نجح اليوتيوبر الأمريكي الشهير «آي شو سبيد» في تقديم بث مباشر طويل من مصر، أمس، شمل تجربة فريدة من نوعها، إذ دخل ممرات الهرم الأكبر وبث من داخله على الهواء مباشرة، قبل أن يستكمل جولته بين الأهرامات والمتحف المصري الكبير، وصولًا إلى قلب القاهرة التاريخية، وسط تفاعل ضخم على منصات التواصل الاجتماعي وملايين المشاهدات.

من داخل الهرم زيارة «شو سبيد»

تجربة استثنائية شكلت زيارة «شو سبيد» لأهرام الجيزة، إذ ظهر مرتديًا جلبابًا أبيض تعلوه قميص منتخب مصر، وتجول في محيط المنطقة الأثرية، وركب الجمل، وتفاعل بعفوية مع الأجواء المحيطة، و رافقه مرشد سياحي شرح له تاريخ المكان أثناء دخوله إلى داخل الهرم، في بث مباشر يعد الأول من نوعه من داخل الهرم الأكبر، رغم التحديات التقنية المرتبطة بضيق الممرات وضعف الشبكات وحقق هذا الجزء وحده أكثر من 3 ملايين مشاهدة.

وأضاف سليمان أن الجولة لم تتوقف عند الأهرامات فقط، بل تضمن أيضًا أنشطة متنوعة، من بينها ركوب الجمال والتحليق بـ«الباراموتور»، ثم الانتقال إلى المتحف المصري الكبير، حيث دخل «سبيد» من البهو الرئيسي وصعد الدرج الأعظم، وتوقف أمام مقتنيات الملك توت عنخ آمون، موجّهًا رسالة لمتابعيه بضرورة احترام قواعد المتاحف، وعدم استخدام الفلاش أو لمس القطع الأثرية.

وأوضح المنتج هشام سليمان أن تنفيذ البث من داخل الهرم كان تحديًا كبيرًا على المستوى التقني، نظرًا لطبيعة المكان المغلق وغياب الشبكات داخل الحجرات، الأمر الذي استلزم تجهيزات خاصة لضمان استمرار البث دون انقطاع، مؤكدًا أن فريق العمل نجح في تقديم تجربة غير مسبوقة للمشاهدين حول العالم.

زيارة «سبيد» للمتحف المصري الكبير

تضمنت الجولة زيارة شاملة للمتحف المصري الكبير، حيث تنقّل «سبيد» بين عدد من القاعات، وتوقف بشكل خاص عند كنوز توت عنخ آمون، معبرًا عن إعجابه الشديد بطريقة العرض التي تمزج بين التكنولوجيا الحديثة وعظمة الحضارة المصرية القديمة.

زيارة «سبيد» لشارع المعز

وأشار إلى أنه اختتم اليوم بجولة مسائية شملت شارع المعز وخان الخليلي، و شارك في أداء رقصة التنورة التراثية، و قبل أن يواصل جولته في أحياء القاهرة التاريخية، متنقلًا بين المقاهي ومحال خان الخليلي.

لقاء مع شبيه فان دايك

فوجئ سبيد بلقاء شاب يشبه نجم ليفربول الهولندي فيرجيل «فان دايك»، وهو ما أضاف لحظة طريفة أخرى حظيت بتفاعل كبير من المتابعين.

طبق الكشري الشهير

ومن ضمن الزيارة، كانت محطة طبق الكشري واحدة من أكثر اللحظات حضورًا وتداولًا، بعدما استقبل مطعم كشري «أبو طارق»، بوسط البلد اليوتيوبر الأمريكي «شو سبيد» بحفاوة كبيرة، وسط تجمعات لافتة من محبيه الذين حرصوا على التقاط الصور والتفاعل معه. وظهر سبيد مرتديًا قميص منتخب مصر وهو يتناول الطبق الشعبي الأشهر في ثقافة الطعام المصري.

من هو «آي شو سبيد»؟

اسمه الحقيقي «دارين جيسون واتكينز جونيور»، ويعرف على نطاق واسع باسم «آي شو سبيد».

