أصدر قاضٍ في ولاية مينيسوتا الأمريكية حكماً يقضي بأنه لا يجوز للضباط الفيدراليين في منطقة مينيابوليس المشاركين في أكبر عملية إنفاذ للهجرة في الولايات المتحدة مؤخراً، أو احتجاز أو إطلاق الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين السلميين الذين لا يعرقلون عمل السلطات، بما في ذلك مراقبتهم للعملاء الفيدراليين.

مسئول أمريكي: الدنمارك لا تستطيع السيطرة على جزيرة جرينلاندمجلس السلام فى غزة.

. أمريكا تطرح توسيع الفكرة ليشمل أوكرانيا وفنزويلاأمريكا وإيطاليا تؤكدان ضرورة التعاون لدعم استقرار الشرق الأوسطمسعد بولس: ترامب يسعى لمنع نشوب صراع عسكري كبير بين مصر وإثيوبيا

تناول حكم القاضية كيت مينينديز، قاضية المحكمة الجزئية الأمريكية، قضية رُفعت في ديسمبر نيابةً عن ستة نشطاء من ولاية مينيسوتا. 

ويُعدّ هؤلاء الستة من بين آلاف الأشخاص الذين يراقبون أنشطة ضباط إدارة الهجرة والجمارك ودوريات الحدود الذين يُنفّذون حملة إدارة ترامب على الهجرة في منطقة مينيابوليس-سانت بول منذ الشهر الماضي.

اشتبكت عناصر الأمن الفيدرالي والمتظاهرون مرارًا وتكرارًا منذ بدء حملة القمع الأمريكية. 

وتصاعدت حدة المواجهات بعد أن أطلق أحد عناصر الهجرة النار على رينيه جود في رأسها في 7 يناير أثناء مغادرتها موقعًا في مينيابوليس، وهو حادث تم توثيقه بالفيديو من عدة زوايا. 

وقد ألقت عناصر الأمن القبض على العديد من الأشخاص أو احتجزتهم لفترة وجيزة.

يمثل النشطاء في هذه القضية الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية في مينيسوتا، الذي يقول إن المسئولين الحكوميين ينتهكون الحقوق الدستورية لسكان المدن.

بعد صدور الحكم، أصدرت تريشيا ماكلولين، مساعدة وزير الأمن الداخلي الأمريكي، بياناً قالت فيه إن وكالتها تتخذ "تدابير مناسبة ودستورية لدعم سيادة القانون وحماية ضباطنا والجمهور من مثيري الشغب الخطرين".

مسئول أمريكي: الدنمارك لا تستطيع السيطرة على جزيرة جرينلاندمجلس السلام فى غزة.. أمريكا تطرح توسيع الفكرة ليشمل أوكرانيا وفنزويلاأمريكا وإيطاليا تؤكدان ضرورة التعاون لدعم استقرار الشرق الأوسطمسعد بولس: ترامب يسعى لمنع نشوب صراع عسكري كبير بين مصر وإثيوبيا

وقالت إن بعض الأشخاص اعتدوا على الضباط، وخربوا سياراتهم وممتلكاتهم الفيدرالية، وحاولوا منع الضباط من أداء عملهم.

وقال ماكلولين: "نذكر الجمهور بأن أعمال الشغب خطيرة - فعرقلة إنفاذ القانون جريمة فيدرالية والاعتداء على قوات إنفاذ القانون جناية".

طباعة شارك الولايات المتحدة المتحدة الأمريكية قاضٍ في ولاية مينيسوتا ضباط الفيدراليين منطقة مينيابوليس إنفاذ للهجرة الحقوق الدستورية

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الولايات المتحدة المتحدة الأمريكية الحقوق الدستورية

إقرأ أيضاً:

مأزق واشنطن.. هل يفتح ترامب جبهة ثامنة في مالي للهروب من المستنقع الإيراني؟

في خطوة تكشف عن مدى التخبط الذي تعاني منه السياسة الخارجية الأمريكية، كشفت صحيفة “واشنطن بوست” عن أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تدرس تنفيذ عمل عسكري في مالي يستهدف “جماعة نصرة الإسلام والمسلمين” المرتبطة بتنظيم “القاعدة” الإرهابي.

