نظر محاكمة 23 متهما بخلية لجان الدعم المالي بالتجمع.. اليوم
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
تنظر الدائرة الأولى إرهاب المنعقدة ببدر برئاسة المستشار محمد السعيد الشربينى وعضوية المستشارين وائل عمران وغريب عزت ومحمود زيدان، اليوم محاكمة 23 متهما، في القضية رقم 20701 لسنة 2024، جنايات التجمع الأول، والمعروفة بـ"خلية لجان الدعم المالي"
أمر إحالة المتهمين بلجان الدعم المالي
وقال أمر الإحالة، إنه في غضون الفترة من عام 2011، وحتى 30 نوفمبر 2024، المتهمون الأول والثالث تولوا قيادة جماعة إرهابية باللجان النوعية بالمحافظات، الغرض منها الدعوة للإخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المجتمع وآمنة للخطر، وتعطيل أحكام الدستور والقانون، ومن مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها، والاعتداء على الحريات الشخصية للمواطنين، والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي.
وتابع أمر الإحالة: المتهمون من الرابع وحتى الأخير انضموا إلى الجماعة موضوع الاتهام مع علمهم بأغراضها، ووجه للمتهمين جميعا تهم تمويل الإرهاب.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: لجان الدعم المالي اخبار الحوادث الجنايات جنايات الإرهاب
إقرأ أيضاً:
“الشعبية” تدعو لتشكيل لجان حماية عقب مجزرة “تل” وتشيد بعملية إطلاق النار البطولية
الثورة نت/
جدّدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، دعوتها لتشكيل لجان الحماية الشعبية في عموم مناطق الضفة المحتلة في أعقاب استمرار جرائم المستوطنين والتي أدت اليوم إلى ارتكاب مجزرة أسفرت عن استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة 4 آخرين 3 منهم إصابات خطرة برصاص الاحتلال في بلدة تل جنوب غرب مدينة نابلس.
وأشادت في تصريح صحفي ، اليوم الجمعة ، ، بعملية إطلاق النار البطولية التي أسفرت عن مقتل صهيوني وإصابة ثلاثة آخرين قرب القرية شمال الضفة.
واعتبرت أن “هذا التصعيد الصهيوني في الضفة مبيت وممنهج في إطار السياسات الإبادية والتهويدية لفرض أمر واقع في الضفة المحتلة، وتهجير شعبنا من أرضه عبر تبادل الأدوار والتكامل الميداني بين جيش العدو وعصابات المستوطنين المسلحين، وتحديداً في المناطق المحاذية للبؤر الاستيطانية”.
وقالت الجبهة “إن التصدي الوطني والشعبي الحازم لاعتداءات المستوطنين وتشكيل “لجان الحماية الشعبية” في القرى والبلدات والمخيمات كافة، أصبح ضرورة وطنية وميدانية عاجلة لحماية أراضينا ومنازلنا ودعم صمود المواطنين”.
وأوضحت أن “عملية إطلاق النار البطولية قرب بلدة تل تأتي في سياق الرد المباشر والطبيعي على مجازر العدو واعتداءات مستوطنيه، ورسالة واضحة بأن جرائم العدو لن تعود عليه إلا بمزيد من الضربات وكل أشكال المقاومة”.
وأكدت الجبهة الشعبية في ختام تصريحها أن “محاولات العدو ومستوطنيه لفرض واقع جديد بالضفة عبر القتل والإرهاب والاستيطان والتهويد لن تكسر إرادة شعبنا، وإنما ستزيده تمسكاً بأرضه وإصراراً على مواصلة المواجهة حتى آخر قطرة دم”.