اتفاق لتثبيت أسعار السلع الأساسية في أول أسبوعين من رمضان.. تفاصيل
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
مع تزايد الإقبال على شراء السلع الغذائية قبل وخلال شهر رمضان المبارك، تتجه الأنظار إلى حركة الأسعار في الأسواق، وسط مخاوف المواطنين من أي زيادات محتملة.
وفي هذا الإطار، أعلن حازم المنوفي، عضو شعبة المواد الغذائية باتحاد الغرف التجارية، عن تثبيت أسعار السلع الأساسية خلال أول أسبوعين من شهر رمضان، مؤكدًا توافر جميع المنتجات وعدم وجود أي نقص في المعروض، في خطوة تهدف إلى دعم استقرار السوق وتخفيف الأعباء عن المواطنين.
وأكد حازم المنوفي، عضو شعبة المواد الغذائية باتحاد الغرف التجارية، أن أسعار السلع الأساسية ستشهد استقرارًا كاملًا خلال أول أسبوعين من الشهر الكريم، دون أي زيادات، وذلك في إطار جهود مشتركة بين الدولة والتجار للتخفيف من الأعباء المعيشية على المواطنين.
اتفاق مع التجار لتثبيت الأسعاروأوضح أن شعبة المواد الغذائية توصلت إلى اتفاق مع عدد كبير من التجار والموردين لتثبيت أسعار السلع الأساسية خلال أول أسبوعين من شهر رمضان، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تأتي استجابة لزيادة معدلات الإقبال على الشراء خلال هذه الفترة، دون السماح بحدوث أي تحركات سعرية.
زيادة الطلب دون تأثير على السوقوأشار عضو شعبة المواد الغذائية، إلى أن ارتفاع الطلب على السلع في بداية شهر رمضان يُعد أمرًا طبيعيا، إلا أن هذا الارتفاع لن ينعكس على الأسعار، مؤكدًا أن الهدف الأساسي من هذه المبادرة هو دعم المواطنين والحفاظ على استقرار الأسواق.
توافر كامل للسلع الأساسيةوأكد على عدم وجود أي نقص في السلع الأساسية، لافتًا إلى توافر الزيت والسكر والدواجن واللحوم بكميات كافية لتلبية احتياجات السوق، مشددًا على أن المخزون الاستراتيجي مطمئن ولا توجد أي أزمات في الإمدادات.
دور الدولة في دعم استقرار الأسعاروأضاف أن الدولة تلعب دورًا محوريًا في ضبط الأسواق من خلال إقامة المعارض والمنافذ السلعية التي توفر مختلف المنتجات بأسعار مناسبة، وهو ما يسهم بشكل كبير في تحقيق التوازن واستقرار الأسعار خلال الفترة المقبلة.
مشاركة واسعة من التجار واستقرار مستمرواختتم تصريحاته بالتأكيد على أن غالبية التجار تشارك في هذه المبادرة، وأن أسعار السلع ستظل مستقرة من الآن وحتى حلول شهر رمضان، مع عدم وجود أي مشكلات تتعلق بتوافر أو تسعير السلع الأساسية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شهر رمضان السلع الغذائية شعبة المواد الغذائية الغرف التجارية شعبة المواد الغذائیة أسعار السلع الأساسیة أول أسبوعین من شهر رمضان استقرار ا
إقرأ أيضاً:
باحث علاقات دولية: إيران تشكك في مصداقية ترامب وهدنة لبنان "فخ عسكري" لتثبيت الاحتلال
أكد الدكتور نعمان توفيق العابد، الباحث في العلاقات الدولية، أن غياب الثقة المتبادلة يظل العقبة الأساسية في مسار المفاوضات الجارية حالياً بين واشنطن وطهران لإنهاء الأزمات العالقة.
وأوضح في سياق حديثه خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "إكسترا نيوز" أن الجانب الإيراني يشكك بشكل واضح في مصداقية ما يطرحه المفاوض الأمريكي والخطوات التي يتخذها الرئيس دونالد ترامب نتيجة عدم التزام الإدارات الأمريكية السابقة بالاتفاقيات المبرمة.
أزمة مصداقية وتقارب مع صفقة أوباما
وأشار الباحث المقيم في جنين إلى أن التناقض المستمر في مواقف ترامب الذي يغرد تارة برغبته في مواصلة التفاوض وتارة أخرى بالتهديد وتشديد الحصار يسهم بشكل مباشر في إرباك المشهد التفاوضي وتعزيز الشكوك الإيرانية.
واعتبر أن كلا الطرفين يرغبان في إنجاح المفاوضات لكن ترامب يكره تماماً الظهور بمظهر المهزوم أمام شعبه أو إبرام صفقة تتشابه مع اتفاقية الرئيس الأسبق باراك أوباما التي انتقدها سابقاً بالرغم من أن المطروح حالياً لا يبتعد كثيراً عنها باستثناء ملف اليورانيوم المخصب وصياغة المصطلحات.
ترابط الجبهات الإقليمية ومناورات نتنياهو
وعن الساحة اللبنانية أفاد بأن الملف اللبناني لا يمكن فصله عن المفاوضات مع طهران لافتاً إلى أن تصعيد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جبهة لبنان كانت عينه بالأساس على طهران للضغط عليها أو لإفشال المفاوضات كلياً وهو ما يرفضه ترامب.
ولفت إلى أن خطورة ما أعلنه ترامب بشأن وقف إطلاق النار يكمن في كونه ليس صفقة شاملة تتضمن انسحاباً إسرائيلياً بل هو مجرد وقف للمعارك ومقايضة بعدم ضرب الضاحية الجنوبية مقابل توقف هجمات حزب الله مما يعني تثبيت الواقع العسكري الحالي.
مخاوف تثبيت الاحتلال والمنطقة العازلة
وذكر أن هذا الطرح الأمريكي يهدد بتثبيت دبابات جيش الاحتلال في المواقع المتقدمة التي وصلت إليها وتجاوزت فيها مجرى نهر الليطاني مما يمنح إسرائيل فرصة فرض هدفها الأساسي المتمثل في إنشاء منطقة عازلة داخل الأراضي اللبنانية.
واختتم العابد تحليله بالتحذير من أن تثبيت القوات الإسرائيلية في مواقعها الحالية سيعيد لبنان إلى سنوات طويلة من الاحتلال البري والدخول في دهاليز مفاوضات ممتدة قد تستمر لأعوام من أجل بحث انسحاب قوات الاحتلال من المناطق التي استولت عليها ورفعت فوقها أعلامها.
اقرأ المزيد..