اجتماع المكتب التنفيذي لمجلس شؤون المعاهد العالية الخاصة
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
عقد المكتب التنفيذي لمجلس شؤون المعاهد العالية الخاصة اجتماعه الدوري برئاسة الدكتور جودة غانم، رئيس قطاع التعليم وأمين المجلس الأعلى لشؤون المعاهد العالية الخاصة، وبحضور الدكتور جمال هاشم، مستشار الوزير لشؤون المعاهد، وأعضاء المكتب التنفيذي، بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة.
ناقش المكتب التنفيذي خلال الاجتماع عدداً من الموضوعات المهمة، حيث وجه المعاهد بضرورة الإسراع في التقدم للاعتماد الأكاديمي لضمان جودة البرامج الدراسية والمخرجات التعليمية.
واستعرض طلبات بعض المعاهد لإضافة شعب وبرامج جديدة بما يتوافق مع التوجهات الوطنية لسوق العمل ومتطلبات التنمية، وأبدى المكتب الرأي والتوصيات بشأن هذه الطلبات.
كما نظر المكتب في طلبات المعاهد المتقدمة لعقد بروتوكولات تعاون مع جهات مختلفة لدعم العملية التعليمية وخدمة الطلاب، وأبدى الرأي في عدة موضوعات تخص هيئة التدريس والطلاب داخل المعاهد، مؤكداً على أهمية الالتزام بمعايير الجودة والعمل على تطوير البرامج بما يواكب احتياجات الطلاب ومتطلبات سوق العمل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المعاهد المعاهد العالية المعاهد العالية الخاصة جودة غانم الدكتور جودة غانم المکتب التنفیذی
إقرأ أيضاً:
«التعاون الخليجي»: ضرورة ردع إيران عن مواصلة سياساتها العدوانية
الرياض (الاتحاد)
أخبار ذات صلةبحث الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، آخر المستجدات في المنطقة وتأثيرها على الأمن والاستقرار والاقتصاد الإقليمي والدولي.
وذكرت الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في بيان أمس، أن ذلك جاء خلال استقبال غوتيريش للبديوي خلال مشاركته في المناقشة المفتوحة رفيعة المستوى لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في الولايات المتحدة بنيويورك أمس الأول.
ووفق البيان، أكد البديوي خلال اللقاء أن الهجمات الإيرانية ضد دول المجلس واستهدافها للبنى التحتية وبشكل ممنهج يؤكد على رغبتها في زعزعة الأمن والاستقرار وتقويض جهود السلام وعلى أهمية وضع حد لهذه الاعتداءات وردع إيران عن مواصلة سياساتها العدوانية بما يحفظ السلم والأمن الدوليين.
من جهته، أعرب غوتيريش عن تجديد تضامنه مع دول المجلس ضد الهجمات الإيرانية وأهمية وقف هذه الاعتداءات التي تهدد الأمن والاستقرار.
كما تم تبادل وجهات النظر حول عدد من الملفات الإقليمية والجهود المبذولة تجاهها بالإضافة إلى سبل تعزيز علاقات التعاون بين مجلس التعاون والأمم المتحدة.