وتأتي هذه الأنباء في وقت لا تزال فيه واشنطن غارقة في المستنقع الإيراني، غير قادرة على إنهاء حربها مع طهران أو تحقيق أي هدف من أهدافها المعلنة، مما يطرح تساؤلات جوهرية حول جدوى السياسة الأمريكية المتخبطة في العالم وآثارها المدمرة على شعوب وحكومات دول الشرق الأوسط وأفريقيا.

 

جبهة ثامنة في ولاية واحدة

وفقاً لتقرير الـ”واشنطن بوست” فإنه في حال إقرار هذه الخطة، ستصبح مالي الدولة الثامنة التي يأمر فيها الرئيس ترامب بتنفيذ ضربات عسكرية منذ بداية ولايته الثانية، بعد كل من اليمن والصومال وسوريا وإيران والعراق ونيجيريا وفنزويلا. هذا الرقم القياسي في التوسع العسكري، الذي يحدث بالتزامن مع فشل ذريع في إدارة الحرب ضد إيران، يؤكد وفقاً لمحللين وخبراء أن الإدارة الأمريكية تقع في مأزق سياسي وعسكري كبير، يحاولون الهروب منه والتغطية عليه بفتح جبهات جديدة حول العالم.

وتؤكد التقارير تباين المواقف داخل أروقة صنع القرار في واشنطن، حيث يعد سيباستيان غوركا، المدير الأول لشؤون مكافحة الإرهاب في مجلس الأمن القومي، من أبرز المؤيدين لتنفيذ الضربات. في المقابل، رفض كل من البنتاغون والحكومة المالية التعليق على هذه المعلومات، بينما امتنع مسؤول في البيت الأبيض عن تأكيد أو نفي وجود قرار نهائي، مكتفياً بالقول إن واشنطن تشجع حكومات شمال وغرب إفريقيا على شراء المعدات والخدمات الأميركية لدعم عملياتها ضد الجماعات الإرهابية، واصفاً الإرهاب في منطقة الساحل بأنه “تهديد عابر للحدود”.

 

التدخلات الأميركية.. تغذية للإرهاب بدلاً من مكافحته

في هذا السياق يبرز سؤال جوهري، هل الحرب الأمريكية على الإرهاب بهذه الطريقة تحقق أهدافها؟. وفقاً للباحث المتخصص بشؤون الجماعات المتشددة دكتور مروان عز العرب ، فإن التدخل العسكري الأميركي في معظم بلدان الشرق الأوسط وقارة أفريقيا عزز من نفوذ الجماعات الإسلامية المتشددة وأوصل بعضها للسلطة، بدلاً من إضعافها. ويقدم الباحث عدّة أمثلة واقعية تدعم فرضيته، ففي أفغانستان، وصلت طالبان إلى الحكم، وفي العراق وسوريا نشط “تنظيم الدولة الإسلامية” المعروف بـ “داعش” ولا تزال له جيوب كثيرة في هذين البلدين، وهذه الأمثلة تشير بوضوح إلى أن واشنطن تتصرف وفقاً لمصالحها التكتيكية فقط، وليس من أجل حماية أمن شعوب المنطقة، وهو ما يفسر استمرار حالة الاضطراب والفلتان الأمني في تلك البلدان.