ولد في يناير 2005، وبدأ رحلته في صناعة المحتوى الرقمي عام 2016 وهو في الحادية عشرة من عمره، من داخل غرفته بولاية أوهايو الأمريكية، ليتمكن خلال سنوات قليلة من التحول إلى واحد من أشهر وأبرز صناع المحتوى والبث المباشر في العالم.

اشتهر «واتكينز»، بأسلوبه الحماسي وردود فعله المبالغ فيها خلال البثوث المباشرة، إلى جانب تقديمه محتوى «IRL» (الحياة الواقعية)، إذ ينقل تجاربه من مواقع مختلفة حول العالم، وهو ما أكسبه شعبية واسعة، وفقًا لموقع «ستريمز شارتز».

وينظر إليه كصانع محتوى عابر للحدود، إذ تسهم جولاته الدولية في إبراز ثقافات البلدان التي يزورها وتقديمها لجمهور عالمي واسع.

وحصد «آي شو سبيد» جائزة «صانع البث للعام» خلال حفل جوائز الستريمرز لعام 2024، كما زاره جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، في مايو من العام نفسه داخل منزله، في إطار الترويج لكأس العالم للأندية التي استضافتها الولايات المتحدة، بحسب تقرير لمجلة «تايم» الأمريكية.

أرقام قياسية على يوتيوب

أنشأ«دارين جيسون واتكينز جونيور» قناته على يوتيوب عام 2016، وبدأ بنشر مقاطع متفرقة لألعاب الفيديو.

وفي ديسمبر 2017 تقريبًا، اتجه إلى البث المباشر، مقدمًا محتوى يعتمد على ألعاب مثل NBA 2K وأحيانًا «فورتنايت»، ولم يكن عدد مشاهدي بثوثه الأولى يتجاوز شخصين في المتوسط.

وشكلت المقاطع المتداولة لانفعالاته وردود أفعاله الحادة خلال البث المباشر نقطة تحول بارزة في مسيرته، إذ انتشرت على نطاق واسع كمواد ساخرة على مواقع التواصل الاجتماعي، ما أسهم في زيادة شهرته بشكل كبير، ورغم أن بعض تلك السلوكيات تسببت في تعرضه لعقوبات، من بينها حظره من منصة «تويتش» ومن لعبة «فالورانت»، فإنها لم تعرقل صعوده السريع.

ووصفت مجلة «كوتاكو» واتكينز بأنه «أحد أكبر وأسرع صناع المحتوى المباشر نموًا على يوتيوب، كما أسهمت مقاطعه عن لعبة Talking Ben the Dog في إعادة إحياء شعبية التطبيق، ليصبح، بحسب موقع «لايف هاك»، اللعبة الأكثر مبيعًا على متجر التطبيقات في أبريل 2022، بعد أكثر من عشر سنوات على إطلاقه الأول.

اقرأ أيضاًحفل غنائي ومسابقة استثنائية.. محمد رمضان يتصدر الترند من جديد

موعد عرض برنامج دولة التلاوة الحلقة الجديدة والقنوات الناقلة

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: اليوتيوبر الأمريكي سبيد سيبد المصری الکبیر داخل الهرم من داخل

إقرأ أيضاً:

علاقات بيريز أمام تأثير لقجع.. مونديال 2030 يشعل مواجهة مبكرة بين المغرب وإسبانيا

لم يكن إسدال الستار على كأس العالم 2026 مجرد نهاية لبطولة توجت إسبانيا بلقبها على حساب الأرجنتين، بل كان أيضا بداية لسباق جديد بدأ مبكرا خلف الكواليس. فبينما كانت الجماهير تحتفل في ملعب "ميتلايف" بولاية نيوجيرسي الأمريكية برفع الكأس، كانت مكاتب الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) تشهد بداية نقاش آخر يتعلق بأحد أهم قرارات مونديال 2030، وهو مكان إقامة المباراة النهائية.

