٢٦ سبتمبر نت:
2026-07-23@23:29:45 GMT

تشكيلة مجلس السلام في غزة

تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT

تشكيلة مجلس السلام في غزة

وقال البيت الأبيض في بيانه: "هنأ الرئيس دونالد ترامب، (الخميس)، بتشكيل اللجنة الوطنية لإدارة غزة (NCAG)، وهي خطوة حيوية إلى الأمام في تنفيذ المرحلة الثانية من خطته الشاملة لإنهاء الصراع في غزة — وهي خارطة طريق مكونة من 20 نقطة لتحقيق السلام الدائم والاستقرار وإعادة الإعمار والازدهار في المنطقة".

وأضاف البيان: "ستقاد اللجنة الوطنية لإدارة غزة (NCAG) من قبل الدكتور علي شعث، وهو قائد تكنوقراطي يحظى باحترام واسع، وسيشرف على استعادة الخدمات العامة الأساسية، وإعادة بناء المؤسسات المدنية، وتثبيت استقرار الحياة اليومية في غزة، مع وضع الأساس لحكم ذاتي مستدام على المدى الطويل.

ويتمتع الدكتور شعث بخبرة عميقة في الإدارة العامة والتنمية الاقتصادية والمشاركة الدولية، ويحظى بتقدير واسع لقيادته التكنوقراطية والبراغماتية وفهمه للواقع المؤسسي في غزة".

وأشار البيت الأبيض إلى أن "هذا الإنجاز يتماشى تماما مع قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2803 (2025)، الذي أيد خطة الرئيس ترامب الشاملة ورحب بإنشاء "مجلس السلام".

 

وأوضح أن "مجلس السلام سيلعب دورا جوهريا في تحقيق جميع النقاط العشرين لخطة الرئيس، من خلال توفير الإشراف الاستراتيجي، وحشد الموارد الدولية، وضمان المساءلة مع انتقال غزة من الصراع إلى السلام والتنمية".

وتابع البيان: "ولتفعيل رؤية مجلس السلام — تحت رئاسة الرئيس دونالد جيه ترامب — تم تشكيل مجلس تنفيذي تأسيسي، يتألف من قادة ذوي خبرة في مجالات الدبلوماسية والتنمية والبنية التحتية والاستراتيجية الاقتصادية. والأعضاء المعينون هم:

الوزير ماركو روبيو (وزير الخارجية الأمريكي).

ستيف ويتكوف (المبعوث الأمريكي الخاص).

جاريد كوشنر (مستشار ترامب وصهره).

السير توني بلير (رئيس الوزراء البريطاني الأسبق).

مارك روان (رجل أعمال).

أجاي بانغا (رئيس البنك الدولي).

روبرت غابرييل (مساعد ترامب للسياسات).

وذكر البيت الأبيض في بيانه أن "كل عضو في المجلس التنفيذي سيشرف على حقيبة محددة وضرورية لاستقرار غزة ونجاحها على المدى الطويل، بما في ذلك، على سبيل المثال لا الحصر، بناء قدرات الحوكمة، والعلاقات الإقليمية، وإعادة الإعمار، وجذب الاستثمارات، والتمويل واسع النطاق، وحشد رؤوس الأموال".

 

وأردف البيان: "دعما لهذا النموذج التشغيلي، عيّن رئيس المجلس كلا من أرييه لايتستون وجوش جروينباوم كمستشارين أقدمين لمجلس السلام، مكلفين بقيادة الاستراتيجية والعمليات اليومية، وترجمة تكليف المجلس وأولوياته الدبلوماسية إلى تنفيذ منضبط".

وأكمل: "وسيشغل سعادة نيكولاي ملادينوف، العضو في المجلس التنفيذي، منصب الممثل السامي لغزة. وبصفته هذه، سيعمل كحلقة وصل ميدانية بين مجلس السلام واللجنة الوطنية لإدارة غزة (NCAG)"، مضيفا: "وسيدعم إشراف المجلس على جميع جوانب الحوكمة وإعادة الإعمار والتنمية في غزة، مع ضمان التنسيق عبر الركائز المدنية والأمنية".

و"لترسيخ الأمن والحفاظ على السلام وإيجاد بيئة دائمة خالية من الإرهاب، تم تعيين اللواء جاسبر جيفرز قائداً لقوة الاستقرار الدولية (ISF)، حيث سيقود العمليات الأمنية، ويدعم نزع السلاح الشامل، ويمكّن من التسليم الآمن للمساعدات الإنسانية ومواد إعادة الإعمار"، وفقا للبيان.