 

خبراء: التدخل الأمريكي في مالي سوف “يزيد الطين بلّة”

بحسب بعض الخبراء المتخصصين بالشؤون الأفريقية، فإن مالي تعتبر من البلدان التي تعاني بالأساس من اضطرابات أمنية معقدة، بسبب تعدد الأطراف المتدخلة بالصراع هناك وتشابك مصالحها، وبالتالي فإن التدخل الأمريكي سوف يُعقد الموقف أكثر ولن يصلحه، وهذا ما شهدناه في بلدان أخرى، كما أن تدخل الإدارة الأمريكية ناتج عن صراعات دولية، ومآزق سياسية داخلية وخارجية أمريكية، وليس رغبة أمريكية حقيقية بمكافحة الإرهاب. كما أن التدخل الأمريكي من الممكن أن يطيح بالحكومة المالية مستقبلاً بحكم أن واشنطن تتصرف حسب مصالحها وليس حسب تحالفاتها.

إضافة للتعقيدات السابقة، فإن أي تدخل عسكري أميركي مباشر في مالي قد ينطوي على مخاطر جسيمة، أبرزها الاحتكاك بالقوات الروسية المنتشرة هناك. فمالي، تسيطر عليها حكومة عسكرية، تحارب التنظيمات الإرهابية المدعومة أساساً من دول غربية، بالتعاون مع قوات روسية. ووفقاً لتقرير “واشنطن بوست”، فإن أي عمل عسكري أميركي قد يتطلب إنشاء آليات لتجنب الاشتباك بين واشنطن وموسكو، على غرار الترتيبات التي كانت قائمة بين الجانبين خلال الحرب في سوريا. هذا الواقع يعكس تناقضاً صارخاً وتخبط كبير في السياسة الأميركية ، التي تسعى لمواجهة النفوذ الروسي في المنطقة، بينما تخطط لعملية قد تؤدي إلى مواجهة مباشرة معه.

 

مسار متخبط وتناقض في المواقف

ورغم هذه المخاطر، كشفت المصادر أن إدارة ترامب رفعت خلال العام الماضي مستوى تبادل المعلومات الاستخباراتية مع الحكومة المالية، بعدما كانت إدارة الرئيس السابق جو بايدن قيدت التعاون العسكري مع باماكو (التي تحارب الإرهاب أساساً) بسبب تعاونها مع روسيا. وعند سؤال الخارجية الأميركية عن موقف الوزير ماركو روبيو، تجنبت الوزارة الإجابة المباشرة، مكتفية بتأكيد أنها “تدين بشكل قاطع النشاط الإرهابي في مالي”، و”ملتزمة بتعزيز المسؤولية الإقليمية”، ورصد التهديدات التي قد تطال الأراضي الأميركية.

في المحصلة، تطرح هذه التطورات أكثر من سؤال حول مصداقية السياسة الأميركية. فبينما تخوض إدارة ترامب حرباً لا تحقق فيها أهدافها في إيران، تخطط لفتح جبهة جديدة في منطقة الساحل الأفريقي، في خطوة تبدو وكأنها هروب للأمام ومحاولة يائسة لتغيير مسار الحديث عن إخفاقاتها، لكنها في جوهرها تهدد بإشعال صراع إقليمي جديد، وتكرر سيناريوهات الفشل التي رافقت التدخلات الأميركية في الماضي.

مقالات مشابهة

  • متى تنتهي الضربات الأمريكية على إيران؟
  • إدارة ترامب تفرض رسوما جمركية على روسيا 12.5% ​
  • محكمة أمريكية تحبط مسعى إدارة ترمب لإعادة احتجاز باحث مؤيد لفلسطين
  • محكمة أمريكية ترفض طلب إدارة ترامب احتجاز باحث متضامن مع غزة
  • الخارجية الأمريكية: جماعة الإخوان تدير منظمات لدعم الإرهاب
  • مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع أكثر من 1300 سلة غذائية لدعم الأمن الغذائي في قطاع غزة
  • مأزق واشنطن.. هل يفتح ترامب جبهة ثامنة في مالي للهروب من المستنقع الإيراني؟
  • بعد الضغوط الأمريكية.. ما هي اتفاقيات أبراهام وموقف السعودية منها ؟
  • الحوثيون يختطفون شيخًا قبليًا في صنعاء وينهبون منزله
  • تركيا تبحث مع سوريا آليات العودة الطوعية والآمنة للاجئين