حسم المنتخب الإسباني النهائي أمام الأرجنتين بهدف نظيف سجله فيران توريس خلال الشوط الإضافي الثاني، لكن الحديث عن البطولة المقبلة لم ينتظر طويلا. فنسخة 2030 تحمل أهمية استثنائية باعتبارها النسخة التي ستحتفل بمرور 100 عام على انطلاق كأس العالم الأولى في أوروغواي عام 1930.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2هل ينجح الاتحاد الإسباني في الإبقاء على دي لا فوينتي؟list 2 of 2دون أن يركل كرة واحدة.. بيكهام يحصد 25 مليون دولار في مونديال 2026 (فيديو)end of list

غير أن مونديال المئوية لا يمثل فقط مناسبة تاريخية، بل يكشف أيضا عن تحول أوسع في موازين القوة داخل كرة القدم العالمية. فالمنافسة على استضافة النهائي تحولت إلى مواجهة بين نموذجين: إسبانيا التي تراهن على إرثها الأوروبي وملعبها التاريخي "سانتياغو برنابيو"، والمغرب الذي يقدم مشروعا صاعدا يريد من خلاله تثبيت موقعه كلاعب مؤثر في صناعة القرار الكروي الدولي.

لذلك فإن السؤال الحقيقي لا يتعلق فقط بالملعب الذي سيحتضن المباراة الأخيرة في البطولة، بل بمن يملك القدرة على التأثير في مستقبل اللعبة. هل تبقى خريطة النفوذ مرتبطة بالعواصم الكروية التقليدية، أم أن قوى جديدة مثل المغرب بدأت تفرض حضورها؟

6 دول ستتشارك في استضافة مباريات كأس العالم 2030 (مواقع التواصل الاجتماعي)نهائي 2030.. أكثر من مجرد مباراة

تقام بطولة كأس العالم 2030 بتنظيم مشترك بين إسبانيا والبرتغال والمغرب، على أن تستضيف أوروغواي والأرجنتين وباراغواي المباريات الثلاث الأولى من البطولة، في خطوة رمزية لتكريم النسخة الافتتاحية قبل قرن من الزمن.

إعلان

وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم قد صادق رسميا في ديسمبر/كانون الأول 2024 على ملف التنظيم المشترك، الذي يتضمن إقامة المباريات على 11 ملعبا إسبانيا، و6 ملاعب مغربية، و3 ملاعب برتغالية.

لكن رغم الاتفاق على توزيع المباريات، بقيت القضية الأهم دون حسم. من سيحصل على شرف استضافة النهائي؟

عادة ما يمثل نهائي كأس العالم أكثر من مجرد مباراة رياضية. فهو حدث اقتصادي وإعلامي وسياسي ضخم، وله رمزية مرتبطة بصورة الدولة المضيفة ومكانتها على الساحة الدولية.

ولهذا، فإن الصراع بين مدريد والدار البيضاء لا يدور فقط حول قدرة ملعب على استقبال عشرات الآلاف من الجماهير، بل حول الصورة التي يريد كل طرف تقديمها عن نفسه أمام العالم.

البرنابيو.. تاريخ يمنح مدريد أفضلية رمزية

منذ الإعلان عن الملف المشترك، اعتبرت إسبانيا ملعب "سانتياغو برنابيو" الخيار الأول لاستضافة النهائي، رغم أن ملعب "كامب نو" الخاص بنادي برشلونة، بعد اكتمال أعمال تطويره، يستوفي أيضا شروط الفيفا. لكن البرنابيو يمتلك ميزة لا يمكن شراؤها بالمال وهي التاريخ وقيمته الرمزية.

فالملعب المدريدي هو الوحيد في العالم الذي استضاف نهائي كأس العالم، عندما احتضن المباراة الختامية لنسخة 1982، ونهائي كأس أمم أوروبا، ونهائي دوري أبطال أوروبا، ونهائي بطولة "كوبا ليبرتادوريس". هذه الخلفية تمنح مدريد حجة قوية، إذ ترى أن إقامة نهائي مونديال المئوية في أحد أكثر الملاعب ارتباطا بتاريخ اللعبة ستكون امتدادا طبيعيا لمسيرة طويلة.