وتابع البيت الأبيض في بيانه: "ودعما لمكتب الممثل السامي واللجنة الوطنية لإدارة غزة (NCAG)، يجري إنشاء "مجلس غزة التنفيذي". وسيساعد هذا المجلس في دعم الحوكمة الفعالة وتقديم أفضل الخدمات التي تعزز السلام والاستقرار والازدهار لشعب غزة. والأعضاء المعينون هم:

ستيف ويتكوف.

جاريد كوشنر.

 

الوزير هاكان فيدان (وزير الخارجية التركي).

علي الثوادي.

اللواء حسن رشاد (رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية).

السير توني بلير.

مارك روان.

الوزيرة ريم الهاشمي (وزيرة الدولة الإماراتية لشؤون التعاون الدولي).

نيكولاي ملادينوف ( دبلوماسي بلغاري رفيع المستوى).

ياكير غاباي (ملياردير ورجل أعمال إسرائيلي-قبرصي).

سيغريد كاغ (كبيرة منسقي الشؤون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة التابعة للأمم المتحدة).

وختم البيت الأبيض بيانه قائلا: "تظل الولايات المتحدة ملتزمة تماما بدعم هذا الإطار الانتقالي، والعمل بشراكة وثيقة مع إسرائيل والدول العربية الرئيسية والمجتمع الدولي لتحقيق أهداف الخطة الشاملة. ويدعو الرئيس جميع الأطراف إلى التعاون الكامل مع اللجنة الوطنية لإدارة غزة (NCAG)، ومجلس السلام، وقوة الاستقرار الدولية لضمان التنفيذ السريع والناجح للخطة الشاملة".

واستطرد: "سيتم الإعلان عن أعضاء إضافيين في المجلس التنفيذي ومجلس غزة التنفيذي خلال الأسابيع المقبلة".

 

المصدر

المصدر: ٢٦ سبتمبر نت

كلمات دلالية: الوطنیة لإدارة غزة وإعادة الإعمار البیت الأبیض مجلس السلام فی غزة

إقرأ أيضاً:

نتمنى الموت.. صرخات سكان غزة تحت الركام في انتظار الإعمار

مع دخول الحرب على قطاع غزة عامها الثالث، لا تزال آلاف العائلات تعيش بين ركام منازلها أو داخل مبان متصدعة تهدد حياتها في كل لحظة، بينما تتعثر جهود إعادة الإعمار بفعل استمرار القيود الإسرائيلية، لتتحول معاناة النزوح المؤقت إلى واقع دائم يثقل كاهل السكان.

وينقل تقرير أعده مراسل الجزيرة شادي شامية من مدينة غزة مشاهد تختزل أزمة السكن المتفاقمة، حيث تنتظر عائلات فقدت منازلها انطلاق إعادة الإعمار، في وقت تتزايد فيه العقبات المرتبطة بإدخال المواد اللازمة وإزالة ملايين الأطنان من الركام، وسط استمرار الظروف الإنسانية القاسية.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2بعد شهرين من الحصار.. عائلة الطوباسي تخلي قسريا منزلها في “جالود”list 2 of 2ما تفاصيل وفرص نجاح مقترح هدنة الـ10 أيام بين واشنطن وطهران؟end of list

ولم تغادر عائلة أبو رزق الغول موقع منزلها المدمر، واختارت البقاء إلى جوار الأنقاض بعدما نصبت خيمة أصبحت مأواها الوحيد، وبين الركام، تمضي الأيام دون مؤشرات على اقتراب إعادة الإعمار، في صورة تعكس واقع آلاف الأسر التي فقدت مساكنها.

وتقول أم رزق إنهم ينتظرون منذ 3 سنوات أي تحسن يفتح الباب أمام الإعمار، لكن الأوضاع تزداد سوءا مع انتشار الأمراض والقوارض واستمرار آثار الحرب، مؤكدة أن قسوة الحياة دفعت كثيرين إلى تمني الموت بعدما فقدوا أبسط مقومات العيش.

