد عليها في أنظمة التخسيس الصحية.
وتساعد هذه الوجبة الجسم على الخروج من حالة الصيام الطويلة أثناء النوم، وتهيئته لبدء النشاط اليومي بكفاءة.
كيف ترفع وجبة الإفطار معدل الحرق؟أكد استشاري التغذية العلاجية أن تناول الإفطار في بداية اليوم يمنح الجسم دفعة قوية من الطاقة، ويعمل على تنشيط جهاز الحرق بشكل ملحوظ.
وأوضح قائلًا: وجبة الإفطار تُعيد تشغيل جهاز الحرق بكفاءة عالية، وتساعد الجسم على استخدام الدهون المخزنة كمصدر أساسي للطاقة، بدلًا من تخزين السعرات الحرارية.
وأشار إلى أن تجاهل الإفطار قد يؤدي إلى تباطؤ معدل الأيض، حتى مع تقليل كميات الطعام على مدار اليوم.
هل يشترط تناول الإفطار في الصباح الباكر؟نفى الدكتور أحمد صبري وجود توقيت إلزامي لوجبة الإفطار، مؤكدًا أن الأهم هو عدم إلغائها تمامًا.
وقال: حتى إذا تم تناول الإفطار في وقت متأخر من اليوم، فهو أفضل كثيرًا من عدم تناوله نهائيًا، لأن هذه الوجبة ضرورية لتنشيط الحرق بصورة صحيحة.
وأوضح أن هذا المفهوم يتماشى مع أنظمة تنظيم مواعيد الطعام أو الصيام المتقطّع، بشرط الحفاظ على الوجبة نفسها.
وجبة الإفطار وامتصاص الفيتاميناتلفت الدكتور أحمد صبري إلى أن الإفطار يُعد من أكثر الوجبات التي يستفيد منها الجسم في امتصاص العناصر الغذائية.
وأضاف: الجسم يمتص خلال وجبة الإفطار قدرًا كبيرًا من الفيتامينات والمعادن الأساسية، التي يحتاجها للقيام بوظائفه الحيوية طوال اليوم.
وهو ما يجعل الإفطار عنصرًا أساسيًا للصحة العامة، وليس مجرد وسيلة لفقدان الوزن.
الإفطار وخسارة الدهون وليس الوزن فقطو أكد استشاري التغذية العلاجية أن أهمية الإفطار لا تقتصر على إنقاص الرقم الظاهر على الميزان، بل تمتد إلى تحسين تركيب الجسم.
وقال وجبة الإفطار تساعد على حرق الدهون المخزنة، وليس فقدان الوزن بشكل عشوائي، وهو الهدف الحقيقي لأي نظام تخسيس ناجح.
إليكم الفيديو:
https://www.youtube.com/shorts/XCagpUQv9rc?feature=share
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وجبة الإفطار أهمية وجبة الإفطار حظک الیوم السبت 3 ینایر 2026 الدکتور أحمد صبری تناول الإفطار فی وجبة الإفطار
إقرأ أيضاً:
رئيس وزراء فرنسا: مرتكبو أعمال العنف يجب أن يتحملوا تكلفة الأضرار
أكد رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو، أن مرتكبي أعمال العنف أو التخريب يجب أن يتحملوا تكاليف الأضرار التي ألحقوها بالمجتمع بكافة الوسائل المتاحة، بما فيها اقتطاع المزايا الاجتماعية منهم.
جاء ذلك خلال جلسة الأسئلة الموجهة إلى الحكومة أمام الجمعية الوطنية الفرنسية (البرلمان)، اليوم الثلاثاء، رداً على أسئلة تتعلق بأعمال الشغب والتخريب والاعتداءات التي شهدتها فرنسا ليلة السبت إلى الأحد، خلال الاحتفالات بتتويج نادي باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا.
وقال رئيس وزراء فرنسا إن المشاهد التي شهدتها البلاد السبت الماضي كانت مؤسفة، مشدداً على أنه “مهما حدث” يتعين دعم قوات الأمن الداخلي المكلفة بتطبيق قوانين الجمهورية.
وأضاف أن عمليات التوقيف طالت قرابة 900 شخص، أُودع عدد كبير منهم الحبس الاحتياطي قبل إحالتهم إلى القضاء، معرباً عن ثقته بأن العدالة ستأخذ مجراها وتطبق القانون.
وأوضح لوكورنو ، في الوقت ذاته، أن ذلك لا يكفي وحده، مطالباً الجمعية الوطنية بدراسة قانون “ريبوست” والتصويت عليه، ومقترحاً عقد دورة استثنائية للبرلمان في مطلع يوليو المقبل. ولفت إلى أن هذا القانون سيتيح حلولاً عملية تشمل تنظيم استخدام قذائف الهاون، وحظر دخول الملاعب، ومعالجة ملف أكسيد النيتروز، فضلاً عن توظيف تقنيات المراقبة بالفيديو الخوارزمي (الذكاء الاصطناعي).
وعلى صعيد المسؤولية المدنية، أكد لوكورنو أن منظومة الردع الحالية تتمحور حول العقوبة الجنائية دون أن تُلزم المخربين بالتعويض الكافي عن الأضرار التي يلحقونها بالمجتمع، منبهاً إلى أن دافعي الضرائب وشركات التأمين هم من يتحملون في نهاية المطاف تكاليف تدمير محطات الحافلات ونهب المتاجر وإحراق السيارات وإتلاف المرافق العامة.
وخلص رئيس الوزراء الفرنسي إلى أن هذا المنطق لم يعد مقبولاً، لا سيما في ظل ضرورة ترشيد الإنفاق العام، داعياً إلى فتح نقاش بلا محظورات حول التعويض المدني، ومشدداً على أن “من يدمر يجب أن يدفع.