ملعب سانتياغو برنابيو من الخارج بعد أعمال التطوير (غيتي)

لكن قوة البرنابيو لا ترتبط بالماضي فقط، فقد خضع خلال السنوات الماضية لعملية تطوير ضخمة بلغت تكلفتها نحو 1.5 مليار يورو (نحو 1.6 مليار دولار)، جعلته واحدا من أكثر الملاعب تطورا في العالم.

وشملت عملية التطوير تحديث مرافق الضيافة والإعلام وكبار الشخصيات، وإضافة غلاف خارجي حديث وشاشات رقمية تفاعلية تغطي محيط الملعب بالكامل، إلى جانب تطوير قدرته على استضافة فعاليات عالمية تتجاوز كرة القدم.

وقد ظهر ذلك عندما استضاف البرنابيو أول مباراة في دوري كرة القدم الأمريكية في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، في خطوة عززت صورته كمنشأة قادرة على استقبال أكبر الأحداث الرياضية.

ونقلت صحيفة "ذا أتلتيك" (The Athletic) عن مصادر في الاتحاد الإسباني لكرة القدم أن ملف مدريد يستند إلى مجموعة من العوامل القوية، أبرزها أن إسبانيا هي الطرف الأكبر في التنظيم، وستستضيف العدد الأكبر من مباريات البطولة، وتمتلك خبرة واسعة في إدارة البطولات الكبرى. كما أن تتويج المنتخب الإسباني بلقب كأس العالم 2026 بقيادة المدرب لويس دي لا فوينتي منح البلاد دفعة معنوية جديدة، وأعاد التأكيد على مكانتها كإحدى القوى الكروية الكبرى.

المغرب.. مشروع لتغيير موقع أفريقيا في اللعبة

في الجهة المقابلة، لا يدخل المغرب المنافسة باعتباره مجرد طرف يريد استضافة مباراة نهائية، بل باعتباره دولة تسعى إلى إعادة تعريف موقعها داخل كرة القدم العالمية.

فالمشروع المغربي يقوم على بناء منشأة جديدة بالكامل، هي "ملعب الحسن الثاني" بالقرب من مدينة الدار البيضاء، بسعة تصل إلى 115 ألف متفرج، ليصبح واحدا من أكبر الملاعب في العالم.

إعلان

وتبلغ قيمة التمويل الحكومي للمشروع نحو مليار يورو (نحو 1.08 مليار دولار)، وهو جزء من خطة أوسع لتطوير البنية التحتية الرياضية والمواصلات، تشمل تحديث الطرق والسكك الحديدية وربط الملعب بمراكز المدن الكبرى، خصوصا الدار البيضاء والرباط.

التصميم الخارجي لملعب الحسن الثاني المقرر اقامته في الدار البيضاء (غيتي)

وفي مقابلة مع صحيفة "آس" (AS) الإسبانية في مايو/أيار الماضي، قال ياسر سوسي، مدير الوكالة الوطنية للمرافق العمومية في المملكة المغربية، إن بلاده تريد استضافة النهائي، مشيرا إلى أن البرنابيو يمثل رمزا تاريخيا لكرة القدم، لكنه ملعب قائم بالفعل، بينما يوفر ملعب الحسن الثاني فرصة لبناء منشأة جديدة يمكن تكييفها بالكامل مع متطلبات الفيفا.

ويعتمد المغرب في هذا المشروع على رؤية سياسية ورياضية يقودها الملك محمد السادس، تهدف إلى تحويل البلاد إلى قوة رياضية عالمية، ليس فقط عبر استضافة البطولات، بل عبر التأثير في مؤسسات اللعبة.

فوزي لقجع.. ورقة المغرب داخل دوائر القرار

يبرز اسم فوزي لقجع كأحد أهم عناصر القوة في الملف المغربي. فمنذ توليه رئاسة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عام 2014، أصبح لقجع أحد أبرز الشخصيات المؤثرة في كرة القدم الأفريقية والدولية، إذ يشغل منصب النائب الأول لرئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف"، كما أصبح عضوا في مجلس الفيفا التنفيذي. ولا يرتبط نفوذه فقط بالمناصب الرسمية، بل أيضا بعلاقاته داخل المؤسسة الكروية العالمية، وفي مقدمتها علاقته برئيس الفيفا جياني إنفانتينو.