ولا تبدو معاناة عائلة أبو يوسف أقل قسوة، إذ لم تتمكن حتى من نصب خيمة، فعادت للإقامة داخل منزل متضرر، حيث تحاصرها الجدران المتشققة والسقف المهدد بالانهيار، بينما يلازم أفرادها الخوف مع كل لحظة يقضونها داخله.

وتقول إحدى نساء العائلة إنهم اضطروا للعودة إلى المنزل لعدم وجود أي مكان آخر يؤويهم، رغم إدراكهم أن السقف قد ينهار في أي وقت، مشيرة إلى أنهم يعيشون في حالة خوف وتوتر دائمين بسبب الركام المتراكم فوق المبنى.

إعمار معطل

وتزداد أزمة الإعمار تعقيدا مع استمرار العراقيل الإسرائيلية التي تمنع انطلاق عمليات التعافي المبكر، إضافة إلى التحديات المرتبطة بإزالة كميات هائلة من الأنقاض، فيما يؤكد مسؤولون أن أي تقدم في هذا الملف يبقى رهنا بتطورات سياسية وميدانية.

إعلان

ويقول مسؤول في بلدية غزة إن الواقع بالغ الصعوبة بسبب رفض إسرائيل فتح المعابر وإدخال المعدات والمواد التي تحتاجها البلديات لبدء مرحلة التعافي المبكر، مؤكدا أن المؤسسات المحلية ما تزال تنتظر خطوات عملية يمكن أن تغير الأوضاع القائمة.

وتعزز الأرقام الرسمية حجم الكارثة الإنسانية التي خلفتها الحرب، إذ تشير بيانات وزارة التنمية الاجتماعية حتى يونيو/حزيران 2026 إلى تسجيل 65 ألفا و279 يتيما في قطاع غزة، بينهم 54 ألفا و468 طفلا فقدوا أحد والديهم أو كليهما خلال الحرب.

وتوضح البيانات كذلك انضمام 2039 طفلا إلى سجل الأيتام بين أكتوبر/تشرين الأول 2025 ويوليو/تموز 2026، بينما ارتفع عدد الأرامل المسجلات إلى أكثر من 28 ألف أرملة، من بينهن 742 امرأة فقدن أزواجهن خلال الفترة نفسها، بما يعكس اتساع الآثار الاجتماعية للحرب.

وتتزامن هذه المعطيات مع استمرار تدهور أوضاع الإيواء، إذ تعرض أكثر من 20 مركزا ومخيما للاستهداف أو التضرر منذ إعلان وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي، كما نزحت أكثر من 800 أسرة داخليا نتيجة التوغلات الإسرائيلية وتقلص المساحات المتاحة للمدنيين.

وفي ظل هذه الظروف، تواصل عائلات غزة حياتها بأقل الإمكانيات داخل خيام مهترئة أو بين أنقاض المنازل، بينما يتراجع الأمل بإعادة الإعمار مع استمرار السيطرة الإسرائيلية على أجزاء واسعة من القطاع، لتبقى العودة إلى حياة طبيعية هدفا مؤجلا بانتظار تغير الواقع.

مقالات مشابهة

  • مجلس الدولة: ندعو الليبيين إلى ترشيد استهلاك الكهرباء
  • “محفظة ليبيا أفريقيا” يقر تأسيس شركة مساهمة لصناعة وتسويق الأسمنت
  • البيت الأبيض: صبر ترامب تجاه جون ثون يوشك على النفاد
  • محفظة ليبيا أفريقيا للاستثمار تقر تأسيس شركة لصناعة الأسمنت
  • بعد لقاء البيت الأبيض... لبنان أمام استحقاق جديد والحزب يتجاهل رسالة ترامب: فهل أخطأ؟
  • بعد فض دور الانعقاد الأول.. كيف تنظم لائحة مجلس النواب عقد الجلسات خلال أدوار الانعقاد؟
  • الزراعة أساسًا للإعمار بعد الحرب: رؤية للاستثمار الزراعي وإعادة الإعمار (9-10) .. إطار الاستثمار الزراعي المتكامل لإعادة الإعمار بعد الحرب في السودان (1-2)
  • وزير مالية سنار : تخصيص 46% من موازنة 2026 للتنمية وإعادة الإعمار
  • وزير الدولة للتعاون الدولي تجتمع مع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والأمين التنفيذي لـ "الإسكوا"
  • نتمنى الموت.. صرخات سكان غزة تحت الركام في انتظار الإعمار