وكان إنفانتينو قد زار الرباط في يوليو/تموز 2025 لافتتاح مقر جديد للفيفا في أفريقيا، في خطوة اعتبرها مراقبون دليلا على تنامي أهمية المغرب داخل منظومة الاتحاد الدولي. ويرى مؤيدو الملف المغربي أن منح النهائي للدار البيضاء سيكون ترجمة لفكرة "المداورة والعدالة" بين القارات، خصوصا أن أفريقيا لم تستضف نهائي كأس العالم سوى مرة واحدة، في جنوب أفريقيا عام 2010.

فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وجياني إنفانتينو رئيس الفيفا خلال مونديال 2026. (رويترز)معركة النفوذ داخل الفيفا

رغم قوة الملفات الفنية، فإن التجارب السابقة تشير إلى أن القرارات الكبرى في الفيفا لا تحسم دائما بالمواصفات التقنية وحدها. فاختيار ملعب "ميتلايف" لاستضافة نهائي كأس العالم 2026 لم يحسم إلا في فبراير/شباط 2024 بعد منافسة قوية مع مدينة دالاس الأمريكية، ومن خلال دائرة ضيقة قادها إنفانتينو. ولهذا، فإن الصراع بين مدريد والدار البيضاء يمنح الفيفا مساحة واسعة للحصول على أفضل الشروط، لكنه يفتح أيضا باب المنافسة على النفوذ داخل المؤسسة.

ويراهن الجانب الإسباني على عامل مهم يتمثل في فلورنتينو بيريز، رئيس ريال مدريد، الذي تربطه علاقة قوية بإنفانتينو، خصوصا بعد دعمه مشاريع الفيفا مثل كأس العالم للأندية الجديدة. في المقابل، يراهن المغرب على قوة مشروعه المؤسساتي، وعلى قدرة لقجع على التحرك داخل دوائر القرار الدولية.

السياسة تدخل السباق

وكما يحدث غالبا في الملفات الرياضية الكبرى، لم يخل الصراع من أبعاد سياسية. فقد تحدثت وسائل إعلام إسبانية عن احتمال وجود عوامل جيوسياسية مرتبطة بالعلاقات بين المغرب والولايات المتحدة، في ظل التوتر بين واشنطن ومدريد حول عدد من الملفات الدولية. كما أشارت إلى اختلاف المواقف الإسبانية بشأن بعض القضايا الخارجية، مقابل تعزيز العلاقات الأمريكية – المغربية، خصوصا في المجالين العسكري والسياسي.

لكن مصادر رياضية قللت من أهمية هذا العامل، معتبرة أن القرار النهائي عام 2030 سيبقى مرتبطا بحسابات الفيفا الخاصة، وأن الإدارة الأمريكية نفسها قد تتغير قبل موعد البطولة.

مقالات مشابهة

  • مبيعات تذاكر الدوري الأمريكي تقفز بأكثر من 150% بعد كأس العالم
  • 1.9 مليار دولار إيرادات و189 مليوناً أرباحاً لـ"Peacock"
  • انسياب حركة السيارات بمعظم الطرق.. وأعمال المترو تبطئ المرور بشارع الهرم
  • علاقات بيريز أمام تأثير لقجع.. مونديال 2030 يشعل مواجهة مبكرة بين المغرب وإسبانيا
  • ماذا لو فشل برشلونة في ضم ألفاريز؟.. الذكاء الاصطناعي يحدد 5 بدائل
  • اللواء فؤاد علام: الملك فاروق تعرض لظلم تاريخي.. ووالدي نفى انحرافاته
  • بذكريات دوري الأبطال.. كوكوريلا يكشف كواليس أول حديث مع مورينيهو
  • حصاد الأخبار.. مآسٍ وتطورات ترسم مشهد العالم
  • تحرك مفاجئ داخل الجيش الأمريكي يشعل التساؤلات حول دور فرقة النخبة في التصعيد مع إيران
  • ثمانية أيام قلبت المشهد.. ماذا جرى خلف الضربات المتبادلة بين إيران وواشنطن؟